• Latest
  • Trending
  • All

من مصابيح الهدى( الحسن البصري)

25 أغسطس، 2017
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

2 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
قراءة فى مقال د محمد سعد  التدوير أم تبديل الكراسي؟..  حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

قراءة فى مقال د محمد سعد التدوير أم تبديل الكراسي؟.. حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

31 أغسطس، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

معالم فى طريق التغيير قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

29 أغسطس، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

22 أغسطس، 2026
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

من مصابيح الهدى( الحسن البصري)

by عمر ابو عيطة
25 أغسطس، 2017
in اسلاميات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 من مصابيح الهدى الحسن البصري

إعداد/ مجدي بكر أبو عيطا:

درجَ الحسنُ بن يسار الذي عُرف فيما بعد بالحسن البصري في بيت من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورُبِّيَ في حجر زوجةٍ من زوجات النبي، هي هند بنت سٌهيل ، المعروفة بأم سلمة، وأمُّ سلمة إنْ كنتَ لا تعلم, كانت من أكمل نساء العرب عقلا، وأوفرهن فضلا، وأشدهن حزما، وكانت من أوسع زوجات رسول الله صلى الله عليه سلم علما, وأكثرهن رواية عنه، إذْ روت عن النبيِّ صلى الله عليه و سلم ثلاثمائة وسبعة و ثمانين حديثا ، ولا يوجد أروع من العلم مع الخُلق، فالذي يرفعك إلى أعلى عليِّين أن تكون أخلاقيا بقدر ما أنت عالم، وأنت عالم بقدر ما أنت أخلاقي، هذان الخطَّان إذا ارتقيتَ فيهما, فأنت في أعلى عليِّين، وكانت إلى ذلك كلِّه من النساء القليلات النادرات اللواتي يكتبن في الجاهلية, وإنما امتدَّت إلى أبعدَ من ذلك، فكثيرا ما كانت خيرة أمُّ الحسن تخرج من البيت لقضاء بعض حاجات أم المؤمنين، فكان الطفلُ الرضيع يبكي من جوعه، ويشتدُّ بكاؤه، فتأخذه أمُّ سلمة إلى حجرها، وتلقمه ثديها لتصبِّره، وتعلِّله عن غياب أمه .
 إذًا: هذا التابعيُّ الجليل رضع من زوجة رسول الله، فكأن النبيَّ أبوه من الرضاعة، وكانت لشدَّة حبِّها إياه, يدرُّ ثديُها لبنا سائغا في فمه, فيرضعه الصبيُّ، ويسكت عليه، وبذلك غدت أمُّ سلمة أمًّا للحسن من جهتين؛ فهي أمُّه بوصفه أحد المؤمنين، لأنها أمُّ المؤمنين، وهي أمُّه من الرضاعة أيضا، ولقد أتاحت الصِّلاتُ الواشجة بين أمهات المؤمنين, وقرب بيوت بعضهن ببعض بالغلام السعيد, أن يتردَّد على هذه البيوت كلها .
 بالمناسبة وهذا من فضل الله علينا، لقد شاء حكمةُ اللهِ عزوجل أن تولد في بلد إسلامي، فيه مساجد، وفيه مجالس علم، وفيه أهل، وفيه بقيّةُ حياء، وبقية أخلاق، وبقية انضباط، نقول: بقية، ولو أن الإنسان وُلد في شيكاغو الأمريكية مثلا، أو في نيس الفرنسية، ففي هذه المدن الفاسقة الفاجرة, عصابات للخمور والزنا واللواط، واللهِ هذه نعمة كبرى، أن الله عز وجل سمح لك أن تكون في بلد سلامي، وسمح لك أن يسمعك الحقَّ، هذه بشارة أيها الأخوة، قال تعالى:﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾

 أحيانا لا يعرف الإنسانُ قيمة هذه المجالس إلا إذا سافر، فيشعر بوحشة وضيق، فلا يعرف قيمة هذه المجالس إلا مَن ابتعد عن بلاد المسلمين، ومَن أقام في بلاد المشركين من دون ضرورة, فقد برئت منه ذمَّة الله .
 تردَّد الحسنُ البصري على بيوت رسول الله، وتخلَّق بأخلاق ربَّاتها جميعا، واهتدى بهديهم، وقد كان كما يحدِّث عن نفسه يملأ هذه البيوت بحركته الدائبة، ويُترعها بلعبه النشيط، حتى إنه كان ينال سقوف بيوت أمهات المؤمنين بيديه، وهو يقفز فيها قفزا .
 ظلَّ الحسن يتقلَّب في هذه الأجواء العبِقة بطيوب النبوة، المتألَّقة بسناها، نحن ما أتيح لنا أن نلتقيَ بنبيٍّ، لكن أنا أتصوَّر أن الإنسان لو التقى بنبيٍّ, فهذا شيء كبير وعظيم، وكان أحدُ الصحابة اسمه: ربيعة يخدم النبيَّ، فلما يأتي وقتُ نوم النبيِّ, يقول له: انصرف، أين ينام هذا الصحابي؟ على طرف باب بيت النبي، من شدة تعلُّقه به، فكمالُ الإنسان إذا كان في أَوَّجِّه لا يُصدَّق .
 فعن سعد بن أبي وقاص, قال:

((مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار، وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نعوا لها، قالت: فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: خيرا يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين, قالت: أرونيه حتى أنظر إليه؟ قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته, قالت: كل مصيبة بعدك جلل))

 أي لا قيمة لها، هكذا أحبَّ الصحابةُ رسولَ الله .
 أخواننا الكرام, الإسلام كلُّه حبٌّ، فإذا كان القلبُ لا يخفق بالحبِّ, فهو مثل وردة بلاستيك كبيرة وحمراء، ولكنَّ النفس لا تهفو إليها، أما الوردة الطبيعية, فشيء جميل جدًّا، فلا إيمان لمن لا محبَّة له، وإذا لمْ تحب الله عز وجل, فلن تدمع هذه العينُ أبدا, تقرأ القرآن وكأنه كتاب عادي، وتصلِّي وكأنك في حركات رياضية، أين الحبُّ؟ وأين المناجاة؟ وأين أنت من قوله تعالى:

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية: 2]

 أين هذه؟ قال تعالى:

﴿كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾

 هذا التابعي الجليل تتلمذ على أيدي كبار الصحابة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عن عثمانَ بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وغيرهم، لكنه أُولِع أكثر ما أولع بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه،

 راعه من هذا الصحابي الجليل صلابتُه في دينه – سيدنا علي – وإحسانه لعبادته، وزهادته في زينة الدنيا، وغلبه بيانُه المشرِق، وحكمته البالغة، وأقواله الجامعة، وعظاته التي تهزُّ القلوبَ، وتخلَّق في أخلاقه بالتقى والعبادة، ونسج على منواله في البيان والفصاحة، ولما بلغ الحسنُ أربعة عشر ربيعا من عمره، ودخل في مداخل الرجال، انتقل مع أبويه إلى البصرة ، واستقرَّ فيها مع أسرته، ومِن هنا نُسِب الحسنُ إلى البصرة، وعُرِف بين الناس بالحسن البصري، والبصرة كانت يومئذ قلعةً من أكبر قلاع العلم في عالَم المسلمين

دَّث خالد بن صفوان, فقال: (لقيتُ مَسلمةَ بنَ عبد الملك في الحيرة, فقال لي: أخبرني يا خالدُ عن حسن البصرة، فإني أظنُّ أنك تعرف من أمره ما لا يعرف سواك, فقال: أصلح اللهُ الأمير, أنا خيرُ مَن يخبِرُك عنه بعلم، قال: أنا جارُه في بيته، وجليسه في مجلسه، وأعلم أهل البصرة به، قال: هاتِ ما عندك, -هل هناك ثروة أعظم من أن يكون لك أخبار طيِّبة بين الناس، وسمعة عطرة؟ هل هناك ما هو أعظم من أن يثنيَ عليك الناسُ في غيبتك؟ أمّا في حضرتك المديح لا قيمة له، لأن هناك من يخافك، وهناك من يطمع في عطائك، فيكيل لك المديح جُزافا، لكن البطولة أَنْ يمدحك الناسُ في غيبتك، هذا هو المدح الحقيقي، وأنت غائب-.
 قال: هاتِ ما عندك, قلتُ: إنه امرؤٌ سريرته كعلانيته, وقوله كفعله، إذا أمر بمعروف كان أَعْمَلَ الناس به، وإذا نهى عن منكر كان أَتْرَكَ الناس له، ولقد رأيتُه مستغنيا عن الناس، زاهدا بما في أيديهم، ورأيت الناس محتاجين إليه، طالبين ما عنده, فقال مسلمةُ: حسبُك يا خالد, كيف يضلُّ قومٌ فيهم مثلُ هذا؟) .
 سأله واحد: بِمَ نِلتَ هذا المقام؟ قال: باستغنائي عن دنيا الناس، وحاجتهم إلى علمي، فكيف إذا كان العكسُ؟ الناسُ مستغنون عن علمه، وهو محتاج إليهم، واللهِ هذا شأنُ بعضِ مَن لم يُوفَّق في دعوته إلى الله عزوجل، الناسُ مستغنون عن علمه، وهو في أشدِّ الحاجة إلى أموالهم، وإلى قوتهم .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

ننشر حركة تنقلات ضباط شرطة السياحة بالأقصر

Next Post

الحل الأمنى طريق وحيد للمواجهة

Related Posts

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم
اسلاميات

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
علماء الهند فى ضيافة  رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة
اسلاميات

علماء الهند فى ضيافة رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

19 أغسطس، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة
اسلاميات

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة
اسلاميات

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021