• Latest
  • Trending
  • All
مساواة الرجل بالمرأة لينصلح حال المجتمع…….

مساواة الرجل بالمرأة لينصلح حال المجتمع…….

20 أكتوبر، 2017
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مساواة الرجل بالمرأة لينصلح حال المجتمع…….

by هاني سلام
20 أكتوبر، 2017
in مقالات
A A
0
مساواة الرجل بالمرأة لينصلح حال المجتمع…….
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كتب مدحت كمال الدين :

البعض يصف مجتمعنا بانه ذكورى و انه لا يعتبر المرأة متساوية مع الرجل. اعتقد ان هذا الكلام فيه الكثير من الحقيقة والصحة خصوصا فى الاوساط غير المتعلمة او ذات التعليم المتواضع, و هنا يأتى دور الاعلام و المدرسة و المعلمين فى نشر الوعى بين افراد الشعب و تربية الاجيال على الاحترام المتبادل والمساواة و تنشأتهم النشأة الصحيحة ليصلح المجتمع كله..



النساء متساويين فى الحقوق والاحترام مع الرجال و ان اختلفت الواجبات بما لا يتعارض مع الدين – يعنى ما يجيش حد يقول الميراث زيهم زى الرجل و الكلام المخالف للدين ده و غيره من كلام المخربين- الرسول عليه الصلاة والسلام عندما وافته المنية, قال اوصيكم بالنساء خيرا و الحقيقة اللى بأسمعه عن تصرفات الرجال و تعنتهم و تحكمهم فى النساء و خصوصا فى حالات الطلاق, ليس بخير انما كثير منها عقد و مركبات نقص و خروج عما امرنا الله به فى القرآن فى معاملة النساء.



المشكلة الحقيقية هى فى اسلوب التربية الخاطئ فى المجتمع المصرى الذى ابتعد عن الدين و وضع البنت ابتداء من المنزل فى مرتبة ادنى من اخوها لانه ولد و هى فى خدمته و له حقوق عليها و ليس لها حقوق عليه – و بالتالى عندما تتزوج بدون جدال تعتبر الطبيعى انها فى مرتبة ادنى من زوجها و الزوج يعتبر نفسه انه من الطبيعى فى مرتبة اعلى من زوجته – فالبداية غلط و نتيجة البداية الغلط من اساسها من اول البيت الى الحياة الزوجية, فتجد %90 ان لم يكن اكثر من الزيجات فى مصر تعيسة و مجرد انهم عايشين بيربوا العيال و اهه عيشة و تبريرهم ان الناس كلها كده – اصبحنا مجتمع جاهل بدينه لان الدين ما قالش كده, الدين قال الرجال قوامون على النساء والقوامة كما فسرها الشيخ الشعراوى رحمة الله عليه بان يرعوهم و ليس بان يتحكموا فيهم و يذلوهم.  


فى امريكا حتى الخمسينات من القرن الماضى كانت المرأة فى نفس وضع المرأة فى مصر, مقهورة من الرجال والقوانين و لكن مصلحين اجتماعيين كتبوا فى هذا الموضوع و انه لا يصح التضحية بنصف المجتمع بلا سبب معقول و وضعها فى مرتبة ادنى, اللى الاسلام دعى اليه من 14 قرن, و المحاكم كانت متحيزة للرجال – فعلموا الاولاد فى المدارس فن التعامل و حقيقة لما تشوف بنت بتخطب فى حفل التخرج فى ثانوى, فعلا حاجة مشرفة من اللباقة و الثقة بالنفس و الذكاء لانها مساوية للولد و تتزوج و هى مساوية لزوجها و عادة ما يكونوا اصدقاء قبل الزواج و بعد الزواج ايضا, و الصداقة هنا لا تعنى بالضرورة علاقة جنسية كما يتصور البعض – كام واحد تعرفوهم بيعتبروا زوجاتهم اعز اصدقائهم.

 

المشكلة فى المجتمع و حتاخد جيلين ان لم يكن تلاتة علشان تتصلح, و الحل مش اننا نستورد قوانين الاسرة من امريكا كما فعلت سوزان مبارك, لان ده خرب المجتمع و هو باطل يراد به حق – عندنا احسن شيئ و هو الدين الذى نظم العلاقات و المعاملات بين افراد المجتمع والاسرة – ارجعوا للدين و شوفوا بيقول تعاملوا الستات ازاى, انما اللى حاصل ده عبارة عن مركبات نقص فى بعض من الرجال و نوع من عدم الاحساس بالامان والثقة فى نفسهم او فى رجولتهم ما تفهم تجعلهم يحاولوا يفهموا النساء انهم اقل منهم درجة و ذكاء, و يسن القوانين رجال يعانوا من نفس المشاكل التى ذكرتها, فتكون قوانين ظالمة للمرآة و مخالفة للدين.

 

احنا وصلنا لنقطة فى مجتمعنا انكشفنا امام انفسنا و اما اننا نواجه مشاكلنا بشجاعة و نحلها بما يرضى الله و ينصلح مجتمعنا او نطرمخ و نترك المجتمع يسير من سيئ لاسوآ فينتشر الانحلال والطلاق و سوء الخلق و تضيع اجيال الاولاد الناشئة فى اسر مفككة او تعيسة.

 

انا اقترحت على صديق عزيز مهندس و كاتب و له دار نشر ان يألف كتب للتدريس فى المدارس نسميها فن التعامل او اى التربية او شيئ و تبدأ من الروضة, تعلم الاولاد النظافة و اصول التخاطب مع بعضهم البعض و مع الاكبر منهم و لكل سنة كتاب يناسب المرحلة العمرية للتلميذ حتى يصلوا لثانوى فيكون التركيز على التعامل كبالغين و المعاملات الزوجية المحترمة ليكونوا اسر سعيدة. و هنا يأتى دور المدرسة و المعلم و المعلمة الذين يجب تدريبهم على تدريس اصول المعاملات و يكونوا قدوة حسنة لتلاميذهم فى فن التعامل..


للاسف المجتمع المصرى اصبح كل شيئ فيه عشوائى,. تبنى عشوائى, تسوق عشوائى, تتربى عشوائى و آدى النتيجة, الكل بيشتكى من الاخلاق و من الناس و راحت البركة, و الحل؟؟؟ الاخلاق,العدل و لا يظلم بعضنا بعضا, والسماحة فى المعاملات و يرحم بعضنا بعضا و نعود لاخلاقنا الكريمة المتأصلة فينا كمصريين و ساعتها ربنا حيفتحها علينا و ينصلح حالنا باذن الله…..

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

للمرة الثالثة محافظ بنى سويف يصدر قراراً بمد إيقاف وكيل التعليم بالمحافظة

Next Post

مطالب إئتلاف تحيا مصر لوزير التعليم

Related Posts

مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021