• Latest
  • Trending
  • All
مناطحة العلمانية

مناطحة العلمانية

10 أكتوبر، 2017
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

14 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
إدارة بولاق الدكرورالتعليمية  إلغاء تكليف مدير مدرسة  وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

إدارة بولاق الدكرورالتعليمية إلغاء تكليف مدير مدرسة وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

11 أبريل، 2026
الخميس, أبريل 23, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مناطحة العلمانية

by عمر ابو عيطة
10 أكتوبر، 2017
in ثقافة
A A
0
مناطحة العلمانية
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم/ محمد مأمون ليله

بدأت العلمانية في أوربا مع اندلاع الثورة الفرنسية، عندما خرج الناس ضد النظام الإقطاعي الذي كان متحالفا مع الكنيسة ومتخفيا وراءها، فهي تمثل حركة ثورية، قامت – في الأصل- على الحكام المتحالفين مع الكنيسة على الشعب، ثم على رجال الدين تبعا، وهي كفكرة تطالب بتصحيح الدين، وضبط رجاله، والتحرر العقلي من الجمود، ثم لما تمكنت لغت الدين نفسه من الحياة بعد أن كانت تحيده شيئا فشيئا، وحصرته في الكنائس فقط؛ بسبب مشكلتها القوية مع رجال الدين الذين استخدموه لخدمة الحكام، ولأهوائهم الشخصية.

فنشأتها تمثل ردة فعل لاستبداد رجال الكنيسة، وتحريفهم لفكرهم ومنهجهم وتشويهه، مع إفسادهم المجال السياسي، وليّ النصوص الدينية للسيطرة على رقاب الشعوب، وحكم الشعب باسم الله، وإصدار أحكام ما أنزل الله بها من سلطان ولا دليل عليها، وأيدوا الفكرة التي تنادي بعصمة الحاكم، و أن لا قول مع قوله، خاصة الحاكم المرضي عنه من الكنيسة، ثم إنهم فرضوا على الناس العشور، وجعلوا الكل تحت رقابهم، مع الاستهزاء بعقول الناس بصكوك الغفران، فمنعوا عنهم الدنيا والآخرة، مع تبني الكنيسة آنذاك مَجموعةَ من النظريّات العلميّة القديمة، والتي ربطتها بالدين، ثم تبين تهافت كثير منها، إضافةً إلى ظهور العديد من التأثيرات السلبيّة الناتجة عن الحروب بين الطوائف المسيحيّة الأوروبيّة، والتصادم الحقيقي الشديد بين الدين والعلم، بالإضافة إلى الفساد العريض لرجال الدين، فكثير منهم يقولون ما لا يفعلون، وهذه تفسر لنا حقيقة نظرة العلمانيين إلى رجال الدين من كل الشرائع، ومن هنا فثورتهم على الحكام أخذت الكنيسة تبعا؛ لأنها ثورة على الاستبداد الديني في حقيقتها، وليست على الدين أصالة، ثم نتجت عنها الليبرالية فيما بعد، والتي تعادي الدين نفسه.

وقد قامت على كره علماء الدين، مع كره التفسير الديني لهم له، ومن هنا قالوا: اعتقد في بيتك، وسنضع لأنفسنا تفسيرا للحياة يتماشى مع عقولنا وفكرنا، ومن هنا فصلوا الدين عن الحياة، فهي في الحقيقة ثورة صادقة على إدارة وأفكار كاذبة.

والأصل أنها حركة ثورية ليست علمية، بينما أتت الليبرالية بعدها في مرحلة الترف الفكري، وكانت أخطر منها.

والعلمانية  أيا كان أصلها واشتقاقها هل هي من العلم أم من العالمية؟  لكنها دعت إلى العلم ضد التخلف الكنسي آنذاك، ثم صيروها عالمية بعد ذلك، وعليه يصح أن تكون من العالم، ومن العلم كذلك.

ولعلها عندما قامت بعمل النظام الديمقراطي والانتخابات كوسيلة للوصول إلى مبتغاها كان غرضها طيبا؛ لإبعاد رجال الدين مطلقا، وحصر التشريع على أنفسهم فقط كبديل عن الكنيسة، وقيدوها حتى لا تتدخل في السياسة، ولم يهدموا الكنائس؛ لأنها ثورة على الحكام الظلمة الذين كانت تباركهم الكنيسة، وعلى التفسيرات الخاطئة والمزاجية للنصوص، وليست ثورة على الدين نفسه كنص، وإلا كانت دعوة إلحادية، وإن كان بعض طريقها قد يوصل بعض الناس إلى ذلك.

والعلمانية كحركة تجديدية- آنذاك- ثورية؛ فقد خرجت منها العديد من الحركات الفكريّة الأخرى، مثل: الشيوعيّة، والنازيّة، والفاشيّة.. وهذه الثورية هي التي نفهمها في تعاملهم السياسي في الدول التي يوجدون بها، حيث يعدون أنفسهم أصحاب الاتجاه التنويري والتجديدي، والذين ينعقد عليهم الأمل.

ولما كان الأمر كذلك فقد انطلق كثير من العلمانيين واتخذوا من المصلحة أساسا يتعاملون به مع غيرهم، وغاب عن كثير منهم أخلاق الفرسان، والإنصاف مع المخالف؛ بسبب ما تحملوه من فكر المنشأ، كما أنهم ينتهزون كل فرصة ولو بقلب الحقائق لهدم الخصم، دون مراعاة في كثير من الأحيان للأخلاق، ولا لقيم الرحمة والعدل، ولا لمكانة المخالف وتاريخه، مع بعض التهور والعنف في الخطاب، وهذا تفسره الثورية التي قام عليها الفكر.

والفكر العلماني أهون وأيسر من ولده المتطرف الليبرالي، فالأول ثائر على ما يراه ظالما بكل وضوح ويثبت، والآخر أكثر ترفا وقسوة إذا تمكن ويهرب، والأول يُحيد الدين بكل وضوح ويُبقي عليه، والآخر يحيده ويقضي عليه بخبث، والأول حركة، والثاني معتقد ودين.

ومن الجدير بالذكر أن الإسلام الحنيف قد قطع طرقهما بدعوته إلى الحرية، والعلم، وأن تكون طاعة الحكام في المعروف، وأن تكون الأمور شورى بين المسلمين، كما حث على التعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان، وجعل النصيحة مهمة وأكد عليها، وحث الحكام على إقامة العدل، وخدمة الرعية، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.

كما أنه حث على العلم، وكانت أول آية نزلت من القرآن:”اقرأ باسم ربك الذي خلق”، وحرر العقول من جمودها، وأكد على المجتهد بان يجتهد إن استطاع ولا يقلد، ورغب العامي في سؤال من تطمئن له نفسه من أهل العلم والديانة، وهذا لا يخلو من اجتهاد أيضا، كما دعا إلى التدبر والتأمل في الكون والحياة، وتفريج كربات الناس.

وعلم الشريعة عندنا ليس مقصورا على أحد، بل هو لكل من تمكن، وامتلك آليات الاجتهاد والتعامل مع النصوص، شريطة أن يتم هذا تحت قواعد معتبرة مضطردة منضبطة، وأن يكون هناك حوار فكري بينه وبين غيره من أهل المناهج المنضبطة؛ لتصحيح المفاهيم، وضبط القواعد، وليست هناك عصمة لحاكم ولا لعالم، ولم تكن إلا لرسول الله  صلى الله عليه وسلم، وليس مع أحد صك غفران ورحمة، ولا يستطيع أن يحكم أحد على مسلم بأنه في جنة أو في نار، وإنما نرجو فقط.

والإسلام هو الذي يستطيع مواجهتهما ويقضي عليهما فكريا؛ ولذلك فقد يستطيعون العيش مع كل الشرائع إلا شريعة الإسلام، وهم يفهمون ذلك ويعلمونه جيدا؛ ولذلك يقاومونه!

والإسلام هو الخطر الوحيد على كل المشروعات والأفكار الأيدلوجية الغربية؛ لأنها تموت في وجوده إكلينيكيا.

وكل ما يأخذونه على الشريعة فهو لمنع تفعيلها؛ لأن تفعيلها سيعالج هذه المشاكل، وهذا من عجيب الأمور، والأعجب أنهم أدرى الناس بالمشكلة والحل، ولكنهم يمكرون؛ ولذلك يحاربون الأزهر بضراوة؛ لأنه الأمل، والطريق إلى الأمل الوحيد!

وعلاج هذا الفكر يتلخص في عودة الأمة عودا حميدا إلى تاريخها ومجدها، مع التطوير المناسب للعصر في الوسائل والإمكانيات، ومعالجة الموضوعات الشائكة بمنهج فكري متكامل متزن، وأن تُجعل الأمور التي للقضاء الشرعي له، والأمور العلمية للأزهر الشريف، ويحاسب كل ظالم على فعلته قضائيا، ويعرف كل إنسان حقوقه وواجباته، ويحاسب إذا أخل بها، ومن هنا ينطلق قطار التجديد.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الثلاثاء الأسود   في روسيا  بتحطم قاذفة سو 24 

Next Post

عم أحمد أدريس الذى كرمه السيسي بنجمة سيناء.. على جدارن اسوان

Related Posts

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟
اسلاميات

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان
المرأة

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
أدب

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية
أدب

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
” ثرثرة قلم أحمر ”  بصالون الأربعاء الثقافى الفنى
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” بصالون الأربعاء الثقافى الفنى

6 أبريل، 2026
” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة  مصرى الهوى
أدب

” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة مصرى الهوى

29 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021