• Latest
  • Trending
  • All
هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

20 ديسمبر، 2024
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
السبت, أكتوبر 17, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

by سيد حجاج
20 ديسمبر، 2024
in تعليم, مقالات
A A
0
هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
  بحكم دورها وتكوينها من المفترض أنها أرقى البيئات وأنقاها لأن أصحابها هم حملة أسمى وأشرف الرسالات ، نعم فالبيئة التعليمية هى المنبت الأول لأبنائنا فهى وبحق صانعة مجد الماضى ونهضة الحاضر وأمل المستقبل لكن ومع شديد الآسف باتت البيئة التعليمية اليوم بيئة منتجة لكل المتناقضات البشرية والسؤال
– ما بالنا اليوم نجد المعلم مثقلا بهمومه !؟ كالا مما يحمله ! حتى بات مشغولا بما لايجب عما يجب ! ما بالنا بتنا نرى المشاحنات والمكائد تلقى بظلال ثقيلة على العلاقات بين بعضهم البعض حتى أصبحت الصراعات والدسائس تسود علاقاتهم ” إلا من رحم ربى ” والسؤال –
هل غاب عن بعضهم وسط هموم الحياة وأعبائها وتراجع الفطرة النقية فى نفوسهم سمورسالتهم و مهمتهم الأساسية فى إعداد أبناء الوطن وتشكيل وجدانهم وعقولهم هذه التساؤلات تقودنا للبحث عن دور مؤسساتنا التربوية والاكاديمية المسئول الأساس عن تراجع آداء المعلم وتواضع مهاماته فمتى تضطلع تلك المؤسسات بأدوارها لتقيل عثرته وتعيد له مجد رسالته !؟
تزاجمت تلك التساؤلات الحائرة فى رأسى فلم أجد لى أنيسا سوى التدبر والتأمل فى تلكم القصة علها تكون نور وهداية لما يجب أن يسود فى البيئة التعليمية من مناخ صحى من الأخوة والترابط
فإليك عزيزى القارىء قصة من حياة ومواقف صانع النهضة الماليزية ذلك الرائع إخلاصا وصدقا فى مهمته إنه ” ماهتير محمد ” تبدأ أحداث الموقف الشاهد عندما كان (مهاتير محمد) وزيراً للتعليم في (ماليزيا)، حلَّ ضيفاً على مدارس “كوبانج باسو” في حفل آخر السنة، وكعادته فإنَّ مهاتير محمد يُفكر خارج الصندوق، ويرفض أن يكون جزءاً من الإجماع ! أخبرَ المعلمين بأنه سيجري لهم مسابقةً وإن كان حفل التخرج للتلاميذ ! لقد وزَّع على المعلمين بالونات، وطلبَ من كل معلم أن يقوم بنفخ بالونه ثم يربطه بشريط صغير في رجله، وبالفعل قام المعلمون بتنفيذ طلب وزير التعليم ! عندها شرح مهاتير للمعلمين طريقة المسابقة، قائلًا : سأعطي جائزةً لكل معلم يحافظ على بالونه سليمًا، معكم دقيقة واحدة، ابدؤوا ! عندها هجم المعلمون على بعضهم البعض كل واحد منهم يحاول أن يفقأ بالون زميله ليفوز بالجائزة ! وبعد مضي الدقيقة المحددة، انتهت المسابقة وقال لهم مهاتير :
” لم أطلبْ من أحد أن يفقأ بالون زميله، قلتُ احتفِظوا ببالوناتكم، ولو أن كل واحد منكم بقي واقفًا مكانه دون أن يأخذ قرارًا سلبيًّا تجاه زميله، لبقيت كل البالونات سليمة، ونال الجميع الجوائز ! ”
هناك يكون الدرس وتكون العبرة من منهج مهاتير محمد والذى يصلح أن يكون درسًا للعمر كله – فما مشكلتنا إذا؟ –
إن المشاكلة الأساس في هذه الحياة ” أننا ننظر دائما إلى الآخر على أنه مصدر إزعاج لنا، وكأننا في منافسة محمومة عنوانها : أفوزُ وحدي أو فليخسر الجميع !” لذا يجب أن نسوق تلك الحقيقة التى تقول :
” إن تكسيرك لمجاديف غيرك لا يزيد من سرعة قاربك !” فعلينا أخى المعلم أن تؤمن بـأنه ” إذا أردت أن تكسب السباق عليك أن تعمل على تحسين مهاراتك وقدراتك بدلا من أن التفكير بإسقاط غيرك ! ” فإسقاط سمعة الآخرين لا ترفع سمعتك ! – وإطفاء شموع الآخرين لا يزيد وهج شمعتك ! الخلاصة أن رسوب الآخرين لا يعني أنك ناجح !
فعليك أيها الزميل المعلم ألا تُفكر فقط في أن تكون أفضل من الآخرين، بينما الصواب أن تقارن نفسك بنفسك ! وتحاول أن تكون اليوم أفضل منك في البارحة، وتكون في الغد أفضل منك اليوم ! * عليك أخى أن تؤمن بأن القاع كما يتسع للكثيرين، فكذلك القمة ! فليست حكرا على رجل واحد ! علينا أن ندعم بعضنا البعض، أن نمد أيدينا للمتعثرين، ونرشد التائهين، وننصح، ونبادر، ونساند، ونبني جسوراً للوصل، لا سدوداً للفصل ! علينا بسيرة رسولنا القدوة المعلم الأول للبشرية وليكون الإيثار الإيثار لا الأثرة فما أرقى خلق الإمام الشافعيّ يوم أن قال ، كما ورد في كتاب (الفقيه والمتفقه) للخطيب البغدادي : ما ناظرتُ أحداً قط إلا وتمنيتُ أن يُوفق ويُسدد ويُعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ، ولم أبالِ بيَّنَ الله الحقَّ على لسانه أو على لساني !

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

” مفهوم الشرالعالمى حصل على معنى جديد ” رد السفارة الروسية على تصريح نيكى هيلى

Next Post

عزاء جريدة وموقع الشاهد المصرى فى فقيد وعميد ” آل طنطاوى “

Related Posts

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي
تعليم

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية
تعليم

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية
تعليم

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
تعليم

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021