• Latest
  • Trending
  • All
أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

18 سبتمبر، 2016
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
الجمعة, يوليو 10, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

by عمر ابو عيطة
18 سبتمبر، 2016
in مقالات
A A
0
أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كنت أتخير وقت الظهيرة ، حين تتوسط الشمس كبد السماء ، مرسلة بحرارتها إلي الأرض ، فتهجع معها الطيور إلي أوكارها فوق رؤوس الأشجار ، وتعود المواشي والفلاحين من الغيطان ، والمتبقي منهم يهجع تحت ظلال الأشجار . الفلاحون تداهمهم غفوة القيلولة ، والمواشي تجتر وهي غافلة ، ومغمضة العينين . وشوارع القرية تكاد تخلو من المارة ، حتي الكلاب والقطط في الشوارع والحارات والزقاق ، تتخذ من الظلال التي تلقيها الأبنية الطينية الواطئة ، ملاذاً من الحرارة الحارقة ، فتجدها مستلقية علي جنبها ، مادة أرجلها دون اكتراث . في هذا التوقيت كنت أتهيأ لرحلة الصيد ، التي تعودت عليها ، وقد تعلمتها من الساعات الطويلة التي كنت أجلسها مع أحد شباب القرية وهو يمارسها ، قبل طلبه للتجنيد في الجيش قبيل الحرب الأخيرة ، وقد ذهب ولم يعد . وأدركنا أنه قد مات هو وآخر من أبناء القرية ، أما الثالث فقد هرب من الجبهة أثناء الحرب ، وبعدها قتل تحت عجلات إحدي سيارات النقل الثقيلة ، التي كان يعمل عليها ( تَبَّاعاً ) ، أثناء القيلولة في ظلها . حيث تحرك السائق دون أن يلحظ وجوده . أحضرت عدة الصيد الخاصة التي قمت بصناعتها يدويا ، حيث قممت بربط فتلة الدوبارة بالغمّاز ، في الثلث الأول منها ، وفي طرف هذا الثلث قمت بربط السنارة ، وفي الطرف الآخر قمت بربطها بعود البوص من أحد أطرافه ، ووعاء صغير من البلاستيك له غطاء ، وعلبة من الصاج . وضعت القبعة القماشية فوق رأسي ، وخرجت مغلقاً الباب خلفي . وما أن شعر الكلب بوقع أقدامي علي الأرض ، حتي نهض مسرعاً من رقدته ، وجري ناحيتي يتمسح بي ، مصدراً صوتا مداعباً ، وهو يهز زيله يمنة ويسري ، في إشارة إلي التودد . ودائماً ما كان يصطحبني في مشاويري ، وكم من معارك خاضها دفاعاً عني في مواجهة الكلاب الأخري . كلب ضخم رشيق قوي . يُقال أنه ابن ذئب لشراسته . كان يزوم فتنخلع منه قلوب الكلاب الأخري . سرنا سوياً حتي خرجنا من القرية ، ملت إلي أحد الحقول المروية لأتحصل علي دودة الأرض . أخذت احفر بأصابعي في طين الأرض بحثاً عن الدود ، فجعل الكلب هو الآخر يحفر مثلما أفعل . تحصلت علي الطُّعْم اللازم . وتحركنا في اتجاه التوتة ، وهي شجرة توت ضخمة عتيقة ، منزرعة علي شاطيء الترعة ، يقال أنها هكذا منذ عقود ، في أوقات الظهيرة تستظل الأسماك في ظلها الممتد إلي داخل الماء بفعل أغصانها المائلة . افترشت الأرض إلي جانب الشجرة ، وفي ظلها ، وأقعي الكلب إلي جواري ، باسطاً ذراعية ، مفترشاً رجليه ، وعيناه تدوران مع حركة يدي ، وقد ملأت الإناء البلاستيكي ماءً ووضعت الطعم في السنارة ، وألقيت بالسنارة في الماء . تنعكس زرقة القبة السماوية علي صفحة الماء ، كما تنعكس الأغصان والأوراق . صفحة الماء الساكنة اهتزت فور تلقيها صدمة القاء السنارة عليها ، فتشكلت دوائر موجية من مركز السقوط ، وأخذت تتولد وتتسع إلي ما لا نهاية ، حتي عاودت صفحة الماء للسكون . وطال الإنتظار قبل أن يتحرك الغماز الطافي ، وفور تحركه خطفت عود البوص خطفاً سريعاً ، فخرجت السنارة فارغة . راجعت وجود الطعم ، فإذا به منتوش من جانبه . اعدت وضع طعم جديد ، وألقيت السنارة . وتكرر الموقف حتي كاد الطعم أن ينفد . وفي كل مرة تجد عيون الكلب الراقد إلي جوار تتابع السنارة في كل مرة ، دون أن يحرك ساكنا ، ويبدو أنه قد أصابه الملل من طول الإنتظار . لقد شعرت بالتعب والجوع دون أن أظفر بسمكة واحدة ، يتسني لي شويها ، علي بعض عيدان الحطب المتكسرة التي أقوم بجمعها ، المحالة إلي جمرات بفعل النيران . نهضت من مجلسي بعد أن سحبت السنارة ، فنهض الكلب لنهوضي . تسلقت شجرة التوت حتي وصلت إلي أحد فروعها العلوية ، فإذا بالطيور تغادر أوكارها علي عجل ، والكلب يفشل في تسلق الشجرة ، فيصدر أصواتاً وحركات ، كأنه يطلب العون في استعطاف بالغ . جلست علي الفرع ، وتدلت قدماي في الهواء .
أطلت خيط السنارة ، وألقيتها في الماء ، بعد أن وضعت عود البوص تحت فخذي . وجلعت أقطف حبات التوت ، أضع واحدة في فمي ، والأخري ألقيها للكلب فيلتقطها بفمه المفتوح ، فيأكلها . وظللنا علي هذا الحال حتي تهادي إلي سمعي صوت خبط في الماء ، فنظرت بسرعة ، فوجدت السنارة قد ظفرت بسمكة كبيرة تحاول الفرار . تحركت يدي بسرعة لنزع عود البوص من تحت فخذي ، فاختل توازني ، واهتز فرع الشجرة نتيجة الحركة المفاجئة ، فوجدتني طائراً في الهواء ، أهوي كما الطير قد أصابه رصاص القناص . وصوت ارتطام شديد بسطح الماء ، مصحوباً بطرطشة شديدة . فقدت اتزاني وتركيزي ، فوجدت نفسي في وسط الترعة العميقة ، نظرت من حولي ، فإذا بعود البوص يشق الماء في اتجا الهروب ، والكلب يقفز في الماء ، ممسكاً ذراعي بفمه ، سابحاً في اتجاه الشط .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إنطلاق فعاليات مبادرة “انتي الأهم” بأسيوط

Next Post

النيابة الإدارية تصدر قرارا هاماً بخصوص ارتداء النقاب أثناء العمل

Related Posts

 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021