قالوا إن لكل إنسان نصيب من اسمه، ولأن الأستاذ معتز كان معتزًا بلغته، مؤمنًا برسالتها، وفيًّا لانتمائه إليها،
فقد أعطاها قدرها وحقها، وأخلص لها جهدًا ووقتًا، معلمًا وأديبًا وكاتبًا، لم يبخل يومًا بعطاء، ولم يتأخر عن أداء رسالته في صيانة اللغة وتقويم ألسنة أبنائها من الطلاب.
ومن هنا جاء التقدير مستحقًا، حين صدرأمر تكليفه موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية، ليتولى قيادة أسرة اللغة العربية، في موقع يليق بعطائه وخبرته وإخلاصه.
ولعل أجمل ما في الحكاية أن من أعطى اللغة جلَّ اهتمامه، أعطته اللغة من أسرارها؛ فوهبته بلاغة اللسان، وسلامة البيان، وحسن التعبير، حتى أصبح عطاؤه لها امتدادًا لما منحته إياه من جمال الحرف وروعة الكلمة
يأتى تكليف الأستاذ معتز بهذه المسؤولية والتى تتخطى مجرد كونها انتقال إلى موقع قيادي، وإنما هو تقدير لمسيرة من العطاء، وثقة في رجل عرف قيمة اللغة العربية، وأدرك أن الحفاظ عليها إلى جانب كونها مهمة تعليمية هى رسالة وهوية وأمانة
ومن خلال صفحات الشاهد المصري،
نتقدم بخالص التهاني وأطيب الأمنيات للأستاذ معتزجودة ، سائلين الله له دوام النجاح والتوفيق والسداد، وأن يعينه على استكمال رسالته التي اختاره الله للقيام عليها، وأن يظل دائمًا عند حسن الظن والثقة
فما أجلَّ قدر حماة لغة القرآن، وما أطيب معروفهم وصنيعهم، وما أعظم أثرهم في نفوس الأجيال
. تهانينا القلبية أستاذ معتز.. وفّقك الله وأيّدك بعونه وفضله، وجعل القادم من مسيرتك مزيدًا من النجاح والعطاء.