• Latest
  • Trending
  • All
يوميات رمضان   ١٧ 

يوميات رمضان   ١٧ 

23 مايو، 2019
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
الجمعة, أغسطس 7, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

يوميات رمضان   ١٧ 

by alshahed
23 مايو، 2019
in مقالات
A A
0
يوميات رمضان   ١٧ 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم/ وليد.ع.العايش

 


يبدو بأنها ساخنة جدا هذه الليلة ، الجار القريب أطفأ أنوار غرفة النوم تاركا نورا خافتا ينبعث من نافذة خشبية تطل على حديقة صغيرة مازالت في ريعان شبابها ، الطريق تعج بالضوضاء والضجيج ، صخب الحانة المطلة على الرصيف البحري يتعالى مع أصوات الموسيقا التي لا تبدو في حالتها الاعتيادية ، بعض الشباب يعبثون دونما هدف معين …
انزوى سامر في ركن غرفة يشوبها شيء من الهدوء الحذر ، قامته الطويلة تكاد تلامس السقف الملتوي ، العنكبوت نسج شبكته هناك ، تدلى شاربه دون أي ترتيب ، لم يكن يعير اهتماما لما يجري في الخارج …
_ هل تريدين النوم يا امرأة …
_ كما تحب يا زوجي العزيز …
_ هل نام الأولاد ، أم مازالوا خلف شاشة التلفاز …
_ كلهم ناموا … أطفأت التلفاز منذ قليل …
ساد بعض الصمت في أرجاء الغرفة ، زقزقة عصفور تكسر حاجز السكون ، كان يقطن بجوار النافذة ، نظر إليه سامر دون أن ينبس بكلمة ، فهما جيران منذ أن سكن هذا البيت …
_ دعيه … فإني أحب أن أسمع غناءه …
_ سأفعل … لن اقترب منه …
_ ألم أخبرك بأني أحبك …
احمرت وجنتا المرأة السمراء الجميلة ، لم تتجاوز عقدها الثاني ، كانت مختلفة عن بقية النساء ، حياءها يطغى على محياها ، عيناها الخضراوين تلمعان في الظلمة …
الليل ينهب الوقت دون هوادة ، الماء الساخن يعانق جسد سامر قبل أن يبدأ الفجر صلاته ، الديك ذو العرف الطويل يهديه لحنا غريبا مع خيوط العنكبوت ووميض الفجر …
_ هل جهزت الحقيبة يا غالية ..
_ نعم إنها جاهزة منذ المساء …
_ لا تنسي ( عدة ) الحلاقة ، وبعض القهوة ، رفاقي يحبونها كثيرا …
_ جهزت لك علبة من ( المكدوس ) أيضا …
_ حسنا … حسنا … هذا جيد …
ارتدى ملابسه العسكرية على هون ، ثلاث نجمات تزين كتفه ، بدا جميلا جدا بذاك اللباس …
_ هل قبضت راتبك يا سامر …
_ لا لم أقبضه بعد … عند عودتي سيكون معي …
_ لكنه قليل … ألا يريدون أن يرفعوه لكم … فإنكم ترابطون تحت الخطر في قلب الصحراء …
_ ما بك يا امرأة … هل المال عندك أغلى من الأرض التي نعيش عليها …
صمتت ، تلعثمت ، اضطربت ، فقد كانت تعلم بأنه يعشق السلاح والوطن ، فآثرت السكوت كي لا تفسد عليه تلك اللحظات الحائرة …
_ لا تذهب اليوم … فإني مازلت أشتاقك …
_ ماذا … وهل أدع رفاقي هناك يراقبون الطريق دون أن يجدوني قادما إليهم …
عادت المرأة إلى صمتها مرة أخرى ، انزاح الليل من مكانه ، بدأت الدجاجات تخرج من ( الخم ) ، الصخب الذي ساد تلك الليلة اختفى كما شبح …
نظر إلى أولاده الخمسة وهم يغطون في نوم عميق ، قبلهم واحدا واحدا ، عانق الصغير بكلتا ذراعيه …
طبع قبلة حارة على جبين زوجته .
_ الأولاد أمانة برقبتك يا علياء ، لا تضربيهم ، لا تزعجيهم … هذا ( المدلل ) اشتري له ما يريد من الحلوى …
_ لا عليك … لا عليك … أنت انتبه لنفسك كي تعود إلينا سالما …
_ الأعمار بيد الله …
احتسى حقيبته ، ربط خيوط حذاءه ، نظر إليها وهو يشد رباط بنطاله ، وميض من البرق ينبعث من عينيه ، النور كان حاضرا كذلك على وجهه …
أصوات الرصاص تضرب أذنيه ، يبدو بأن هناك اشتباك على الجبهة ، جرى بسرعة أكبر …
_ ماذا هناك يا نذير … كان نذير رفيق دربه منذ الصغر …
_ هجم ( الأنذال ) منذ الفجر …
قذف بالحقيبة بعيدا على جمهرة من الشوك ، الساتر الترابي كان يترنح تحت وطأة الرصاص المنهمر ك المطر ، ساعات تمضي بطيئة جدا ، المعركة تلفظ أنفاسها الأخيرة ، الغبار يصعد إلى السماء متمهلا ، صراخ القائد يرتفع ، كان يتفقد جنوده فردا فردا ، بعضهم يفتش عن الآخر …
_ أين سامر … أين سامر … صرخ نذير …
_ إنه هناك … انظر …
جرى الاثنان صوبه ، اللون الأحمر كان حقيقيا هذه المرة ، أمسك بيد نذير وشد عليها بقوة …
_ في جيبي ورقة يا نذير … أعطها لزوجتي …
_ ولا تنس الحقيبة ، فيها أشياء لكم أيضا …
دوى صراخ سيارة الإسعاف ، اختفت بسرعة من ذاك المكان الصحراوي …
في صبيحة اليوم التالي كان نذير وجها لوجه مع علياء ، كانت تعرفه جيدا ، إنه الصديق الذي لم يفارق سامر منذ سنوات ، خانته الكلمات في تلك اللحظة ، دمعة حارة تضرب وجنتيه …
مد يده إليها بالورقة ، قرأتها بهدوء ، ارتسمت ابتسامة على ثغرها المثير … الصغير كان يرسم صورة ما ، الحقيبة أيضا كانت حاضرة آنذاك …
________
١٧ رمضان ١٤٤٠

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

حوا مع ابراهيم أحمدالسدس  طفل بمائة راجل في رمضان

Next Post

مؤسسة نهضة بني سويف مشروعاتها تزيد عن 80 مليون

Related Posts

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟
حوادث

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021