• Latest
  • Trending
  • All
أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

18 سبتمبر، 2016
قوانين بناء الشخصية

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
الأحد, سبتمبر 20, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد

by عمر ابو عيطة
18 سبتمبر، 2016
in مقالات
A A
0
أنـــا والـــكـلــب قــصــة قــصــيـرة بــقــلـم / حــســــن زايـــــــــد
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كنت أتخير وقت الظهيرة ، حين تتوسط الشمس كبد السماء ، مرسلة بحرارتها إلي الأرض ، فتهجع معها الطيور إلي أوكارها فوق رؤوس الأشجار ، وتعود المواشي والفلاحين من الغيطان ، والمتبقي منهم يهجع تحت ظلال الأشجار . الفلاحون تداهمهم غفوة القيلولة ، والمواشي تجتر وهي غافلة ، ومغمضة العينين . وشوارع القرية تكاد تخلو من المارة ، حتي الكلاب والقطط في الشوارع والحارات والزقاق ، تتخذ من الظلال التي تلقيها الأبنية الطينية الواطئة ، ملاذاً من الحرارة الحارقة ، فتجدها مستلقية علي جنبها ، مادة أرجلها دون اكتراث . في هذا التوقيت كنت أتهيأ لرحلة الصيد ، التي تعودت عليها ، وقد تعلمتها من الساعات الطويلة التي كنت أجلسها مع أحد شباب القرية وهو يمارسها ، قبل طلبه للتجنيد في الجيش قبيل الحرب الأخيرة ، وقد ذهب ولم يعد . وأدركنا أنه قد مات هو وآخر من أبناء القرية ، أما الثالث فقد هرب من الجبهة أثناء الحرب ، وبعدها قتل تحت عجلات إحدي سيارات النقل الثقيلة ، التي كان يعمل عليها ( تَبَّاعاً ) ، أثناء القيلولة في ظلها . حيث تحرك السائق دون أن يلحظ وجوده . أحضرت عدة الصيد الخاصة التي قمت بصناعتها يدويا ، حيث قممت بربط فتلة الدوبارة بالغمّاز ، في الثلث الأول منها ، وفي طرف هذا الثلث قمت بربط السنارة ، وفي الطرف الآخر قمت بربطها بعود البوص من أحد أطرافه ، ووعاء صغير من البلاستيك له غطاء ، وعلبة من الصاج . وضعت القبعة القماشية فوق رأسي ، وخرجت مغلقاً الباب خلفي . وما أن شعر الكلب بوقع أقدامي علي الأرض ، حتي نهض مسرعاً من رقدته ، وجري ناحيتي يتمسح بي ، مصدراً صوتا مداعباً ، وهو يهز زيله يمنة ويسري ، في إشارة إلي التودد . ودائماً ما كان يصطحبني في مشاويري ، وكم من معارك خاضها دفاعاً عني في مواجهة الكلاب الأخري . كلب ضخم رشيق قوي . يُقال أنه ابن ذئب لشراسته . كان يزوم فتنخلع منه قلوب الكلاب الأخري . سرنا سوياً حتي خرجنا من القرية ، ملت إلي أحد الحقول المروية لأتحصل علي دودة الأرض . أخذت احفر بأصابعي في طين الأرض بحثاً عن الدود ، فجعل الكلب هو الآخر يحفر مثلما أفعل . تحصلت علي الطُّعْم اللازم . وتحركنا في اتجاه التوتة ، وهي شجرة توت ضخمة عتيقة ، منزرعة علي شاطيء الترعة ، يقال أنها هكذا منذ عقود ، في أوقات الظهيرة تستظل الأسماك في ظلها الممتد إلي داخل الماء بفعل أغصانها المائلة . افترشت الأرض إلي جانب الشجرة ، وفي ظلها ، وأقعي الكلب إلي جواري ، باسطاً ذراعية ، مفترشاً رجليه ، وعيناه تدوران مع حركة يدي ، وقد ملأت الإناء البلاستيكي ماءً ووضعت الطعم في السنارة ، وألقيت بالسنارة في الماء . تنعكس زرقة القبة السماوية علي صفحة الماء ، كما تنعكس الأغصان والأوراق . صفحة الماء الساكنة اهتزت فور تلقيها صدمة القاء السنارة عليها ، فتشكلت دوائر موجية من مركز السقوط ، وأخذت تتولد وتتسع إلي ما لا نهاية ، حتي عاودت صفحة الماء للسكون . وطال الإنتظار قبل أن يتحرك الغماز الطافي ، وفور تحركه خطفت عود البوص خطفاً سريعاً ، فخرجت السنارة فارغة . راجعت وجود الطعم ، فإذا به منتوش من جانبه . اعدت وضع طعم جديد ، وألقيت السنارة . وتكرر الموقف حتي كاد الطعم أن ينفد . وفي كل مرة تجد عيون الكلب الراقد إلي جوار تتابع السنارة في كل مرة ، دون أن يحرك ساكنا ، ويبدو أنه قد أصابه الملل من طول الإنتظار . لقد شعرت بالتعب والجوع دون أن أظفر بسمكة واحدة ، يتسني لي شويها ، علي بعض عيدان الحطب المتكسرة التي أقوم بجمعها ، المحالة إلي جمرات بفعل النيران . نهضت من مجلسي بعد أن سحبت السنارة ، فنهض الكلب لنهوضي . تسلقت شجرة التوت حتي وصلت إلي أحد فروعها العلوية ، فإذا بالطيور تغادر أوكارها علي عجل ، والكلب يفشل في تسلق الشجرة ، فيصدر أصواتاً وحركات ، كأنه يطلب العون في استعطاف بالغ . جلست علي الفرع ، وتدلت قدماي في الهواء .
أطلت خيط السنارة ، وألقيتها في الماء ، بعد أن وضعت عود البوص تحت فخذي . وجلعت أقطف حبات التوت ، أضع واحدة في فمي ، والأخري ألقيها للكلب فيلتقطها بفمه المفتوح ، فيأكلها . وظللنا علي هذا الحال حتي تهادي إلي سمعي صوت خبط في الماء ، فنظرت بسرعة ، فوجدت السنارة قد ظفرت بسمكة كبيرة تحاول الفرار . تحركت يدي بسرعة لنزع عود البوص من تحت فخذي ، فاختل توازني ، واهتز فرع الشجرة نتيجة الحركة المفاجئة ، فوجدتني طائراً في الهواء ، أهوي كما الطير قد أصابه رصاص القناص . وصوت ارتطام شديد بسطح الماء ، مصحوباً بطرطشة شديدة . فقدت اتزاني وتركيزي ، فوجدت نفسي في وسط الترعة العميقة ، نظرت من حولي ، فإذا بعود البوص يشق الماء في اتجا الهروب ، والكلب يقفز في الماء ، ممسكاً ذراعي بفمه ، سابحاً في اتجاه الشط .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إنطلاق فعاليات مبادرة “انتي الأهم” بأسيوط

Next Post

النيابة الإدارية تصدر قرارا هاماً بخصوص ارتداء النقاب أثناء العمل

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021