* أليس منكم رجل رشيد ! ؟ – نعم ، ليس من منكم ولا بينكم !
لقد جادلتم رسولكم موسى – عليه السلام – وشققتم على أنفسكم فشق الله عليكم ، تركتم اتباع نبيكم واتبعتم السامرى وعبدتم العجل ، بالغتم فى غيكم وضلالكم وقلتم :
أرنا الله جهرة ! فأخذتكم الصاعقة – هذا حال أبائكم ، فهل أنتم إلا مثليهم
أعلنتموها ورددتموها ! فتجاوب صداها فوق منابر الخنوع والتطبيع ، وظللتم ترددونها وتهافتت أبواق الكذب والتدليس تردد خلفكم مزاعمكم حتى توهم الجبناء صدقها فآمن بها المنبطحون الخانعون
ومن عجيب أمركم وأمرهم أنكم وإياهم صدقتم هذا الزعم بأنكم ” جيش الأخلاق النبيلة ” الجيش الذى لا يقهر “
فإذا صمود وعزيمة وعقيدة شعب إيران تقهركم ، فلم تتوانوا عن ان تظهروا أحط وأرذل صفاتكم بعدوانكم وتدميركم للبنى التحتية وقصفكم للمستشفيات واستهدافكم للنساء والأطفال الأبرياء حتى المدرس الأمنة قصفتم زهرات الفتيات فقصفتم مدارسهن المؤمنة
فماذا بقي من حقير الاعمال والافعال لتتموها ! ؟
نعم لقد أصبحت إيران الكرامة والأباء الفضاحة والكاشفة لنواياكم الخبيثة ,
أيها الواهمون ” أليس منكم رجل رشيد !؟ – نعم ، ليس منكم ولا بينكم !
” لقد فعلتم ما لم يفعله أحد من العالمين فى العصر الحديث قتلتم ودمرتم ظنا منكم أنكم تستطيعون محو عقيدة راسخة !
لكن —- هيهات إنكم كمن يحاول أن يمسك الهواء ! أو يكتب على صفحة الماء !
لقد فعلها كبيركم وأعلنها فى بداية مسلسل الخزى الذى تقاسمتم بطولته ، فأعلنتم أنكم ستقضون على إيران ! وأنكم ستمحون أسلحتها وتدمرونها ! فماذا جنيتم !؟
صارت مدنكم خرابا ، ومستعمراتكم خاوية على عروشها بعد أن فر غاصبوها ، بات شعبكم حبيس الملاجى ، يلعن من خطط ودبر عانى ويعانى جيشكم أمراض نفسية فباتوا يقتل بعضهم بعضا وينتحر من سلم منهم بعد أن تحطمت إرادتكم ومنيتم بأكبر هزيمة معنوية ومادية على يد تلك جيش الجمهورية والمقاومة الباسلة فى لبنان
أيها الواهمون : ” أليس منكم رجل رشيد !؟ – نعم ليس منكم ولا بينكم !
” ألا تعلمون أنكم لاتحاربون جيشا نظاميا فقط أو أفرادا مجتمعين ، بل تحاربون عقيدة راسخة ثابتة غرست فى وجدان أمة – يتمنون الشهادة كما أنت تتمنون الحياة –
أصدقكم القول – لقد كانت فعلتم وبال عليكم من حيث لا تدرون أو تعلمون
بعدوانكم وخستكم أحييتم فى النفوس عقيدة الجهاد بعدما غيبت فأدرك أشبالنا بأمتنا الاسلامية بإيران العصية وغزة الأبية وأقطارنا العربية أن قول الله تعالى فيكم هو الحق
” ولتجدن أشد الناس عداوة “
( رب ضارة نافعة ) لقد أحييتم بعدوانكم وهمجيتكم فى نفوسنا عزيمة وعقيدة لو ظللنا سنوات نعلمها لأبنائنا ما وعوها
لكنهاإرادة الله التى شاءت أن تجعلكم من تغرسون كراهيتكم فى نفوس أبنائنا وغدا ستحصدوزن ثمار ما زرعتم
ختاما ” لو أن منكم رجلا رشيدا ! نعم ليس منكم !
لأخبرنكم بما لم تحاطوا به علما ، أنكم لا تحاربون أفرادا وشخوصا بل تحاربون عقيدة وإيمان ، تحاربون فئة مؤمنة يحبون الشهادة كما تحبون أنتم الحياة