• Latest
  • Trending
  • All
مناقشة هادئة

مناقشة هادئة

22 فبراير، 2018
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
الجمعة, يوليو 24, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مناقشة هادئة

by محمد فتحي
22 فبراير، 2018
in مقالات
A A
0
مناقشة هادئة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم : على الصاوى

تعتصرنى أفكارى وتُلقي بى فى هاوية التطرف الفكرى لتجول فى رأسي أسئلة تحتاج إلى إجابات شافية، تُشبع فضولى وتسكت هذا المارد الشيطانى الذى ما يلبث حتى يطرق كل فتره باب عقلى مرددا هذا السؤال ” أين الله من كل ما يحدث فى العالم ” قد يقفُ كثيرين أمام هذا السؤال مُبدين الدهشة والاستغراب على اعتبار أن ذلك تجاوز لا ينبغى التطرق إليه ،لكن هل هذا معنى أن يسلّم المرء نفسه للجمود الفكرى ويكفّ عن البحث للوصول إلى الحق باقتناع كى يؤمن به ببالغ الرضا واليقين ؟بالطبع لا، فالتفكير وطرح الأسئله هما أدوات كل إنسان ودليله للوصول الى الحقيقة وفك اللغط حول أهوال الحياة التى تطحن الضعفاء والمظلومين فى كل مكان .

الحياة كما ترون فيها كثير من الأمور التى تحتاج إلى تفسيرات سببية، والإيمان المطلق بها ليس وحده كافياً كى نقبلها ونسلّم بها دون دليل عقلىّ أو رؤية نقدية، لاسيما وأن المعطيات التى توجد على أرض الواقع كلها تؤكد أن الإنسان أصبح يحدد مصير نفسه بعد أن امتلك مقاليد كل شيء، لكن مع كل هذا التطور والامتلاك الذى حظى به الإنسان، هل الله له دور فى كل من يحدث حولنا من دمار وقتل شرّد الأمم وقضى على كل مظاهر الجمال والإزدهار فى هذا العالم ؟ وها هى سوريا ليست منا ببعيد تُباد عن أخرها والعالم فى صمت مستمر بعدما تحوّل إلى غابة من الوحوش تأكل بعضها بعضا، والضعفاء هم القرابين التى تُذبح كل يوم على موائد الكبار ممن يتحكمون فى أراوح الناس بكلمة واحدة، فإذا كانت هذه الحروب من نِتاج سلوك الإنسان وواقع تفكيره، فأين كلمة الله فى هذا الصدد، من للضعفاء والفقراء الذين نالت منهم الحروب وكانوا ضحايا الصراع الإقليمى القائم على البطش والقوة والذى زاد عن حده وجاوز المدى ولم نعد نصدق الذى نراه، هؤلاء الذين سخروا قوتهم لإفناء غيرهم ممن لهم الحق فى الحياة بشكل عادل، فنصّبوا أنفسهم آلهه للأرض ولم يبقى غير أن يتخذوا الناس عباد لهم، فمن سينتقم لهؤلاء الضعفاء ويقتص من هؤلاء الجبرين والطغاة العابثين الذين رجحت كفتهم وتكالب كل العالم على من ليس لهم سند ولا نصير وعاث الظالمون فى الأرض فساداً ؟! فمن عجائب القدرة أن لها معجزات تزيد الناس إيماناً أن هناك قوه وراء هذا العالم تحكم، وتزيدهم يقيناً أن العبث والعشوائية ليس لهما مكان فى هذا العالم، فإذا كان الحق قوياً فالشريعة في يد الظالم تجعل الباطل أقوي منه، حينئذٍ لم يعد هناك مجال لتضميد الجراح بكلمات جوفاء يقولها القائل من مكان بعيد ظنا منه أنها ستبرد قلوب المساكين بسوريا والعراق واليمن وبورما، فبعد أن فقدوا الحياة الكريمة ورضوا بها، الآن يستكثرون عليهم حق الحياة! فأين العدل إذً؟

أثناء غزو أمريكا للعراق والذى سبب كوارث وجرائم إنسانية لازال العراق يجنى مرارها إلى الأن، قام أحد المفكرين بكتابة فقرة فى أحد مؤلفاته بعد أن عجز عن الوصول لإجابة لما يحدث فقال ” يارب رحمتك ليه ما بتجي، يا ربنا كفايا تطنيش ” محملاً بمقولته القدر كامل المسئولية لما حدث بهذا البلد وغيره من بلاد الإسلام ، لكن هذه الجملة التى تنمّ عن سوء أدب وركاكة فى الأسلوب ليست هى المطلوبة فى عرض موضوع حساس مثل هذا، فالأمر يحتاج إلى طرح موضوعى بعقل وحكمة عسي أن نجد إجابة من بعض العلماء الذين لم يعد لهم وجود بيننا، بعد أن ركنوا إلى الظالمين يجمّلون ظلمهم ويبررون عدوانهم وما عادت قضية الدين فى قائمة اهتماماتهم ، فقد أثبتت دراسة إحصائية أن نسبة الإلحاد زادت فى الوطن العربى وخاصة فى مصر بنسبة 30% جراء ما يعيشون فيه من أحداث تحتاج إلى تساؤل وتفسير

لكن بكل بساطه نسأل أين دور الله فى كل ما يحدث حولنا من كوارث تقض المضاجع وتزيد المواجع، هل هو إعداد لأمر كبير سوف يحدث ؟ وإذا كان حقا، فأين شواهده ومعطياته على أرض الواقع ؟ أعلم أن هذا الكلام سوف يزعج البعض وسيتهمنى الكثير بضعف الإيمان أو فساد العقيده، مع أن الأمر مجرد عرض فكرى وتساؤل يحتاج لإجابه تريح العقل من أرق التفكير وتجعل القلب راسخ الإيمان قوى العقيده، فلا مجال للتهكم فى هذا الطرح، فالتفكير هو عصب العقل وبوصلتة إلى الحق، فالعقل وُجد ليطرح الأسئلة لا ليسلّم بالوقائع فى عمى مطلق بدعوى أن هذا هو القدر ولابد من تقبله، المقام هنا ليس مقام اتهام أو معيار لقوة وضعف الإيمان، بقدر ما هو مقام سؤال استفهامى يبحث عن حكمة ما نعيش فيه بصدق دون استهزاء أو تهكم.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

بدأ فاعليات مؤتمر جراحة المخ والأعصاب للأطفال فى مستشفى سرطان الاطفال 57357

Next Post

تفاصيل واقعة مقتل موجه اللغه الانجيليزية بالقوصية 

Related Posts

رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”
شعر

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة
مقالات

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟
مع الناس

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس
مع الناس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”
مقالات

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 
شعر

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021