• Latest
  • Trending
  • All
هشام صلاح يكتب : فى رحاب ” دار العلوم ”  وبمعيه علمائها

هشام صلاح يكتب : فى رحاب ” دار العلوم ” وبمعيه علمائها

23 سبتمبر، 2023
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
الأحد, أغسطس 9, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هشام صلاح يكتب : فى رحاب ” دار العلوم ” وبمعيه علمائها

by سيد حجاج
23 سبتمبر، 2023
in أدب, مقالات
A A
0
هشام صلاح يكتب : فى رحاب ” دار العلوم ”  وبمعيه علمائها
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
أجد قلمى جامدا يتلعثم ولا يكاد يبين ولم أعهده كذلك فأيقنت أنه شعر بنبض ما سيكتبه وأنها بعظمتها فوق طاقة احتماله لكن حين جرى مداد الدارعلى سنانه بما يحمله من شموخ وتراث الدار الذى غرسته فى نفسى انطلق ينقش حروفه ويخط كلماته حتى وجدته يختار أن يكتب من بارع الكلام مما قاله العظام ، ثم أردفت أطالع بعضا من الصور التى نقشت خطوطها وألوانه بسويداء القلب قبل جنبات العقل حين شرفت فيها بالجلوس بين يدى علماء الدارضيفا عليهم أو بكرم منهم مكرم لديهم
 ولا أعرف بأيهم أبدأ ليشرف لسانى بنطق حروفه ويتعطر فمى من بذكراسمه فكلهم أعلام وعلماء
كأستاذى الدكتور العالم إبراهيم ضوة ” عليه رحمة الله  ” وأستاذى الفقيه والعالم الدكتورمحمد نبيل غنايم  وأستاذى العالم النحوى الدكتور علاء رأفت وأستاذى العالم والفيلسوف الدكتور عبد الراضى رضوان وأستاذى الدكتور حسين سمرة – وكذا أستاذى العالم والأديب الشاعر الدكتور أحمد بلبولة ” والذى أهدانى بخط يده قصيدته فى احتفالية الدار بيوبيلها فى قاعة الجامعة ولا انسى أستاذى العالم النحوى الدكتور حجاج أنور 
ولم أجد أبلغ ولا أجمل من تذكر بعض أبيات من أشعار العظماء بحق دار العلوم /
يقول أمير الشعراء شوقى
اتخذت السماء يا دار ركناً     وأويت الكواكب الزهر سكنا
وجمعت السعادتين، فباتت     فيك دنيا الصلاح للدين خدنا
نادما الدهر في ذراك، وفضا   من سلاف الوداد دنا فدنا
وإذا الخلق كان عقد وداد      لم ينل منه من وشى وتجنى
أنت كالشمس رفرفاً،والسماكي  ن رواقاً، وكالمجرة صحنا
لو تسترت كنت كالكعبة الغر   اء ذيلاً من الجلال وردنا
إن تكن للثواب والبر داراً     أنت للحق والمراشد مغنى
——————————————–
أما شاعرنا على الجارم فكتب يقول :
لَيْتَ شِعْري، أَيَرْجعُ الأَمسُ عَهْدًا   غَصَبتْه الأّيَّامُ أيَّ اغْتِصَابِ؟
عَهْدَ دارِ العُلوم، أَنْتَ يَدَ الدَّهـ      ـر، جَمَالُ الدُّهُورِ والأَحْقَاب
إنْ ذَكَرْناكَ هَزَّنا الشَّوْق للشَّوْ      قِ وَلَهْوِ اللِّدَاتِ وَالأَترَاب
أَنْتَ خِدْنُ الشَّبابِ، بَيْنكما في الـ   ـوَهمِ قُرْبَى وَشِيجةُ الأَنْساب
إيهِ دارَ العُلُوم، كُنْتِ بِمصْرٍ       في ظَلامِ الدُّجَى ضِيَاءَ الشِّهَاب
في زَمانٍ مَنْ كَانَ يُمْسكُ فِيهِ         قَلَمًا عُدَّ أَكْتَب الكُتَّاب!
أَنْتِ أُمُّ الأَشْبالِ، إنْ غَابَ لَيْثٌ      صالَ لِلْحَقِّ بَعْدَه لَيْثُ غَابِ
تَلدين البَنِينَ مِنْ كُلِّ ماضٍ           شَمَّرِيٍّ مُزَاحِمٍ وَثَّاب
لَكِ دَارَ العُلومِ في كُلِّ نَفْسٍ      أَثَرُ القَيْنِ في صِقَال الْحِرَابِ
حَسْبُ مُطْرِيك أنَّ كلَّ نَجيبٍ       نَفْحَةٌ مِنْ رِجَالِكِ الأنْجَابِ
أنْتِ كالنِّيلِ، كُلَّما مَسَّ جَدْبًا        هَزَّهُ بالنّمَاء والإخْصَاب
كِيمِياءُ العُقُولِ أنتِ، تصوغيـ   ـنَ نضارًا من النّحاسِ المُذَابِ
لا تهابِي دارَ العُلُومِ مُلِمًّا       آفَةُ المجدِ والعُلَا أَنْ تَهابي!
إنَّ في مِصْرَ لو عَلِمْتِ قُلُوبًا      وَاجِفَاتٍ لقَلْبِكِ الوَجَّاب
———————————-
وهذا أ – د عبد المجيد سليمان الرويلي مدرس التفسير والقراءات في المسجد النبوي الشريف 
تغنى بحب دار العلوم فقال :
هَاتِ المدادَ وثَنِّ بالأوراقِ = واسقِ الجِنان قصيدةً يا ساقي
عَرِّجْ على أهل العلومِ بِدارِهمْ = كالغيثِ هُمْ في سَيبه المغداقِ
بِكْرٌ حَبَاهَا اللهُ حُسْنًا ساحرًا = قَرْناً ونصفاً في ذُرىٰ الأخلاقِ
رَمْزُ الكرامةِ والسماحةِ والنَّدىٰ = رَمْزُ الضيافة والهُدى الخفَّاقِ
«دارالعلوم» تَعَاظمتْ، وضياؤها = كالشمس في نورٍ وفي إشراقِ
«دارالعلوم» تزيَّنتْ في حُلَّةٍ = تُغري الشيوخ بحسنها الورَّاقِ
كَرَماً وعِلْمَ شريعةٍ بشيوخها = يَغْشىٰ الوهادَ وسائرَ الآفاقِ
صدقُ الحديثِ سبيلُهم، وبِسُنَّةٍ = فَضُلُوا على الأسيادِ والحُذَّاقِ
وتوارثوا مجدًا تليدًا باقياً = وكُسُوا لباسَ اللينِ والإرفاقِ
«دارالعلوم» تهلَّلي يا قلعةً = بالعِلْــم والإيمــانِ والميثاقِ
وَهَبِي بنيكِ النورَ في إتقانهم = سُبْلَ الهدى من ضوئكِ الورَّاقِ
يا دار علْمٍ فاهنيء بمزيَّةٍ = وفريدةٍ من ربِّكِ الرزَّاقِ
حُزْتِ المكارمَ منذ عهدٍ سالفٍ = فسبقتِ بالحُسنى وبالإنفاقِ
سارتْ بها الركبانُ في أرجائها = في الهندِ في مصرَ بلْ وعراقِ
هذي القصيدةُ قالها بتعجُّلٍ = صَبٌّ كما يُروىٰ عن العُشَّاقِ
ضَيْفٌ أتىٰ من دار الحبيب محمَّدٍ = يُصْلَىٰ بنار الحبِّ والأشواقِ
إنِّي وإنْ رصفُ القوافيَ خانني = فَلَحُبُّكُمْ باقٍ على الإطلاقِ
فَلَحُبُّكُمْ باقٍ على الإطلاقِ..

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

” رسالتى إلى طالب العلم ” ونحن على أعتاب عام دراسى جديد

Next Post

تهنئه

Related Posts

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟
حوادث

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021