• Latest
  • Trending
  • All
“بالقرءان تحيا قلوب مات” واللقاء الثاني لسلسة “ماذا لو اثرت ايه “

“بالقرءان تحيا قلوب مات” واللقاء الثاني لسلسة “ماذا لو اثرت ايه “

7 نوفمبر، 2016
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
الإثنين, يوليو 6, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

“بالقرءان تحيا قلوب مات” واللقاء الثاني لسلسة “ماذا لو اثرت ايه “

by عمر ابو عيطة
7 نوفمبر، 2016
in اسلاميات
A A
0
“بالقرءان تحيا قلوب مات” واللقاء الثاني لسلسة “ماذا لو اثرت ايه “
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

متابعة- عبدالسلام البهوار

سوف نخوض اليوم ونتحدث مع تفسير ايه من كتاب الله عزوجل ويكون معانا فضيلة الدكتور احمد فهمي محمد من علماء الازهر الشريف
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
قول الله تعالى في كتابه العزيز :
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ (سورة الحديد)
عتاب رقيق:
يُخاطِبُ ربنا سبحانه وتعالى عَقل الإنسان في كثير من الأحيان، كما أنه يُخاطِبُ قلبه أحياناً، و في هذه الآية خِطابٌ لِقلبِهِ، فالله جلّ جلاله يُعاتِبُ هذا الإنسان المُقصِّر الذي لم يخْشَع قلبهُ لِذِكر الله، ولم يسْتجب لأمر الله تعالى، ولم يلْتزِم منهج الله عز وجل، فيا أيها الإنسان إلى متى أنت غافل ؟ وإلى متى أنت ساهٍ ؟ إلى متى أنت مُقصِّر ؟ وإلى متى أنت مغلوب على أمرك؟
قال تعالى:
﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(21) ﴾ [سورة الحشر]
فما بال هذا الإنسان يقرأ القرآن فلا يتأثّر، وما باله يقرؤُه فلا يقْشَعِرُّ جلدُه، قال تعالى:
﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ(37) ﴾
[سورة فاطر]
ومعنى ( أنْ تخْشَعَ قلوبهم ) ؛ أيْ: أن تسْتقيم على أمر الله تعالى، وأن ينقاد الإنسان لأوامر الله، والحقيقة أن هذا المِقياس مقياس دقيق يضعك على المحكّ، فتكلَّم ما شئت، وتحدَّث عن نفسك ما شئت، وأعْطِ نفْسِكَ أيّ حجمٍ، وفي النِّهاية: أنت لسْتَ بالحجم الذي تدَّعيه ما لم تلتزم بالأمر والنَّهي، فَخشوع القلب كما قال المفسّرون: هو انقياد القلب لِطاعة الله تعالى، فالخُشوع هو شُعور، ولكنّ هذا الشُّعور يُجَسَّد بانقياد النَّفس إلى طاعة الله تعالى، فالحركة الظاهرة دائمًا أساسها حال نفسي، و الحال النفسي خُشوع لله، والحال الظاهري انْقِيادٌ لأمر الله تعالى، فإن لم يكُن لديك انْقِياد لأمر الله فأنت لسْتَ خاشعاً بقلبِكَ، لأنّ القلب لم يأخذ من الفِكر الأدلَّة على عظمة الله، والإنسان إذا فكَّر بعَظمة الله خشع قلبه وانقادت جوارحه، و انْقِيادُ الجوارح يسْبِقُهُ خُشوع القلب، وخُشوع القلب يسْبِقهُ تفكّر في السماوات والأرض، فلو الْتَقيْتَ بإنسان لا تعرف عنه شيئًا فإنك تُعاملُهُ معاملةً عاديّة، أما إذا بلغكَ أنَّه أعلم علماء الأرض في اخْتِصاص معيَّن، أو أنه من أقوى الأقوياء و أغنى الأغنياء، ثم الْتَقيْتَ به ثانيَةً فإنَّك تحترمُهُ وتُوقِّرُهُ، وهذا يكون بِحَجم عِلمهِ أو قوَّته أو ماله، و الفِكر إذا جال في ملكوت السماوات والأرض وعاد بِنَتيجة تُؤكِّد عظمة الله عز وجل جعل القلب يخْشع لله، فإذا خشَع القلب انْقادَت الجوارِح.
هناك كلامٌ جامِعٌ مانِع موجَز يقول: إذا لم يحْمِلْك إيمانُك على طاعة الله تعالى فهذا الإيمان لا يُقدِّم ولا يؤخِّر، وإن شئت سمِّ هذا الإيمان بالإيمان الإبليسي، لأنَّ إبليس قال:
﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(82) ﴾ [سورة ص]
فالإيمان الحقيقي هو الذي يَحْمِلُكَ على طاعة الله عز وجل، والله عز وجل يقول:
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ﴾
(ألَمْ يَأْن)ِ؛ أيْ: ألَمْ يَحِن الوقت المناسب ؟ وإلى متى أنت في غفْلة ؟ وإلى متى أنت في التقصير والمخالفات ؟ فهؤلاء آمنوا بِألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم، أو آمنوا ولم يَحْمِلهم إيمانهم على طاعة الله إيمانهم لا يكفي.
(أنْ تَخْشَعَ قلوبهم لذكر الله) ؛ أيْ: أن يسْتشْعِروا عظمة الله عز وجل، فهل أنت اسْتَشْعَرَت عظمة الله عز وجل انقادَت جوارحك إلى طاعة الله وذكره،
وذِكْر الله تعالى باب مِن أوْسَعِ الأبواب، فأيُّ شيءٍ يُقرِّبُكَ من الله هو من الذِّكْرِ الحكيم، فلو عُرِضَتْ عليك آية من آيات الله تعالى الدالة على عظمته ؛ لكانت هذه الآية من ذِكْر الله عز وجل، ولو عُرِضَ عليك حدثٌ هو مِن فِعْل الله تعالى لكان مِن ذِكْر الله، ولو عُرِضَت عليك آية مفصَّلة تفصيلاً رائعاً فهي من ذِكْر الله تعالى أيضاً، وقراءة شيء من سنَّة رسول الله مِن ذِكر الله تعالى، فأيُّ شيءٍ يُذَكِّرُك بالله عز وجل هو من ذِكر الله،
وقوله تعالى
﴿وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾
فهم قد أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد، فإذا وقَعَ الإنسان في مخالفة وجب عليه أن يتوب من قريب، أما إن أخَّر التوبة، واسْتمرأ المعْصِيَة ورضِيَ بها وألِفَها، حتى أصْبحَت جزءاً من حياته نقول عنه: إنه طال عليه الأمد بهذه المعْصيَة، والإنسان حسَّاس جدًّا، فإذا ظل مُتلبِّساً بِمَعصيَة، ومخالفاً لِشَرع ومقصِّراً في حقّ الله قسا قلبه، فتحْجُبه هذه المعاصي عن الله تعالى، قال تعالى: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾
وإذا قسا القلب فسقَ الإنسان، وإذا خشَع القلب أطاع الإنسان ربّه
ومعنى ذلك أنَّ الإنسان حينما يتَّصِل بالله يمتلأُ قلبهُ رحمةً ويُلْهمُ الحِكمة والرَّحمة واللُّطْف والأدَب والخَشْيَة والإنفاق، ويلتفّ الناس حوله، فإذا ابْتعَد عن الله عز وجل وقسا قلبُهُ انفضُّ الناس من حوله، فاللُّيونة سببها الرحمة ! فلو كان للإيمان مؤشّر لكانت الرَّحمة مؤشِّرًا له، و لو كان للشر مؤشر لكانت القسْوة مؤشِّرًا عليه‍ ! و المسلم مُعرَّض لِمَرضٍ خطير أصاب أهل الكتاب، وهو أن تغْدو عباداته طُقوساً، ويغْدو الكتاب المنزّل عنده كلاماً أجْوفَ من المضمون، يقرؤُهُ فلا يتأثَّر، ثم يعبد الله فلا يتأثَّر، فقد قسا قلبهُ وجوارحه، وطال عليه الأمد.
فالذين آمنوا بالله ورسوله هم الصدِّيقون والشُّهداء عند ربِّهم لهم أجرهم و نورهم، والذين كفروا و كذَّبوا وأعرضوا لهم جحيم في الدنيا وجحيم في الآخرة، كما لهم جحيم نفسي وجحيم جسدي.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

ضبط مستودع بوتاجاز لبيعه الأسطوانات يختلف التسعيرة ببنى سويف

Next Post

غدا : الشباب والرياضة تنظم برنامج فن القصة القصيرة بمركز شباب كفر الزيات بالغربيه

Related Posts

عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة
اسلاميات

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية
اسلاميات

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟
اسلاميات

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021