في لحظة استثنائية تحمل اسم مصر إلى أكبر محفل كروي في العالم، يستعد الطفل المصري إبراهيم عمر الشريف لحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026 بمدينة فانكوفر الكندية.
جاء اختيار إبراهيم من بين أكثر من 700 طفل تقدموا للمشاركة في المبادرة الخاصة بالبطولة،
دور رسمي في مراسم كأس العالم
يمثل دور حامل الكرة أحد الأدوار المهمة في بروتوكول المباريات الكبرى، إذ يقف الطفل المختار إلى جوار اللاعبين والحكام أثناء عزف النشيد الوطني للمنتخبين، قبل تسليم الكرة إلى حكم اللقاء في مشهد يتابعه الملايين حول العالم.
قبل أن يقع الاختيار عليه ضمن سبعة أطفال فقط لنيل هذا الشرف الكبير، ليقف إلى جوار نجوم المنتخب المصري في مشهد يتابعه الملايين حول العالم. بدأت رحلة إبراهيم مع كرة القدم في مصر منذ سنواته الأولى، قبل أن تنتقل أسرته إلى كندا حيث واصل ممارسة اللعبة وصقل موهبته.
ورغم البعد الجغرافي، ظل ارتباطه بوطنه الأم قويًا، بقي المنتخب المصري حاضرًا في وجدانه،
فيما يمثل محمد صلاح قدوته الرياضية الأولى.
قصة إبراهيم ليست مجرد مشاركة في مراسم مباراة، بل رسالة أمل تؤكد أن أبناء مصر قادرون على الحضور والتميز في كل مكان، وأن الأحلام الصغيرة قد تقود أصحابها إلى أكبر منصات العالم.
هنيئًا لابن النيل الصغير الذي سيحمل كرة البطولة، وحلم مصر في قلبه.