• Latest
  • Trending
  • All
حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

12 ديسمبر، 2025
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
الخميس, يوليو 9, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

by سيد حجاج
12 ديسمبر، 2025
in أدب
A A
0
حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم هشام صلاح
 ماأعظمك دارالعز – دار العلوم – وما أجل قدرأبنائك فرسان الضاد أمراء الحرف والنظم ، وها نحن من خلال مقالنا مع واحد من سدنتها وحراسها الأوفياء ، الذى واجه ويواجه صلف البعض بكل كبرياء وأباء فما أجل الأبناء وما أنقاهم بما غرسته فيهم دارهم
إنه فارس الشعر خليل العروض فى العصر الحديث الدكتور مصطفى حسين إليك أيها القارىء العزيز تعليقا على فيض من فيوضاته جاء تعليقا على قصيدة ممتدة النفس، تتأمل معنى الشعر ودوره في زمن تبدّلت فيه الموازين،

يقدّم الشاعر ابن الدار الوفى الأبى نصًا مختلفًا يعيد للكلمة مكانتها، وللشعر وظيفته الأولى:
أن يكون صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف. منذ مطلع القصيدة، يبدو الشاعر مسكونًا بفكرة الزمن حين يتقلّب بين جرحٍ وغناء، وبين ألمٍ يتفتّح في الروح ووجدانٍ يصرّ على أن يحوّل الوجع إلى موسيقى. فهو يرى أن الشعر الحقيقي قادر على أن يختصر الليل في «غمضة عين»، وأن يغرق الأيام في «رمشة» شعور، وأن يدوّن من القلب ما يتجاوز العام والعمر. ويمضي النص ليطرح رؤية واضحة:
الشعر ليس عدد أبيات، بل حرارة شعور وصدق تعبير. فالقول المصنوع بلا وجدان «صخر وضجة»، أما الشعر الحقّ فهو فكرة تتسامى، وصورة تنبض، ووجدان يصنع رقة وانسجامًا
وتتخذ القصيدة منحى نقديًا حين يأسف الشاعر لحال بعض القصائد التي «تمدح السوء» وتُسكن «اللئام» في ثوب الفن، فيحوّل أصحابها الكلمة من رسالة بناء إلى أداة هدم. إنها دعوة لإعادة النظر في الذائقة، وفي مسؤولية الشاعر تجاه قارئه ومجتمعه
وفي ختام القصيدة، يرفع الشاعر وصيته الأجمل :
اجعل الشعر دواءً، واصنع بالكلمة خيرًا، وابقَ بسّامًا في القول كما أنت في الفعل. فالكلمة الباسمة — كما يقول — هي التي تبقى، وهي التي تصنع أثرًا وتترك نورًا لا يزول. نص يباهي بصدق، ويعيد للشعر هيبته، ويذكّر بأن الإلهام لا يُشترى، بل يُولد من قلب يؤمن أن القصيدة يمكن أن تكون حياة.
وهكذا تبدو القصيدة عند شاعرنا ليست قولًا جماليًا فحسب، بل موقفًا فكريًا وأخلاقيًا يستحق الوقوف عنده طويلًا. إنها دعوة للعودة إلى جوهر الفن: أن يكون الشعر نورًا، وأن يكون الشاعر رسول جمال، وأن تظل الكلمة وعدًا بالارتقاء لا هبوطًا نحو الرديء.— ختاما إليك أيها القارىء العزيز أبيات القصيدة التى نظمها ابن الدار الوفى الأبى الادكتور مصطفى حسين
وقصيدٍ كتبتهُ يتسامَى يرقمُ اللحظُ ما يفوق العاما
يصبحُ الليلُ فيه غمضةَ عينٍ رمشةٌ منه تغرقُ الأياما
صرتُ مهما يروح يقضمُ مني يتعامى الفؤادُ ما يتعامَى
يجرح الوقتُ خاطري فأغني نغما ينبضُ الدماءَ كلاما
ينزفُ الحرفَ بالنشيدِ هموما تتعالى ضراوة واهتماما
كلما اهتمت المشاعر هما زدت شعرا ولوعة وضراما
فحلالُ القصيدِ ما رمتَ فيه راحةً حال بالسكوت حراما
أفرغ الخاطرَ الهيامَ تزدهُ إنما يتبعُ الهيامُ هُياما
واكتبِ الشعرَ بالشعورِ وإلا كانَ صخرا وضجة وركاما
حجرُ الوقت حين يكتبُ شعرا غائب الحس يقتل الأحلاما
واهمٌ عازفُ الكلام رتيبا بارد اللمح يركم الأوهاما
عددُ القولِ ليس يرقمُ شعرا ضلّ من عدّ شعرَهُ أرقاما
إنما الشعرُ بالشعور فرملٌ وبحورٌ وفكرةٌ تتسامى
وغزالٌ وغيمةٌ وربيعٌ ورياحُ الهوى تطيرُ حماما
غضبٌ هادئٌ وهدأةُ حربٍ وثلوجٌ تُرى ردًى وحِماما
رقدةُ الموتِ حين تنصحُ ذكرا عزّةُ العَيشِ حين ترفعُ هاما
هكذا الشعرُ ما أردتَ قصيدا يملأ الحرفَ رقةً وانسجاما
فاجرح القولَ من دمائك عزفا وزد الجرحَ بالنشيد التئاما
وتيقظ فما القصيدُ ببيتٍ ساكنٍ يرصدُ الأنامَ نياما
ومريضُ الكلام ما كان إلا زاد من يسمعُ الكلام سُقاما
فاجعل الشعر في الحياة دواءً سائغ النفع رقة ومراما
واصنع الخير ما كتبتَ وصنهُ بفَعالٍ ولا تزل بسّاما
وأدم بسمةَ الكلام أدمها باسما فاز من حكى فأداما
وتشجع متى هدمت قبيحا بقصيد أتى الوغى مقداما
ومتى رمت عبقرا وعبيرا فارسم الورد عاشقا مستهاما
أكرم الخاطر العبير تزده رقة تغمر المدى إكراما
فالصدى صوته الرشيق حكيمٌ ما انتقى زاد حُكمهُ إحكاما
مؤلمٌ أن أرى قصائد قومي تمدحُ السوءَ توغلُ الإيلاما
أبأسُ الناس في القصائد حظا مادحٌ أسكنَ القصيدَ لئاما
يرغمُ النابضَ العبيرَ كِذابا آسناتٍ فيُرهقُ الإرغاما
وسّع الله فيكَ ساحَ شعورٍ فلماذا ترى الفضاء زحاما؟!
ومعانيك عبقرٌ ونقاءٌ فصن اللفظ لا تصبهُ لماما
واجعل الشعرَ للعظام مديحا ملهَم العزف يرسمُ الإلهاما
صورا من تطهُّرٍ ونقاءٍ وشموخٍ به تصونُ الهاما
هل ترى يستوي لديكَ وضيعٌ هادمٌ بالذي بنى الأهراما؟!
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

رسالتى — إلى زوجتى وفقيدتى

Next Post

الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

Related Posts

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني
أدب

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى
أدب

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 
أدب

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021