• Latest
  • Trending
  • All

هَلِكوا … إلّا هي .. بقلم/علي دوابة

28 مارس، 2020
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هَلِكوا … إلّا هي .. بقلم/علي دوابة

by عمر ابو عيطة
28 مارس، 2020
in منوعات
A A
0
3
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

وَ العَهدُ القديمُ إستثنى مِن نفخةِ الصُّور
( شَذرةً من شذراتِ النُّور المعشوق )

صيحةُ الكيانِ بكاها ( ميكائيل )
وَ غيظُ المَلأ الأعلى إستشاطَ المدى من فعل مادَّتها المُتقنة …
رغم أنَّهم من روح النُّور … و ياللعجب !!!

فقد كانت تَسبيحةً للعُرّافِ و المُتصوِّفين وَ مَن ركبوا ركب اللَّاحقين …

قيلَ أنَّ ( بوذا ) أشار للقانون السَّماويِّ
وَ قالَ أن الإله له إستثناء …. فهو لا يعطي قدرته بل يعطي أوصافها … إلاّ هي ملكت كلَّ اليمين

وَ قيلَ أنَّ ( زرادَشت ) إستبصر الحقيقة من أسماءٍ فُصِّلت لقيامة الوصل
إلاّ أنَّهُ بقيَ عالقاً في هيئة التَّكوين أنْ ..
هل لهُا إسم …؟
حقاً كان مرتاباً من إسمها المحجوب …!!!

(أودِين ) إلهُ الشمال سئِمَ من شعوذة الرُّعاع لهُ و بِه
سئِمَ الفرضيَة الدَّمويَّة للنَّاسوت و بأنّ الأرواح لاتَتصعَّد بل تنتشر …. و هو الّذي رأها من الحور العين و بل أسمى من ذلك …. ياللهول !!!!

( كانكا مايا ) أوجد العصمة الزَّمنيَّة
لكنَّهُ أخرج الأزلَ من عيونٍ تنبَجِسُ من نهرٍ ( فيلور )
لأنها عيون الدُّر السّرمدية
و أشار لها … !!!

و . . . و . . . و …….

كُنَّا وَ مُنذُ النّداء الأوَّل مُقرِّين بصوتٍ لهُ صورة

فهل تشابهت الصُّور أم إختلفت ….
لاتلومونني …
فتركيبيَ الحيثيُّ للزَّمن و المكان أوجدوني من حفنةِ شعورٍ
محض مطلق ……
لستُ إلهً .. وَ لستُ من سُكان الملأ الأعلى
وَ لكن …
أما قرأتم عن بيت شعرٍ لهيئةٍ إسمها الرِّيم
و أخرى الرَّباب
و أنيقةٌ تدعى نوّارة
و صبيةٍ يقال عنها لمياء . لعساء
و و و
كلُّ ذلك في لسانِ العرب

و لهيئَةٍ إسمها لوسيا و زينهار و نرجس و نوروز في لسان الفرس و العجم و الكرك و التُّرك
و و و و و

من هنا بدأ الجميع …
و إختلف المسعى ثُمَّ إلتقوا و لكن بدرجات متفاوتة …..

أتحدَّثُ بهيئةٍ غادرتني
لأرى روحاً
تجلسُ على ضفَّةِ نهرٍ من مراتب الكون الأوّل
روحاً لم أراها من قبل ….

وَ سجيَّةُ الذَّات … تؤمِنُ بما لم يكن شرعاً لها .!!!

قالت تلك الرّوح : ( هَلِكوا … إلَّاهي )
وَ سألت : هل هذا عِشقٌ بهيئةٍ تصاعُديَّة ؟
قُلت : هل أتاكِ حديثُهُ الأول ( أحببتُ أن أعرف )
قالت : أجل
قُلت : أوجدَ الحُب ….. صَمَتَت

قُلت : قال : فخَلقتُ الخلق فكنتُ لهم نوراً من الحبِّ لا كالأنوار ….

قالت : تكفر بالمحبة لتُبرِّرَ غايتك ؟

قلت : و بِ أم أبيها
و بروح بنيها
و العقد الّذي أختُرِع تحت تلك النَّخلة بجاانب الجذع
( أتذكرين ولادة القمر من القمر ذاته )
قالت : و من سمع الحديث . هل جُنِنت ؟
قُلت :
(هل جاءكِ خبرٌ من شيث أنَّ هنالكَ نبيٌ من ضلع نبي )
و أنَّ الرَّياحين أسمَتِ أبنتها نوبهار …
أما جاء اليمُّ يلثم وجه آدم و ريح الرَّبيع تنفح عطر حواء …

قالت : أجل . و لكن من النّبي
قلتُ : إنّها النَّوايا على اعتبار أن السُّلالة قُضيت
و أنَّ السَّبيل تأخّر …. فَصَمتت ..
قلت : و أمّا النُّوبهار فقد كانت كلمةٌ من بلسم العذراء

و قُلت : هي البتول في شعوري
هي العصماء في لغتي
هي الجَّواز في سعيِ
هي الحقيقة في جوهري
هي البعث في لَدُني
هي المُشرَّفةُ بالأسماء
هي الموسومة بالنّداء لتبكي الأرواح غيبتها فأراها تُشرق في غيبة القُرص الأوحد
هي الّتي يُسبِّحها ظِلّها و يُقَدّسها ضياء عينيها

أجُننت …. قالت !!

قُلت ….
ألم يأتيَكِ حديثُ الأنفال .. قالت هوَ لله
قلت : و من قبلُ … لمن كان ؟
قالت : لله لله
قلت :
وَ لمَ لم يكن لديَّ دليلٌ أو رسالة في ذلك الحين
أوليسَ الحبْ دليلاً لأرى الهيئة البَشريَّة تتجلّى
لتَتصعًّد بالنُّور
أو ليست طمآنينة الفؤاد إحدى أنوار الملكوت

قالت : لن يُغفر لك …
قلت هو هي و لكنَّها ليست كما هو …

و حين اللٍّقاء لي عُذر الغايات فأنا كثيف
و لن أضلَّ الطَّريق

صَمَتت … ثُمَّ عبست وَ تولَّت

Share3Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

القوى العاملة : تتلقى العديد من التقارير عن وضع المصريين فى الخارج

Next Post

قراءة في قصيدة” لا تلمسونا قبل قتل كورونا ” للشاعر لزهر دخان

Related Posts

نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
منوعات

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021