• Latest
  • Trending
  • All
أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

18 سبتمبر، 2016
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

14 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
إدارة بولاق الدكرورالتعليمية  إلغاء تكليف مدير مدرسة  وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

إدارة بولاق الدكرورالتعليمية إلغاء تكليف مدير مدرسة وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
تعليم الغربية يواصل فعاليات مبادرة حضورك تفوقك

تعليم الغربية يواصل فعاليات مبادرة حضورك تفوقك

7 أبريل، 2026
السبت, أبريل 18, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

by عمر ابو عيطة
18 سبتمبر، 2016
in مقالات
A A
0
أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كنت أتخير وقت الظهيرة ، حين تتوسط الشمس كبد السماء ، مرسلة بحرارتها إلي الأرض ، فتهجع معها الطيور إلي أوكارها فوق رؤوس الأشجار ، وتعود المواشي والفلاحين من الغيطان ، والمتبقي منهم يهجع تحت ظلال الأشجار . الفلاحون تداهمهم غفوة القيلولة ، والمواشي تجتر وهي غافلة ، ومغمضة العينين . وشوارع القرية تكاد تخلو من المارة ، حتي الكلاب والقطط في الشوارع والحارات والزقاق ، تتخذ من الظلال التي تلقيها الأبنية الطينية الواطئة ، ملاذاً من الحرارة الحارقة ، فتجدها مستلقية علي جنبها ، مادة أرجلها دون اكتراث . في هذا التوقيت كنت أتهيأ لرحلة الصيد ، التي تعودت عليها ، وقد تعلمتها من الساعات الطويلة التي كنت أجلسها مع أحد شباب القرية وهو يمارسها ، قبل طلبه للتجنيد في الجيش قبيل الحرب الأخيرة ، وقد ذهب ولم يعد . وأدركنا أنه قد مات هو وآخر من أبناء القرية ، أما الثالث فقد هرب من الجبهة أثناء الحرب ، وبعدها قتل تحت عجلات إحدي سيارات النقل الثقيلة ، التي كان يعمل عليها ( تَبَّاعاً ) ، أثناء القيلولة في ظلها . حيث تحرك السائق دون أن يلحظ وجوده . أحضرت عدة الصيد الخاصة التي قمت بصناعتها يدويا ، حيث قممت بربط فتلة الدوبارة بالغمّاز ، في الثلث الأول منها ، وفي طرف هذا الثلث قمت بربط السنارة ، وفي الطرف الآخر قمت بربطها بعود البوص من أحد أطرافه ، ووعاء صغير من البلاستيك له غطاء ، وعلبة من الصاج . وضعت القبعة القماشية فوق رأسي ، وخرجت مغلقاً الباب خلفي . وما أن شعر الكلب بوقع أقدامي علي الأرض ، حتي نهض مسرعاً من رقدته ، وجري ناحيتي يتمسح بي ، مصدراً صوتا مداعباً ، وهو يهز زيله يمنة ويسري ، في إشارة إلي التودد . ودائماً ما كان يصطحبني في مشاويري ، وكم من معارك خاضها دفاعاً عني في مواجهة الكلاب الأخري . كلب ضخم رشيق قوي . يُقال أنه ابن ذئب لشراسته . كان يزوم فتنخلع منه قلوب الكلاب الأخري . سرنا سوياً حتي خرجنا من القرية ، ملت إلي أحد الحقول المروية لأتحصل علي دودة الأرض . أخذت احفر بأصابعي في طين الأرض بحثاً عن الدود ، فجعل الكلب هو الآخر يحفر مثلما أفعل . تحصلت علي الطُّعْم اللازم . وتحركنا في اتجاه التوتة ، وهي شجرة توت ضخمة عتيقة ، منزرعة علي شاطيء الترعة ، يقال أنها هكذا منذ عقود ، في أوقات الظهيرة تستظل الأسماك في ظلها الممتد إلي داخل الماء بفعل أغصانها المائلة . افترشت الأرض إلي جانب الشجرة ، وفي ظلها ، وأقعي الكلب إلي جواري ، باسطاً ذراعية ، مفترشاً رجليه ، وعيناه تدوران مع حركة يدي ، وقد ملأت الإناء البلاستيكي ماءً ووضعت الطعم في السنارة ، وألقيت بالسنارة في الماء . تنعكس زرقة القبة السماوية علي صفحة الماء ، كما تنعكس الأغصان والأوراق . صفحة الماء الساكنة اهتزت فور تلقيها صدمة القاء السنارة عليها ، فتشكلت دوائر موجية من مركز السقوط ، وأخذت تتولد وتتسع إلي ما لا نهاية ، حتي عاودت صفحة الماء للسكون . وطال الإنتظار قبل أن يتحرك الغماز الطافي ، وفور تحركه خطفت عود البوص خطفاً سريعاً ، فخرجت السنارة فارغة . راجعت وجود الطعم ، فإذا به منتوش من جانبه . اعدت وضع طعم جديد ، وألقيت السنارة . وتكرر الموقف حتي كاد الطعم أن ينفد . وفي كل مرة تجد عيون الكلب الراقد إلي جوار تتابع السنارة في كل مرة ، دون أن يحرك ساكنا ، ويبدو أنه قد أصابه الملل من طول الإنتظار . لقد شعرت بالتعب والجوع دون أن أظفر بسمكة واحدة ، يتسني لي شويها ، علي بعض عيدان الحطب المتكسرة التي أقوم بجمعها ، المحالة إلي جمرات بفعل النيران . نهضت من مجلسي بعد أن سحبت السنارة ، فنهض الكلب لنهوضي . تسلقت شجرة التوت حتي وصلت إلي أحد فروعها العلوية ، فإذا بالطيور تغادر أوكارها علي عجل ، والكلب يفشل في تسلق الشجرة ، فيصدر أصواتاً وحركات ، كأنه يطلب العون في استعطاف بالغ . جلست علي الفرع ، وتدلت قدماي في الهواء .
أطلت خيط السنارة ، وألقيتها في الماء ، بعد أن وضعت عود البوص تحت فخذي . وجلعت أقطف حبات التوت ، أضع واحدة في فمي ، والأخري ألقيها للكلب فيلتقطها بفمه المفتوح ، فيأكلها . وظللنا علي هذا الحال حتي تهادي إلي سمعي صوت خبط في الماء ، فنظرت بسرعة ، فوجدت السنارة قد ظفرت بسمكة كبيرة تحاول الفرار . تحركت يدي بسرعة لنزع عود البوص من تحت فخذي ، فاختل توازني ، واهتز فرع الشجرة نتيجة الحركة المفاجئة ، فوجدتني طائراً في الهواء ، أهوي كما الطير قد أصابه رصاص القناص . وصوت ارتطام شديد بسطح الماء ، مصحوباً بطرطشة شديدة . فقدت اتزاني وتركيزي ، فوجدت نفسي في وسط الترعة العميقة ، نظرت من حولي ، فإذا بعود البوص يشق الماء في اتجا الهروب ، والكلب يقفز في الماء ، ممسكاً ذراعي بفمه ، سابحاً في اتجاه الشط .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إنطلاق فعاليات مبادرة “انتي الأهم” بأسيوط

Next Post

النيابة الإدارية تصدر قرارا هاماً بخصوص ارتداء النقاب أثناء العمل

Related Posts

العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
فن وتلفزيون

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
حين يصبح السؤال حبا — !
فن وتلفزيون

حين يصبح السؤال حبا — !

4 أبريل، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “
عالمية

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»
أدب

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021