• Latest
  • Trending
  • All
يوميات رمضان   ١٧ 

يوميات رمضان   ١٧ 

23 مايو، 2019
بعد النقد..  حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة  بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

بعد النقد.. حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

28 أكتوبر، 2026
النتائج  الأولية للانتخابات الإسرائيلية

النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية

28 أكتوبر، 2026
ليلى شغالي على منصة السرد العربي..  ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

ليلى شغالي على منصة السرد العربي.. ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

28 أكتوبر، 2026
«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

24 أكتوبر، 2026
للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

22 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

22 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا..  ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا.. ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
الجمعة, أكتوبر 30, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

يوميات رمضان   ١٧ 

by alshahed
23 مايو، 2019
in مقالات
A A
0
يوميات رمضان   ١٧ 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم/ وليد.ع.العايش

 


يبدو بأنها ساخنة جدا هذه الليلة ، الجار القريب أطفأ أنوار غرفة النوم تاركا نورا خافتا ينبعث من نافذة خشبية تطل على حديقة صغيرة مازالت في ريعان شبابها ، الطريق تعج بالضوضاء والضجيج ، صخب الحانة المطلة على الرصيف البحري يتعالى مع أصوات الموسيقا التي لا تبدو في حالتها الاعتيادية ، بعض الشباب يعبثون دونما هدف معين …
انزوى سامر في ركن غرفة يشوبها شيء من الهدوء الحذر ، قامته الطويلة تكاد تلامس السقف الملتوي ، العنكبوت نسج شبكته هناك ، تدلى شاربه دون أي ترتيب ، لم يكن يعير اهتماما لما يجري في الخارج …
_ هل تريدين النوم يا امرأة …
_ كما تحب يا زوجي العزيز …
_ هل نام الأولاد ، أم مازالوا خلف شاشة التلفاز …
_ كلهم ناموا … أطفأت التلفاز منذ قليل …
ساد بعض الصمت في أرجاء الغرفة ، زقزقة عصفور تكسر حاجز السكون ، كان يقطن بجوار النافذة ، نظر إليه سامر دون أن ينبس بكلمة ، فهما جيران منذ أن سكن هذا البيت …
_ دعيه … فإني أحب أن أسمع غناءه …
_ سأفعل … لن اقترب منه …
_ ألم أخبرك بأني أحبك …
احمرت وجنتا المرأة السمراء الجميلة ، لم تتجاوز عقدها الثاني ، كانت مختلفة عن بقية النساء ، حياءها يطغى على محياها ، عيناها الخضراوين تلمعان في الظلمة …
الليل ينهب الوقت دون هوادة ، الماء الساخن يعانق جسد سامر قبل أن يبدأ الفجر صلاته ، الديك ذو العرف الطويل يهديه لحنا غريبا مع خيوط العنكبوت ووميض الفجر …
_ هل جهزت الحقيبة يا غالية ..
_ نعم إنها جاهزة منذ المساء …
_ لا تنسي ( عدة ) الحلاقة ، وبعض القهوة ، رفاقي يحبونها كثيرا …
_ جهزت لك علبة من ( المكدوس ) أيضا …
_ حسنا … حسنا … هذا جيد …
ارتدى ملابسه العسكرية على هون ، ثلاث نجمات تزين كتفه ، بدا جميلا جدا بذاك اللباس …
_ هل قبضت راتبك يا سامر …
_ لا لم أقبضه بعد … عند عودتي سيكون معي …
_ لكنه قليل … ألا يريدون أن يرفعوه لكم … فإنكم ترابطون تحت الخطر في قلب الصحراء …
_ ما بك يا امرأة … هل المال عندك أغلى من الأرض التي نعيش عليها …
صمتت ، تلعثمت ، اضطربت ، فقد كانت تعلم بأنه يعشق السلاح والوطن ، فآثرت السكوت كي لا تفسد عليه تلك اللحظات الحائرة …
_ لا تذهب اليوم … فإني مازلت أشتاقك …
_ ماذا … وهل أدع رفاقي هناك يراقبون الطريق دون أن يجدوني قادما إليهم …
عادت المرأة إلى صمتها مرة أخرى ، انزاح الليل من مكانه ، بدأت الدجاجات تخرج من ( الخم ) ، الصخب الذي ساد تلك الليلة اختفى كما شبح …
نظر إلى أولاده الخمسة وهم يغطون في نوم عميق ، قبلهم واحدا واحدا ، عانق الصغير بكلتا ذراعيه …
طبع قبلة حارة على جبين زوجته .
_ الأولاد أمانة برقبتك يا علياء ، لا تضربيهم ، لا تزعجيهم … هذا ( المدلل ) اشتري له ما يريد من الحلوى …
_ لا عليك … لا عليك … أنت انتبه لنفسك كي تعود إلينا سالما …
_ الأعمار بيد الله …
احتسى حقيبته ، ربط خيوط حذاءه ، نظر إليها وهو يشد رباط بنطاله ، وميض من البرق ينبعث من عينيه ، النور كان حاضرا كذلك على وجهه …
أصوات الرصاص تضرب أذنيه ، يبدو بأن هناك اشتباك على الجبهة ، جرى بسرعة أكبر …
_ ماذا هناك يا نذير … كان نذير رفيق دربه منذ الصغر …
_ هجم ( الأنذال ) منذ الفجر …
قذف بالحقيبة بعيدا على جمهرة من الشوك ، الساتر الترابي كان يترنح تحت وطأة الرصاص المنهمر ك المطر ، ساعات تمضي بطيئة جدا ، المعركة تلفظ أنفاسها الأخيرة ، الغبار يصعد إلى السماء متمهلا ، صراخ القائد يرتفع ، كان يتفقد جنوده فردا فردا ، بعضهم يفتش عن الآخر …
_ أين سامر … أين سامر … صرخ نذير …
_ إنه هناك … انظر …
جرى الاثنان صوبه ، اللون الأحمر كان حقيقيا هذه المرة ، أمسك بيد نذير وشد عليها بقوة …
_ في جيبي ورقة يا نذير … أعطها لزوجتي …
_ ولا تنس الحقيبة ، فيها أشياء لكم أيضا …
دوى صراخ سيارة الإسعاف ، اختفت بسرعة من ذاك المكان الصحراوي …
في صبيحة اليوم التالي كان نذير وجها لوجه مع علياء ، كانت تعرفه جيدا ، إنه الصديق الذي لم يفارق سامر منذ سنوات ، خانته الكلمات في تلك اللحظة ، دمعة حارة تضرب وجنتيه …
مد يده إليها بالورقة ، قرأتها بهدوء ، ارتسمت ابتسامة على ثغرها المثير … الصغير كان يرسم صورة ما ، الحقيبة أيضا كانت حاضرة آنذاك …
________
١٧ رمضان ١٤٤٠

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

حوا مع ابراهيم أحمدالسدس  طفل بمائة راجل في رمضان

Next Post

مؤسسة نهضة بني سويف مشروعاتها تزيد عن 80 مليون

Related Posts

مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته
فن وتلفزيون

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021