• Latest
  • Trending
  • All
حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

12 ديسمبر، 2025
رسالتى إليكم أيتها النخبة !

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

25 أبريل، 2026
” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية  – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

25 أبريل، 2026
تهنئه واجبه

تهنئه واجبه

24 أبريل، 2026
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
الجمعة, مايو 1, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

by سيد حجاج
12 ديسمبر، 2025
in أدب
A A
0
حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم هشام صلاح
 ماأعظمك دارالعز – دار العلوم – وما أجل قدرأبنائك فرسان الضاد أمراء الحرف والنظم ، وها نحن من خلال مقالنا مع واحد من سدنتها وحراسها الأوفياء ، الذى واجه ويواجه صلف البعض بكل كبرياء وأباء فما أجل الأبناء وما أنقاهم بما غرسته فيهم دارهم
إنه فارس الشعر خليل العروض فى العصر الحديث الدكتور مصطفى حسين إليك أيها القارىء العزيز تعليقا على فيض من فيوضاته جاء تعليقا على قصيدة ممتدة النفس، تتأمل معنى الشعر ودوره في زمن تبدّلت فيه الموازين،

يقدّم الشاعر ابن الدار الوفى الأبى نصًا مختلفًا يعيد للكلمة مكانتها، وللشعر وظيفته الأولى:
أن يكون صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف. منذ مطلع القصيدة، يبدو الشاعر مسكونًا بفكرة الزمن حين يتقلّب بين جرحٍ وغناء، وبين ألمٍ يتفتّح في الروح ووجدانٍ يصرّ على أن يحوّل الوجع إلى موسيقى. فهو يرى أن الشعر الحقيقي قادر على أن يختصر الليل في «غمضة عين»، وأن يغرق الأيام في «رمشة» شعور، وأن يدوّن من القلب ما يتجاوز العام والعمر. ويمضي النص ليطرح رؤية واضحة:
الشعر ليس عدد أبيات، بل حرارة شعور وصدق تعبير. فالقول المصنوع بلا وجدان «صخر وضجة»، أما الشعر الحقّ فهو فكرة تتسامى، وصورة تنبض، ووجدان يصنع رقة وانسجامًا
وتتخذ القصيدة منحى نقديًا حين يأسف الشاعر لحال بعض القصائد التي «تمدح السوء» وتُسكن «اللئام» في ثوب الفن، فيحوّل أصحابها الكلمة من رسالة بناء إلى أداة هدم. إنها دعوة لإعادة النظر في الذائقة، وفي مسؤولية الشاعر تجاه قارئه ومجتمعه
وفي ختام القصيدة، يرفع الشاعر وصيته الأجمل :
اجعل الشعر دواءً، واصنع بالكلمة خيرًا، وابقَ بسّامًا في القول كما أنت في الفعل. فالكلمة الباسمة — كما يقول — هي التي تبقى، وهي التي تصنع أثرًا وتترك نورًا لا يزول. نص يباهي بصدق، ويعيد للشعر هيبته، ويذكّر بأن الإلهام لا يُشترى، بل يُولد من قلب يؤمن أن القصيدة يمكن أن تكون حياة.
وهكذا تبدو القصيدة عند شاعرنا ليست قولًا جماليًا فحسب، بل موقفًا فكريًا وأخلاقيًا يستحق الوقوف عنده طويلًا. إنها دعوة للعودة إلى جوهر الفن: أن يكون الشعر نورًا، وأن يكون الشاعر رسول جمال، وأن تظل الكلمة وعدًا بالارتقاء لا هبوطًا نحو الرديء.— ختاما إليك أيها القارىء العزيز أبيات القصيدة التى نظمها ابن الدار الوفى الأبى الادكتور مصطفى حسين
وقصيدٍ كتبتهُ يتسامَى يرقمُ اللحظُ ما يفوق العاما
يصبحُ الليلُ فيه غمضةَ عينٍ رمشةٌ منه تغرقُ الأياما
صرتُ مهما يروح يقضمُ مني يتعامى الفؤادُ ما يتعامَى
يجرح الوقتُ خاطري فأغني نغما ينبضُ الدماءَ كلاما
ينزفُ الحرفَ بالنشيدِ هموما تتعالى ضراوة واهتماما
كلما اهتمت المشاعر هما زدت شعرا ولوعة وضراما
فحلالُ القصيدِ ما رمتَ فيه راحةً حال بالسكوت حراما
أفرغ الخاطرَ الهيامَ تزدهُ إنما يتبعُ الهيامُ هُياما
واكتبِ الشعرَ بالشعورِ وإلا كانَ صخرا وضجة وركاما
حجرُ الوقت حين يكتبُ شعرا غائب الحس يقتل الأحلاما
واهمٌ عازفُ الكلام رتيبا بارد اللمح يركم الأوهاما
عددُ القولِ ليس يرقمُ شعرا ضلّ من عدّ شعرَهُ أرقاما
إنما الشعرُ بالشعور فرملٌ وبحورٌ وفكرةٌ تتسامى
وغزالٌ وغيمةٌ وربيعٌ ورياحُ الهوى تطيرُ حماما
غضبٌ هادئٌ وهدأةُ حربٍ وثلوجٌ تُرى ردًى وحِماما
رقدةُ الموتِ حين تنصحُ ذكرا عزّةُ العَيشِ حين ترفعُ هاما
هكذا الشعرُ ما أردتَ قصيدا يملأ الحرفَ رقةً وانسجاما
فاجرح القولَ من دمائك عزفا وزد الجرحَ بالنشيد التئاما
وتيقظ فما القصيدُ ببيتٍ ساكنٍ يرصدُ الأنامَ نياما
ومريضُ الكلام ما كان إلا زاد من يسمعُ الكلام سُقاما
فاجعل الشعر في الحياة دواءً سائغ النفع رقة ومراما
واصنع الخير ما كتبتَ وصنهُ بفَعالٍ ولا تزل بسّاما
وأدم بسمةَ الكلام أدمها باسما فاز من حكى فأداما
وتشجع متى هدمت قبيحا بقصيد أتى الوغى مقداما
ومتى رمت عبقرا وعبيرا فارسم الورد عاشقا مستهاما
أكرم الخاطر العبير تزده رقة تغمر المدى إكراما
فالصدى صوته الرشيق حكيمٌ ما انتقى زاد حُكمهُ إحكاما
مؤلمٌ أن أرى قصائد قومي تمدحُ السوءَ توغلُ الإيلاما
أبأسُ الناس في القصائد حظا مادحٌ أسكنَ القصيدَ لئاما
يرغمُ النابضَ العبيرَ كِذابا آسناتٍ فيُرهقُ الإرغاما
وسّع الله فيكَ ساحَ شعورٍ فلماذا ترى الفضاء زحاما؟!
ومعانيك عبقرٌ ونقاءٌ فصن اللفظ لا تصبهُ لماما
واجعل الشعرَ للعظام مديحا ملهَم العزف يرسمُ الإلهاما
صورا من تطهُّرٍ ونقاءٍ وشموخٍ به تصونُ الهاما
هل ترى يستوي لديكَ وضيعٌ هادمٌ بالذي بنى الأهراما؟!
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

رسالتى — إلى زوجتى وفقيدتى

Next Post

الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

Related Posts

“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات
أدب

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال
أدب

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
أدب

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية
أدب

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
” ثرثرة قلم أحمر ”  بصالون الأربعاء الثقافى الفنى
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” بصالون الأربعاء الثقافى الفنى

6 أبريل، 2026
” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة  مصرى الهوى
أدب

” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة مصرى الهوى

29 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021