كتب لزهر دخان
الجزائر ما زالت غير أمنة من ناحية الحركات الإحتجاجية التي ينفذها العمال في البلديات والأطباء والمعلمون والأساتذة . ومنذ سنوات ينتهي إضراب يبدأ أخر . ورغم أن الدولة زادت في الأجور ووفرت الدعم لبعض السلع الإستهلاكية كالخبز والبنزين . وكذلك قدمت المنازل والأراضي والمساعدات المالية للشباب والمحتاجين وغير المحتاجين. يبقى هناك من لا يحمد الله ويريد أن يرزق بالإضراب .
من هاؤلائي هذه المرة أعضاء خمسة إتحادات تعليمية أضربوا مطالبين بزيادة رواتبهم . وهذا الإضراب بعدما كان سابقا في ولايات مجاورة للعاصمة أصبح الأن فيها وقد تمكن من شل حياة بعض المدارس العاصمية بعدما كان في بجاية وتزي وزو والبليدة.
وكان صغار الأطباء في يوناير كانون الثاني الماضي قد أضربوا عن العمل .وإحتجوا هم أيضاً على طريقة معاملتهم ،بعد إنهاء سنوات دراستهم . وتمثلت طلباتهم في المطالبة بعدم إجبارهم على العمل في المناطق النائية بعد إنهاء دراستهم. وقبل السماح لهم بمزاولة المهنة بشكل خاص أو بشكل تابع للدولة ومستشفياتها.وتشير التقارير إلى أن أحداث تلك الأيام شهدت إصابة حوالي 20 منهم بجراح بعدما إشتبكوا مع الشرطة .
مواجهة الحكومة لهذه المشكلة كانت عن طريق رئيسها ،، الوزير الأول السيد أحمد أويحي .وقد طالب المحتجين بإقاف الفوضى . وتحدث أمام أعضاء حزبه في ولاية بسكرة قائلأً “آن الأوان لأن يتوقف قطار الفوضى.. هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لأن قطار الفوضى يمكن أن يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه”.
وتحدثت وسائل الإعلام ومن بينها روترز في أنباء تناقلتها عن لجوء الحكومة لوساطة بينها وبين المحتجين ومدرائهم . .وكان الشيخ علي عية وهو رجل دين يُقتدى به هو من سعت الحكومة إلى حل الأزمة به .ولكن لم يتمكن الشيخ علي من حل المشكلة .

















