رحلة مع المهندس الداعية محمد توفيق الذى أدخل الله الإسلام على يديه أكثر من خمسة آلاف شخصية أجنبية بالإضافة إلى آلاف المثقفين الأجانب الذين غيروا نظرتهم إلى الإسلام ورأيهم فيه وتقفوا عن الهجوم عليه – وإن لم يسلموا –
يعتبر الداعية المهندس محمد توفيق واحد من أعلام الدعاة فى القرن العشرين هو رائد وداعية حباه الله بصفات حميدة لم يشاركه فيها كثير من أبناء عصره
كان – حسب رغبته – بعيدا تماما عن الأضواء يقول عملى خالص لوجه الله تعالى ولا أريد من وراءه إلا رضا الله ، فرفض كل العروض التى قدمت له للظهور الإعلامى والصحفى رغم جهوده وإنجازاته وأعماله الخالدة
* وفى بداية حديثنى سنتعرف إلى بالتلميذ المحب الوفى لأستاذه وشيخه
إنه الدكتور غريب جمعه
من مواليد قرية بقلولة بمحافظة الغربية ، يعمل طبيبا فى تخصص الأمراض الباطنة
بدأ الكتابة عندما كان طالبا بكلية الطب جامعة الأسكندرية وقد شجعه ووثق به أستاذه الداعية محمد توفيق حيث كان حينها ” المؤسس ورئيس تحرير مجلة البريد الإسلامى ” ومازال د غريب يحمل أمانة أستاذه حتى يومنا هذا
للدكتور غريب عدد من المؤلفات من بينها :
– الطب فى ضوء الإسلام – أدب التربية والمواعظ
– فتح الوهاب بشرح حديث الذباب – انحطاط الفكر المادى
– ىمحمد توفيق رائد التبليغ فى عيون معاصريه
– قبس من اعجاز القرآن
– كما أسهم بالكتابة فى عدد من المجلات من بينها :
– البريد الإسلامى – مجلة الوعى الإسلامى – مجلة منار الإسلام
– مجلة رابطة العالم الإسلامى – مجلة البعث الإسلامى – وغير ذلك
* انتظرونا مع استكمال الحديث برفقة د غريب جمعة
” والداعية المهندس محمد توفيق رائد تبليغ الإسلام ”