• Latest
  • Trending
  • All
المقال الأسبوعي ” من الآخر ” انتهى الدرس يا…!

المقال الأسبوعي ” من الآخر ” انتهى الدرس يا…!

4 يناير، 2019
ناقدات ونقاد مصر يعزفون  كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

ناقدات ونقاد مصر يعزفون كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

3 نوفمبر، 2026
( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

31 أكتوبر، 2026
كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي..  الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي.. الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

31 أكتوبر، 2026
بعد النقد..  حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة  بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

بعد النقد.. حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

28 أكتوبر، 2026
النتائج  الأولية للانتخابات الإسرائيلية

النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية

28 أكتوبر، 2026
ليلى شغالي على منصة السرد العربي..  ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

ليلى شغالي على منصة السرد العربي.. ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

28 أكتوبر، 2026
«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

24 أكتوبر، 2026
للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

22 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

22 أكتوبر، 2026
الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي ” من الآخر ” انتهى الدرس يا…!

by عمر ابو عيطة
4 يناير، 2019
in مقالات
A A
0
المقال الأسبوعي ” من الآخر ” انتهى الدرس يا…!
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

************

قصة تناقلتها وسائل التواصل تقول :
دخل علينا زميلنا في العمل مرتدياً بدلة رائعة، وعبثا حاولت منه معرفة اسم المحل الذي ابتاعها منه بكل السبل … ولكن ذهبت محاولاتي أدراج الرياح .

وذات يوم طلب مني نفس الزميل خدمة أقوم بها له فابتسمت بخبث وقلت: إن أخبرتني باسم محل البدل أخبرتك بما تريد.. وبالفعل أخبرني فأخبرته .. هكذا ببساطة !
انتهت القصة
– الآن ركّزوا معي :

لقد كنت (أنا) أملك المال لشراء البدلة وكنت سأشتريها بأي ثمن ولكن زميلي يملك معلومة لا أعرفها وبالتالي تصرّف من موقف قوة.

وحين احتاج (هو) إلى معلومة أعرفها اصبحت (أنا) في موقف قوي كذلك – وبدون الحاجة لإنفاق أي مبلغ.. وهذا ما يفسر القاعدة الهامة :
… المعرفة قوة …

لابد أن نعي أن المعرفة لها تأثير أقوى من المال.
ولن نحتاج جهداً كبيراً في ‏إثبات تلك النظرية فنحن نشاهد هذه القاعدة بأعيننا ماثلة أمامنا من خلال المشهد العالمي:
لاحظوا معي :
الدول التي لديها المعرفة تتفوق بسهولة على التي (لا تعرف) مهما امتلكت من ثروة؛ فحين (تعرف) تقلب الموقف لصالحك وتحدد السعر الذي تريد، وحين لا تعرف ستخدع ويؤخذ مالك ثمناً لجهلك!
الدول العربية وبالأخص دول الخليج لديها من المقدرات المالية والثروات ما يجعلها (تملك) ولكنها ليست بقوة دولة (تعرف) وبالتالي لم يحقق المال السيطرة المطلوبة.
فحين نعقد مقارنة بين العرب والنمور الآسيوية مثلا (ولا أقارنها بدول أوروبا أو أمريكا فالمقارنة محسومة بطبيعة الحال إنما ستكون في المجال الإقليمي المتقارب) لنرى الفرق بين أمم استوردت المعرفة وأخرى استوعبتها وأنتجتها ..وشتان بين الثرى والثريا !
ماذا نفعل حين نحتاج جهازاً معينا ؟
إننا ببساطة نسارع إلى استيراده، ولو لم يكن موجودا فإننا سنذهب إلى الصين وهناك لن يقصروا في (تفصيله) كما نريد، ولكن تعالوا على الجانب الآخر ماذا لو احتاجت دولة مثل كوريا أو تايوان إلى نفس الجهاز ؟
إنهم ببساطة سيسعون إلى فهم فكرته وإنتاج مثله أو ما هو أفضل منه !
الخطورة يا سادة جسّدها أجدادنا في المثل العامي “خذ من التلّ يختلّ ”
نحن ننفق ثم ننفق ثم ننفق ولا ننظر إلا إلى ما تحت أرجلنا ثم نسأل أين تضيع أموالنا وثرواتنا !

قارون لم يرث ماله وهو مضرب المثل في الغنى ولم يعرف التاريخ من هو أغنى منه قد صرّح عن مصدر ثروته بقوله:
” إنما أوتيته على علم عندي”
بالطبع هذا الخير الذي أصبح فيه أغنى إنسان في التاريخ لم يكن إلا بتوفيق الله أولا ثم تلك المعرفة والمهارة التي حولته من شخص فقير إلى صاحب (مال قارون) سمها (شطارة، اكتشاف طريقة جديدة ، فهلوة ، بحث علمي ، …..) في النهاية هي المعرفة !
هناك دول صارت مثل قارون لم تكن ذات موارد ضخمة أو ثروات طبيعية وليست اليابان عنا بيعيد فقلة ثرواتها الطبيعية لا تخفى على أحد وكوارثها الطبيعية وزلزلازلها نشهدها بأعيننا.
كيف تحول هذا القزم إلى عملاق ؟
الإجابة بمنتهى البساطة هي الثروة المعرفية وهي كلمة السر في هذا التحول الذي يطلق عليه في تاريخ الأمم (انقلاب معرفي تم في لمح البصر) .
متى يدرك العرب هذه المعادلة السهلة :
أمة تعرف —-> تصدير للمعرفة = ثروة تتضخم يوما بعديوم
ولكن أنّى لهذه الأمة أن تدرك ؟
فأمة ( اقرأ) أصبحت لا تقرأ وإذا قرأت لا تفهم وإذا فهمت لا تعمل .

وبالتالي ستظل ثرواتنا حبيسة جيوب أصحاب المعرفة الذين يعطوننا الناتج النهائي ولا يطلعونا على كيفية اختراع ذلك المنتج .

ومع ذلك لا أنكر قول القائل :
بالعلم والمال يبني الناس ملكهم
لم يبن ملك على جهل وإقلال
فالقائل نفسه قدّم العلم على المال في بناء الأمم .

سؤال أخير ،،،، فرضنا جدلا أن دول العالم من أصحاب المعرفة رفضوا أن يعطونا منتجاتهم ‏من أجهزة الاتصال مثل الموبايلات وأجهزة الكمبيوتر على سبيل المثال لا الحصر لسبب أو لآخر .. كيف سيكون حالنا؟
الإجابة تتلخص في كلمة واحدة :
كارثة ثم انهيار
فهل آن الأوان كي نفهم
انتهى الدرس يا عرب

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إقرأ حول الطفل الكبير الكاتب /شاكر صبري

Next Post

مصنع الباز خالى من فيرس C تحت رعاية حزب مستقبل وطن

Related Posts

مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته
فن وتلفزيون

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021