• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي”من الآخر”.. القرد في عين أمه … والأخ في عين أخته.

16 فبراير، 2020
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
الجمعة, يونيو 12, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر”.. القرد في عين أمه … والأخ في عين أخته.

by سيد حجاج
16 فبراير، 2020
in منوعات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
د /علي عبدالظاهر الضيف

 
 
 
أنت لست ملكا ولا أميرا ولكن إن أردت أن يتم استقبالك استقبال الملوك فما عليك إلا أن تزور أختك
وقتها ستعرف مكانتك وقيمتك !
يحكي أحدهم:
طلبت مني والدتي إيصال بعض الأغراض الى منزل شقيقتي ، و رغم تأففي ومحاولة التهرب من ذلك بحجة العمل و مشاغل الحياة المختلفة أصرت أمي على طلبها ، في النهاية استسلمت لرغبتها ، وتوجهت نحو منزل أختي بعد أن أخبرتها والدتي عبر الهاتف مسبقا بقدومي .
في الحقيقة لم أزر منزلها منذ زواجها و هذا بسبب بعد المسافة و اقامتها مع أهل زوجها في منزل مشترك.
و بسبب ثقل الاغراض التي نقلتها اضطررت إلى دخول منزلها بنفسي للمرة الأولى حتى أضع ما جلبته في غرفتها .
فكان أول ما شد انتباهي هو السعادة الغامرة التي لمحتها في عيونها حتى إنها ظلت تحدث أهل زوجها عني بسعادة ولهفة : أخي ، انه أخي ، نعم أخي هو من جلبها ”
فتقول الأخرى ” هذا أخوك ؟ لم نره من قبل ؟ ”
فترد عليهم بإشفاق :
مشغول يا حبة عيني في عمله،المسكين لا يرتاح أبدا ”
كم شعرت بالخجل من نفسي حين سمعت محاولاتها المتواصلة لتبرئتي من تهمة الإهمال الذي تعانيه مني كل يوم في عدم زيارتها و الاطمئنان عليها بينما ظلت هي تحاول الدفاع عني بأعذار واهية لا أساس لها ..!
و أكثر من ذلك ، حين حاولت المغادرة أوقفتني قائلة:
توقف ، لن تغادر قبل أن تشرب القهوة ، لقد أعددت لك فطورا لكنك تأخرت لهذا سأقدم لك القهوة ، أعددت لك بعض الحلويات التي تحبها ”
حاولت الرفض فلمحت دموعا تتحرك في عينها فتيقنت أني لو ذهبت لانفجرت بعد مغادرتي في البكاء .
كانت عيناها تحمل رسالة عتاب تقول فيها :
” أنت لا تأتي مطلقا و عندما أتيت تذهب بهذه السرعة ؟
هل أتيت من اجل الأغراض فقط ؟ و أنا ؟ ألا يهمك أمري مطلقا ؟!! ”
تنهدت موافقا على دعوتها ، حينها اتصلت بزوجها مدعية سؤالها عن تأخره و أنا أعلم أن اتصالها وسؤالها عن تأخيره مجرد حجة لتخبره عن زيارتي ، كانت تخبره بلهفة و لو استطاعت لاخبرت كل الجيران و الأهل بذلك من فرط سعادتها !
لم أحظ باستقبال كهذا في حياتي ، هل هي مكانتي الكبيرة عندها ؟
أم هي محاولة منها لتعويض أيام غبتها عنها و حرمتها من زيارتي لها ؟
كانت فرحتها كطفلة تحتضن عودة أبيها بعد طول انتظار ، و اهتمامها كأم تحاول تعويض ابنها بحنانها و سرد تفاصيل حياتها دفعة واحدة .
غادرت بيتها بعدها و أنا صغير جدا ، صغير كطفل ولد للتو ، فأنا لا أستحق كل هذا الكرم و السعادة !
كيف تمكنت من تقديم كل ذلك لي و أنا الذي دفنتها منذ سنوات في مقبرة الإهمال و النسيان ؟
غادرت و رغم ذلك ظلت أختي تطل من نافذة غرفتها حتى ابتعدت و تواريت عن أنظارها ، ودعتني و كلها خوف أن تكون آخر زيارة مني لها ،وكأني أسمع نبضات قلبها تقول : “عد لزيارتي مرة أخرى ، عد لزيارتي رجاءً، عد يا أخي فأنا أنتظرك ”
انظر أيها الأخ مكانتك عند أختك انظر كيف تستقبل كأمير عندها وعظم حجمك ومكانتك عندها أيا كانت منزلتك !
حكى لي أحد الأصدقاء أنه عندما يزور أخته بمجرد أن تفتح الباب وتراه أمامها تنفجر في وجهه غاضبة من إهماله إياها وتوسعه سباً ثم ترتمي في حضنه باكية وتقول لا تغب عني !
ثم تحتفل بقدومه بأجمل احتفال وأرقى ضيافة !
رد الفعل هنا مختلف لكنه قلب الأخت
أختك فارقت بيت أبيها الذي كانت فيه مدللة وكنت أنت الرفيق والصديق إذا غبت تتفقدك ولا تبخل عليك بالنصيحة وتقوم على خدمتك غير شاكية ولا منزعجة .. كم عاملتها بقسوة كي تثبت شخصيتك ورجولتك لتشعر أنك رجل حيث لا تجرؤ على ذلك في وجود أبيك الذي تجلس أمامه طفلا مهما كان سنك !
فتتحمل أختك سخافاتك ولا تشكوك بفظاظتك إلى أبيها !
كم نحن مقصرون أيها الرجال في حق أولى الناس برعايتنا وسؤالنا في حين نجد كل الترحاب والحفاوة والحب والتقدير عند تلك المسكينة التي أهملناها عن عمد أو غير عمد .
زوروا بعضكم البعض،اشبعوا من بعضكم ،فلا تدري من سيدفن من،ولاتقطعوا أبدا صلة رحمكم مهما كان السبب حاولوا أن تجدوا دائما الأعذار والتمسوا لأخوتكم سبعين عذرا فإن لم تحدوا فقولوا لعل له عذرا لا نعرفه
الحياة قصيرة وأجمل ما فيها ذلك الدفء العائلي الجميل الذي يشع في النفس الطمأنينة .
ولأهمية ذلك حثنا الرسول -صلى الله عليه وسلم – على صلة الرحم وجعل الله تعالى قطعه من كبائر الذنوب فلا يدخل الجنة قاطع رحم.
مكالمة قصيرة لا تستغرق دقائق تسأل فيها عن أختك أو أخيك قليلة الجهد عظيمة الأثر في النفس فما بالنا بزيارة تحمل الود والمحبة وتشبع تلك العاطفة الجميلة التي أودعها الله في القلوب وهي عاطفة الأخوة والمحبة بين الإخوة .. تفخر بك أختك أمام جيرانها وزوجها وأهل زوجها فتجد لك مكانة ما كنت تتخيلها لمجرد تلك الزيارة !
“ماتحرمش من دخلتك عليا”
كم هي جميلة تلك الدعوة البسيطة التي تقولها الأخت لأخيها كلمات بسيطة تحمل كل معاني الحب
لم تقل “ماتحرمش من عطاياك”
ولا “ماتحرمش من أموالك”
ولا “ماتحرمش من خدماتك”
إنما هي “دخلتك عليها”
وإذا كان (القرد في عين أمه غزال)
فالقرد في عين أخته أسد !
انظر أهمية تلك الخطوات التي تخطوها لأختك وتلك الزيارة التي تشعر فيها باستقبال الملوك مع أنك لست ملكا ولست أميرا ولست حتى رئيس مجلس إدارة ولا حتى مديرا
فقط لأنك .. أخ
هذه مكانتك عند أختك
تأملوها

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

مصرع طفل دهسة جرار زراعى اثناء محاولته الحصول علي عود قصب بالبلينا بسوهاج

Next Post

محافظ بني سويف يناقش مجهودات قطاع الصحة في مجالات الخدمات الطبية والعلاجية والتوعية الصحية والرقابة على الأسواق

Related Posts

العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
منوعات

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
ثقافة

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة
منوعات

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
منوعات

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  
أدب

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة
منوعات

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021