• Latest
  • Trending
  • All
حقيقة سندريلا ..  بقلم: نهله سمير

حقيقة سندريلا .. بقلم: نهله سمير

14 يناير، 2019
ناقدات ونقاد مصر يعزفون  كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

ناقدات ونقاد مصر يعزفون كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

3 نوفمبر، 2026
( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

31 أكتوبر، 2026
كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي..  الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي.. الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

31 أكتوبر، 2026
بعد النقد..  حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة  بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

بعد النقد.. حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

28 أكتوبر، 2026
النتائج  الأولية للانتخابات الإسرائيلية

النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية

28 أكتوبر، 2026
ليلى شغالي على منصة السرد العربي..  ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

ليلى شغالي على منصة السرد العربي.. ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

28 أكتوبر، 2026
«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

24 أكتوبر، 2026
للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

22 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

22 أكتوبر، 2026
الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

حقيقة سندريلا .. بقلم: نهله سمير

by عمر ابو عيطة
14 يناير، 2019
in مقالات
A A
0
حقيقة سندريلا ..  بقلم: نهله سمير
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

الموضوع الذي اريد محادثتكم فيه ألا وهو الطلاق، فلقد اصبح كابوس يعاني منه الجميع سواء اباء او ابناء..!
اقصد بالاباء ليس الزوج والزوجة بل الاب والام الاصليين إن وجدوا..
هذا الكابوس يهدد الكثير من بيوتنا اصبح وحش مفترس كالرياح العاتيه التي تشتهي كل ما يصادفها في طريقها..!
فالطلاق اصبح هكذا المتزوج و العاذب و الطفل يرونه هكذا حتي أنا..!
عندما اجد و اري اطفالاً لا ذنب لهم أن يُيتموا من الأم او الأب بالرغم من انفاسهم مازالت تنبض علي وجه الأرض..
فما ذنب هؤلاء من سوء الإختيار الذي وقع فيه كلاً من اباهم؟
هل هناك من يستطيع اجابتي ما ذنب تلك الكائنات التي تقع ضحية الأنانية و الغرور بذويهم؟
نعم.. انانيه و غرور و كبرياء و حب النفس، فسواء كانت الزوجه او الزوج فكلاهما مغرورون لا يحبون سوي انفسهم..!
الزوجة عندما كانت في بيت اباها تمنت أن تبتعد عن ذلك الأب المتحكم في كل شيء عندما شاب شعره و كثرت التجاعيد ع وجهه اصبح متعجرفاً لا يطاق، لا يعي شيئا في الحياة غفلت عن كونه المدلل لها منذ نعومة اظافرها فكان ذرع الامان و الدفء التي تبحث عنه و دائماً كانت تردد سأتزوج بشخصاً مثل ابي…!
تناست ذلك، تناست خوفه عليها وشقاوتها و دلالها تناست ذلك ..!
و إذا كان اباها متوفياً وكان هناك اخ فقد يكون متذمداً قوياً تحمل مسئولية منزل و اسرة واخوات وعرض بيت فاخشنت حواسه و تمرد على حياته ظناً منه بأنه هكذا افضل، فاعتمد علي القسوة و الشدة فلم تجد الحب و الحنان و الرعاية فاستسلمت لاول يد طرقت باب منزلها لكي تهرب من هذا البؤس كما تري..
او اخ او اب لا يعي معني المسئوليه يعيش الحياة بالطول والعرض و الام تخرج للعمل و هو يمكث في داره ينتظر الخادمة تأتي له بقوت يومها ليقضي الليل بين اقرانه في المقاهي و تجمعات المخدرات والله اعلم بالباقي..
فهربت و استسلمت..
وقد تكون لديها اب و ام اسوياء ولكنها تدللت اكثر من اللازم لم تعرف معاني المسئوليه و الصبر لم تقدر اعباء والديها في تحمل متطلباتها هي وباقي اخواتها من تربيه و مأكل و مشرب و ملابس و تعليم و حياة وتوفير بعض الاموال لتجهيزها، فكل طلباتها مجابه..
و قد تكون ترعرعت في منزل الام متحكمة والاب عليه العمل و الآتيان بالمال وعليه العمل فقط من اجل ذلك والام هي السيادة في كل شيء..
او قد تكون حياتها بين اب وام هنيئان بحياتهم واخوة طيبون ولكنها احبت و وثقت فيمن ترغد الحياة معه و ظلا يحلمان..
وقد تكون هربت من كلام الناس فقد فاتها قطار الزواج، فقبلت بالزواج ليقال انها تزوجت و السلام و كأن الأمر برميته لا قيمة له..
ومنهم من رأت كافة الصديقات تزوجن ولم هي لا..
اسباب كثيرة سواء يعيشها الابن او الفتاه في بيت اهلها، فالشاب عندما يبلغ من العمر عمراً يحتاج للاستقلال بحياته و بناء داراً صغيراً له يجمعه بزوجه طيبه و كائنات صغيرة من ارواحهم وتسير الحياة و تأخذ مجراها..
لكن الحياة ليست دائماً بسيطة و بيضاء و ليس الشهد هو طعامها الدائم..!
فنجد الفتاة
قد تكون إحدي الحيوات تلك حياة إحداهن و ترتب علي ذلك عند زواجها ارادت الهروب من سجن و سجان تعلم عنهما كافة التفاصيل الصغيرة والكبيرة ولكنها يصادف وقوعها مع سجان من نوعاً اخر قد يكون سجان و قد يكون زوجاً مخلصاً و قد يكون زوجاً طيباً ولكنه ليس بمخلص و قد.. وقد..
فيا عزيزتي الزواج ليس حفل زفاف و فستان و فارس و حصان كما شاهدنا سندريلا و اميرها فما رأيناه جميعنا ان الامير وجد محبوبته و تزوجا وعاشا في القصر و يحاط بهم الخدم و انجبوا الفتيان و الفتيات هذا يحدث فقط في مسلسلات الكرتون…!
عذراً فواقع حياة سندريلا انها اصبحت ملكة مسئوله عن إدارة شئون مملكتها (بيتها) و إدارة حياة راعيتها ( زوجها و ابنائها) ، هذا مالم تظهره لنا مسلسلات الكرتون..!
وكم هي الحياة مشاقه و متعبه علي عاتق كلاً من الأمير و سندريلا و بحترامهم لبعضهم و حبهم و اهتمامهم ببعضهم البعض استطاعوا مواجهتها حتي يرغدوا بالراحه و السعادة..
لم يتذمر الامير يوماً عليها ونعتها بيتمها او بزيادة وزنها او اهمالها في نفسها بل ظل يهتم بها و يدللها و يأخذ بأيديها بالرغم انه يعمل صباحاً و مساءاً و حياته صعبة للغاية ولكنه وجد الإرهاق والتعب من تربية الأبناء و ادارة شئون مملكتها من نظافة و تحضير الطعام و تنظيف الملابس و كيها وجد التعب تملك منها ذهب لمساندتها و مساعدتها في انهاء اعمالها و هي بالرغم الآمها تسهر لراحته والاستماع له ومشاركته بالاراء و الافكار حتي و أن كانت مخطئه فلم ينعتها و يسبها بل كان يستمع و ينصت و يحترمها لم ينظر إلي انها كانت خادمه ترعي الطيور و الماشيه لم ينظر لملابسها ولون جلدها او بنت من تكون بل تحدي كل شئ من اجل الإختلاف المميز بها الجميلات و الاميرات حوله كثيرون ولكنه احب روحها و طيبتها و نقاؤها و فطرتها و تقبلها كما هي حتي سطع بريق جمالها في عيناه..
فمن هنا نبتت الحياة واستمرت و ترعرعت و اثمرت..
فهذه هي حياة سندريلا الحقيقيه..
اما ما نشاهده الآن من احداث و روؤي فهي كارثية في بيوتنا كيف لم تتعمقوا في الحياة لكل امير و سندريلا في الواقع الملموس؟ كيف كنتم تتخيلون الزواج؟
هل كنتم ترونه الجزء الأول من حياة سندريلا و اميرها ولم تدرون شيئاً عن النصف الآخر…؟ كيف..؟
فكل واحدةً منا كفتيات و شباب كلاً منا يعييش في مملكة اباه الامير و امه سندريلا وكم شاهدنا قصة حياتهم ونحن ابطال فيها، كم تحملا اعباء الحياة و مشاقتها و مرارة الأيام و اوجاعها، كم تحملت امهاتنا سواء كانوا ربات بيوت في منازلهم ام كانوا موظفات يخرجان للعمل والعودة للمنزل للطهي و التنظيف و الغسيل و الكي بدون كلمة شكر وطبعاً مع اختلاف كل منزل عن الآخر..
و كم من ام مات زوجها ومن مشنة خضراوات ربت اشبال صغيرة حتي كبروا بارك الله فيهم و صاروا ثمار ينتفع بهم في الحياة..
و كم من اباء ارزاقهم كتبت في السماء وبين يوماً و أخر يرزقهم الله بها واستمرت الحياة ..
بالرغم من بساطة الحياة حينها فكانت بلا براندات ملابس ، كهرباء، اتساع الغرف، والعائله كلها في غرفة واحدة، تكنولوجيا ووسائل مواصلات و إتصالات..
فكانوا يتزوجون وينجبون ويعيشون بأقل القليل و يستحملا.. وبالرغم من صعوبة الحياة و مواردها فلم ترتفع نسب الطلاق الي هذا الحد و إن وصلت فلم تكن بالفضائح و السب و النعت و كسر الآخرون و الأهمال و العند و القسوة، لم يكن كاليوم..!
فماذا حدث الآن..؟
بالرغم من توافر كل شئ ألا ان نسب الطلاق اصبحت مهولة لا تحصى لها و للصدفة بلادنا احتلت المركز الأول في ارتفاع نسبة الطلاق فقد اُحصيت النسب الي مائتان وستون حالة يومياً في مشيخة الأزهر الشريف، بخلاف القضايا و الدعاوي في محاكم الأسرة..!
وكل هذا لماذا..؟
لا ادري..!
لما التقليل من شأن بعضكم البعض.. لما؟
ما ذنب ابناءكم و خراب بيوتكم..؟
هل حياة السجان الأولي كانت اكثر رحمة وحنان..؟
ام انكم لا تصلحون لتكونوا اباء و امهات؟
عفواً.. فالجميع مُخطئون سواء كنت زوج او زوجه..
نعم انتم الأثنان لستم بضحايا الآخرون بل بضحايا انفسكم المزيفة التي بُنيت علي الخداع و الخيانه و الكذب والمظاهر البراقه ..!
فأنتم الاثنان بحثتم عما تريدون لأنفسكم من الآخر ، ولم تبحثون عن العامل المشترك بينكم عما تبحثان انتما الاثنان عنه لتكتمل صورتكم معاً..
لذلك كانت النتيجة مؤسفة، وموجعه للغاية، الم تتعبون في فرش بيتكم..؟
اكان زواجكم هذا حراماً..؟
ها انا لم اتزوج انسة مازلت واحمد ربي علي ذلك لأنني لم اكن مثلكم في تلك الحياة المزيفة..
ولكنني اتألم عندما انظر للبيوت تخرب علي اتفه الأسباب وتنقل اثاث البيت المغرقه بالدموع وكسرت قلب بعدما كان الجميع يتهاتف لحملها وسط حاله من الفرح و المرح من شباب و اطفال ونساء الجميع يرقصون ويغنون فرِحون بعرس ابنهم او بنتهم..، الم تستحق تلك اللحظه الصبر و التأني و التضحية و إعادة النظر في الأمور..؟
الم يكن هناك يوماً سعيداً ولحظات اسعد بينكم..؟
الم يكن هناك لحظات سعيدة تجمعكم بابنائكم تجعلكم تتمهلون وتصبرون في اعادة الأعمار بينكم..؟
ارجوكم ان اردتم الرحيل و الإستغناء.. تمهلوا و فكروا بقراراتكم و تأثيرها عمن حولكم ، فأنتم لا تعيشون في المجتمع بمفردكم..!
نحن اخوانكم و اخواتكم وابائكم واصدقائكم و زملائكم و جيرانكم و قبل كل شيء فنحن ابنائكم ..!
وارجو ممن يريد الإبتعاد ان يبتعد كما آمرنا الله تعالى و رسوله في كتابه العزيز :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في سورة الطلاق : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1))
(وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً..
تأنوا في فهم الآيات القرآنية وتعقلوا ربنا يهديكم..)

وفي سورة الأحزاب قال المولى عزّ وجّل :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (49)).
(فمتعوهن و سرحوهن سراحاً جميلاً … هذا كلام الله تعالى عكس ما يحدث الآن في بيوتنا.. !)

في سورة البقرة : (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ (228)).

إلى أن قال في سورة البقرة : (االطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229)).
( ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون…
صدق الله العظيم)
اعملوا حساب عودة الأيام لمجاريها يوماً ما فلما قلة الأصل يا ابناء الأصول.. فبينكم اطفال..!

عذراً للإطالة

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

عبدالله يتفقد الاعمال بموقف سيارات الميكروباص الجديد

Next Post

‫منظمة الحق: أبوالياسين لـ رئيس لجنة تقصي الحقائق تحري الدقة فى تلقي الشكاوى أمر مهم

Related Posts

مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته
فن وتلفزيون

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021