• Latest
  • Trending
  • All
محمد مأمون يكتب ورقتي الإصلاحية الموجهة إلى مؤتمر دور الإفتاء العالمي بالقاهرة

محمد مأمون يكتب ورقتي الإصلاحية الموجهة إلى مؤتمر دور الإفتاء العالمي بالقاهرة

17 أكتوبر، 2017
بقرار من رئيس مجلس الوزراء: إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف

بقرار من رئيس مجلس الوزراء: إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف

5 نوفمبر، 2026
ثلاثية عربية تهز المشهد السياسي الأمريكي..  صفعة انتخابية لترامب وصعود لافت للعرب والمسلمين

ثلاثية عربية تهز المشهد السياسي الأمريكي.. صفعة انتخابية لترامب وصعود لافت للعرب والمسلمين

4 نوفمبر، 2026
ناقدات ونقاد مصر يعزفون  كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

ناقدات ونقاد مصر يعزفون كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

3 نوفمبر، 2026
( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

31 أكتوبر، 2026
كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي..  الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي.. الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

31 أكتوبر، 2026
بعد النقد..  حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة  بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

بعد النقد.. حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

28 أكتوبر، 2026
النتائج  الأولية للانتخابات الإسرائيلية

النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية

28 أكتوبر، 2026
ليلى شغالي على منصة السرد العربي..  ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

ليلى شغالي على منصة السرد العربي.. ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

28 أكتوبر، 2026
«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

24 أكتوبر، 2026
للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

22 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

محمد مأمون يكتب ورقتي الإصلاحية الموجهة إلى مؤتمر دور الإفتاء العالمي بالقاهرة

by محمد فتحي
17 أكتوبر، 2017
in مقالات
A A
0
محمد مأمون يكتب ورقتي الإصلاحية الموجهة إلى مؤتمر دور الإفتاء العالمي بالقاهرة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

إعداد/ محمد مأمون ليله
،،،،،،،،،،،،،
تنظم دار الإفتاء المصرية مؤتمرها العالمي الثاني الذي تعقده لدور وهيئات الإفتاء في العالم، برعاية كريمة من الدولة المصرية؛ للحديث عن الفتاوى ومشكلاتها، والفوضى التي لحقت بها، خاصة في ظل هذه الغيوم والفتن التي أصابت الأمة المسلمة، وانتشار موجات عظيمة من التطرف والغلو لم تسلم منها كثير من البلاد، والمطلوب أن تقدم خطة دقيقة لمواجهة هذه المشكلة، والاتفاق على صيغة محددة وضوابط تلتزم بها الدول ودور الإفتاء فيما يتعلق بالفتاوى؛ لتكون أداة بناء لا هدم، ومؤسسية لا فوضى وعبثية.
وفي رأيي أن هذا الوضع يحتاج في إصلاحه إلى ضوابط منهجية، وإدارية، وعلمية، وسياسية، وتعاون..
وألخص حديثي في عدة نقاط أرى أنها مهمة للنقاش:
أولا: النقاط المنهجية:
1- من المعلوم أن العلوم الشرعية تخصصات، وهناك أصول ينبغي مراعاتها في الفتوى، وعلوم ينبغي أن تتوافر في الفقيه، مع فقه كبير للواقع، وهذا لا يحسنه كل إنسان، ولا يقدح في العالم ألا يكون متخصصًا في الفقه مثلا، فالناس مواهب، والفقه رزق قبل أن يكون علمًا، ومن هنا يلزم مراعاة التخصصية وتقديمها والاستفادة منها.
2- لا يمكن أن نسير بالأمة على قول واحد في الفروع الفقهية، وعلينا أن نربي الناس على فقه الخلاف، وقبول الآراء الفقهية المتعددة واحترامها، وأن يسأل الإنسان العامي من يثق به من علماء بلده خاصة المؤسسات، أو يلتزم بقول مذهب فقهي إلا ما تأكد فيه غلطه وشذوذه؛ لمصادمته النص الصريح الصحيح مصادمة ظاهرة فيلتزم الحق، مع التفريق بين القول الشاذ وصاحبه، فيحترم العالم ويوقر، ولا يؤخذ بقوله الذي نص جمهور الأمة على شذوذه، وأما المجتهد ففرضه الاجتهاد، إلا إذا عجز أو لم تواكبه الظروف فله تقليد من يراه من العلماء أهلا لذلك، وأن نعلمهم عذر المخالف متى كان له دليل ولو كان ضعيفا، وأن العلماء وضعوا قواعد وأصول يسيرون عليها في فهم النصوص الشرعية، ليست مزاجية منهم أبدا، ومن هنا يسود الاحترام والمحبة بين طوائف الأمة، وننطلق نحو البناء والتجديد، وستختفي مظاهر العبثية والشذوذ الفقهية المعاصرة، والتي يتمثل بعضها في منهجية أسموها القول الراجح، الذي هو في الحقيقة تقليد لبعض أهل العلم الذين لم يبلغوا قدرا وعلما ما بلغ أئمة المذاهب المتقدمين.
3- أن ندعو الناس إلى العودة إلى كتب المذاهب الفقهية، مع فهمها جيدا وتنزيلها على أرض الواقع، فلا ننزوي على ما فيها من أفكار، بل نأخذ منها الفكر ونطور بما يفيد مجتمعنا، ولا بأس من عدم أخذ بعض الأقوال المتشددة لبعض العلماء، فكل أحد من الناس يؤخذ منه ويرد عدا المعصوم صلى الله عليه وسلم، وهذه الكتب ضمانة قوية للحاظ على فكر الناس؛ لأنها بنيت على أصول وقواعد، وليست كفقه بعض المعاصرين ممن لا أصول عندهم ولا قواعد، وهذا الكلام يجب أن يسري على المفكرين المعاصرين، فلا يتحدث على الأمة من لا أصول له ولا قواعد نحاكمه إليها عند الاختلاف؛ لأن هذا لا يليق بأمة اقرأ.
4- أن يسأل الإنسان علماء أهل بلده أعني بذلك المؤسسات، ولا نستورد فكرنا الديني من الخارج، فكل بلد له واقع يختلف عن الآخر، وعادات وتقاليد، فضلا عن هيمنة الهيئات السياسية على بعض دور الإفتاء في بعض الدول؛ فتحركها لأجل مصلحتها، وتخرج الفتاوى على هذا الأساس؛ فتضر غيرها من البلدان؛ ولهذا يجب احترام خصوصية دور الإفتاء في كل بلدة، إلا إذا رأتْ هذه الدور انحرافا كبيرا من إحدى دور الإفتاء في إحدى الدول فلها أن تعاقبها بما سنذكره قريبا.
5- أن نغرس في الناس فكرة الحذر من التقول على الله بغير علم، فلا يتكلم في الدين من لا يحسنه، ولا في علم من لا يفهمه، وأن يرجع كل منا إلى الحق متى راءه، فالفقيه المبتدئ والعامي الذي يحفظ القرآن أو كثيرا منه لا يسوغ له الاجتهاد أبدا، أما الفقيه المنتهي اليقظ الفهم المحدث، الذي تلقى العلوم على أصولها من كتب أهلها، فهذه رتبة من بلغ الاجتهاد المقيد ، وتأهل للنظر في دلائل الأئمة، فمتى وضح له الحق في مسألة، وثبت فيها النص، وعمل بها أحد الأئمة الأعلام كأبي حنيفة مثلا أو كمالك، أو الثوري، أو الأوزاعي، أو الشافعي، وأبي عبيد، وأحمد، وإسحاق، فليتبع فيها الحق ولا يسلك الرخص، وليتورع، ولا يسعه فيها بعد قيام الحجة عليه تقليد.
6- ينبغي أن نعلم الناس أن الأئمة كان عندهم ورع وديانة، وهم اتقى من أن يتركوا الحق إذا ظهر لهم، ولكنهم نظروا وتدبروا؛ فأوصلتهم قواعدهم وأصولهم العظيمة إلى هذه الآراء الموجودة، وأن يُحجر على السفهاء الذين ينتقصون من العلماء، ويقولون: خالف السنة الصحيحة، فإنه لا يوجد عالم إلاّ وقد خالف من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام أدلة كثيرة لمعارض راجح عنده، من أجله ترك العمل بهذا الحديث الذي تراه.
7- الالتزام ما أمكن في الخطاب الدعوي في الإذاعات والوزارات الدينية بالصحيحين، حتى يعيدوا أنفسهم ويضبطوا أحوالهم، خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة، ثم لا بأس بعد ذلك من التوسع؛ لأن غير الصحيحين تحتاج ناقدا قويا، بصيرا بالعلل، ونحن نريد غلق باب الشذوذات الفكرية التي تعتمد أصالة على أحاديث منكرة ظنها بعض المعاصرين صحيحة!
8- ينبغي للأزهر الشريف والمؤسسات الدينية ألا تتصدر بصورة رسمية صريحة بمفردها برامج الإفتاء على القنوات الإعلامية، خاصة إذا لم تكن خاضعة لها؛ لأن الطعن حينئذ سيكون فيها، حيث سيحملونها أي خطأ صدر من الشيوخ الذين أوفدتهم إلى القنوات الإعلامية، ومن هنا سينهدم الأزهر والمؤسسات، وتنعدم ثقة الناس بها مطلقا؛ ولذلك لابد من الإسراع في إنشاء قنوات تتبع هذه المؤسسات الدينية.
وماذا سيحدث لو تم إلغاء برامج الفتاوى أصلا خاصة تلك التي يتصدرها غير المتخصصين، ونوجه الناس إلى دور الإفتاء والأزهر الشريف والمؤسسات الدينية في كل بلدة؟
ولهذا يجب على دور الإفتاء أن تنشئ لها أفرعا في كل المحافظات والبلاد، ومقرات، وأرقام ساخنة، ويُنشر هذا بين الناس، ومن هنا نتجه إلى المؤسسية، ونضبط أمر الفتوى، وأما أمر الدعوة إلى الله فالأمر فيها أوسع، فليدع من شاء؛ إذا كان صاحب فكر معتدل متزن.
9- أن نعلم الناس أن هناك فارقا بين المفتي والداعية، وعلى الداعية ألا يتكلم في ما لا يفقهه، ولا في الأمور الخلافية، إنما تنحصر مهمته في التربية وإيقاظ الأمة، وإيصال وعي أخلاقي وتوعوي سليم.
10- أن نبين للناس أن العلماء غير معصومين، فهم بشر يصيبون ويخطئون، ويجهلون ويعرفون، فلا ينبغي أن نأخذ منه ما تبين خطئه فيه، بل نناقشه لمعرفة السبب، ويعذر، ويعرف له قدره، حتى لا تهتز ثقة الناس في المؤسسات بفتوى خاطئة لأي عالم.
ثانيا: النقاط الإدارية:
1- عقد اجتماعي نصف سنوي بصفة دورية لدور الإفتاء في العالم؛ لمناقشة القضايا الجديدة، ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من أفكار، ومحاسبة الدُّور التي خرجت عن مجالها، أو سمحت لقيادتها السياسية بتوجيها إلى خلاف الحكم الشرعي، أو حرفت الفتوى، ومن هنا يلزم وضع قانون لمؤتمرات دور الإفتاء منظم لها، ووضع أدوات رقابية صارمة، وتنظيم الأمور المالية، والإدارية.. بمشاركة كل الدول.
2- لا بأس أن تُعقد جلسات مناقشة وحوار لكل المفكرين مع الأزهر وغيره من المؤسسات، ويتفقون على مشروع إعلامي اجتماعي عالمي، يقوم به الكل مع الكل؛ ليكون نواة لتوحيد الأمة المسلمة على مشروع ينبثق منه مشروع أكبر فيما بعد، حتى نتجنب الصدامات الفكرية والخلافات على القنوات الإعلامية والصحف، وان ترعى الدول المسلمة ما يتمخض منها بصورة رسمية؛ لنضمن استمرارها وفعاليتها.
3- تطالب كل دار إفتاء من نظامها الحاكم بسنّ قوانين للأخذ على يد من يخبط عشواء في الشرع الحنيف بجهل أو لغرض، وتطبيق ما يلزم من قوانين لمنعه وإبعاده، حتى لا يحدث بلبلة في المجتمع، مع تفعيل النقاش والحوار مع المفكرين وأصحاب التوجهات.
4- الاستفادة من كل أصحاب الخبرات والفكر الديني وغيره، ولو لم يكونوا من تلاميذ هذه المؤسسات الدينية، لأنا نريد مشروعا إسلاميا كبيرا يجمع الكل تحت لواءه، ويقوم به ومعه.

إعداد/ محمد مأمون ليله

مدرس مساعد بقسم الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر الشريف، وكاتب وباحث في الشؤون العامة والدينية.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

مياه البحر الاحمر تشارك بالمؤتمر الدولى للمياه بافريقيا والشرق الأوسط

Next Post

المؤتمر الدولى الثانى مؤتمر التخطيط الاستراتيجى لريادة الاعمال

Related Posts

مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته
فن وتلفزيون

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021