• Latest
  • Trending
  • All
عملاء ضد مصر

عملاء ضد مصر

18 ديسمبر، 2016
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

2 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
الخميس, سبتمبر 17, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

عملاء ضد مصر

by عمر ابو عيطة
18 ديسمبر، 2016
in مقالات
A A
0
عملاء ضد مصر
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

عادل عامر

إن مصر بعد الثلاثون من يونيه لعام 2013 ليست مصر التي تعرفونها قبل هذا التاريخ. إننا كشعب لا نقفز من الفرحة حينما يلوح أحمقكم الأكبر أوباما ببركاته لنا من أي نوع. إن القيادة في دولتنا متمثلة في الحكومة والمؤسسات ملتزمة بعلاقات مع كل دول العالم ويحكمها الدبلوماسية والسياسة الحكيمة والمصالح المشتركة ولا تحكمها العواطف. ونحن نثق في قياداتنا الحالية ولكننا كشعوب تتحكم فينا عواطفنا تجاه الحكومات وسياستها الخارجية التي أضرت بنا شعبا ودولة وامتنا العربية وليس الشعوب. نحن شعب صديق لكل شعوب الأرض طالما يبادلنا الاحترام ويحترم في الأساس إرادتنا الحرة ونعامل ونتعامل مع كل شعوب الأرض كما نحب أن يعاملوننا “باحترام”.

هل نتصف بالكمال؟ لا . هل نرتكب أخطاء؟ نعم. هل قضينا على الفساد ؟ لا لم نقضي عليه بعد بشكل نهائي . هل نستطيع القول الآن إننا دولة ديمقراطية ونطبق العدالة الاجتماعية والمواطنة بحذافيرها؟ لا ليس بعد ولكننا نحاول قدر جهدنا. هل نحتاج للكثير من الوقت للتغيير للأفضل؟ نعم نحتاج لوقت طويل. هل نستطيع ان ننهض ونتقدم بدولتنا في كل المجالات والقطاعات في نفس الوقت الذي نقع في مثلث الخطر محاطين بالمخاطر والفوضى والتهديدات من كل الجهات في أول مرة في تاريخ مصر؟

نعم نستطيع. لماذا؟ لأن سلاحنا الذي لا يهزم ولن يهزم هو وحدتنا وهو اغلي ما نملك. وهو السلاح الوحيد الذي يحاول أعدائنا محاربتنا من خلاله بكل شراسة وإصرار.أكثر ما يقلق ويغضب ويفزع أمريكا من السيسي، ليس اختياراته الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، وإن كانت واشنطن تتخوف من احتمالات قد ترد في ما بعد، فالنهوض الاقتصادي لمصر، وحتى لو جرى بطريقة رأسمالية لا تراعي اعتبارات العدالة الاجتماعية، هذا النهوض في ذاته، مقلق لواشنطن، التي رسمت سياستها في مصر على أساس لا يخفى، وهو أن تبقى مصر على حافة غرق، أن تبقيها في وضع اختناق وشيك، أن تبقيها طافية على سطح مياه الغرق

فلا هي تنجو ولا هي تغرق، ولا هي تكف عن الاستغاثة وطلب المساعدة والمعونة، وتلك هي الحالة اللعينة التي تردت إليها مصر في زمن انحطاطها التاريخي الطويل، الذي كان مقرونا بهيمنة الأمريكيين على مصائرها، والتحكم في الجيش والاقتصاد المصري من خلال جهاز المعونة الأمريكية، وتضخيم وجود الأمريكيين المراقب والموجه لأحوال مصر، وبادعاء المعونة الضامنة لما يسمى معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية، وكلها سلاسل قيود تتعرض للتفكيك التدريجي الآن

فقد أظهر السيسي نوعا من اللامبالاة بتهديدات واشنطن، ولم يبد قلقا من تهديدات خفض أو قطع المعونة، وحول سلاح واشنطن إلى «قنبلة فشنك»، تشبه حرب القنابل التي توضع الآن في كل مكان بمصر، وبهدف ترويع وتدمير حياة المصريين، وقد تسقط قتلى وجرحى، لكنها تمد إرادة المصريين بذخيرة لا تنفد، وتزيد من التفافهم حول الخيار الوطني.. وبعد ثورة 30 يونيو، أظهرت “الجزيرة” وجهها “القذر”، حيث بثت شائعات، وروجت أكاذيب، من شأنها إشعال فتيل الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وتآمرت “الجزيرة” على مصر وجيشها العظيم، محاولة لإسقاطه، واستكمال الأجندة الإخوانية، لإسقاط الدول، بأوامر سيدتهم الكبرى “أمريكا”، إلا أن الشعب المصري الأبي رفض ذلك، وأصر على استقلال وطنه.

عندما أصدر البرلمان الأوروبي بيانا يدين انتهاكات حقوق الإنسان في مصر ظهر خبير استراتيجي في التليفزيون ليؤكد أن أعضاء البرلمان الأوروبي جميعا عملاء للإخوان المسلمين يتقاضون مرتبات منتظمة منهم. خبير استراتيجي آخر ذهب بعيدا فحذر المصريين من حكومة خفية تسمى “المجلس الأعلى للعالم” حيث يجتمع ممثلو الدول الغربية الأشرار ويستعملون التكنولوجيا من أجل أحداث الزلازل والسيول وإثارة البراكين في الدول التي يتآمرون ضدها (ومصر أولها طبعا) . يستمر هذا الإلحاح على نظرية المؤامرة بينما في الواقع يتمتع نظام السيسي بعلاقات ممتازة مع إسرائيل والحكومات الغربية جميعا.

كيف نفسر هذا التناقض: في الخارج يوطد النظام المصري علاقاته بإسرائيل والدول الغربية وفي الداخل يتهمها بالتآمر ضد مصر. الحق أن نظرية المؤامرة سلاح لاغني عنه لأي نظام استبدادي لأنها تظهر الديكتاتور في صورة البطل المغوار الذي يحارب الأشرار المتربصين ببلاده ولأنها تدفع المواطنين للتغاضي عن أي أخطاء أو جرائم يرتكبها النظام وثالثا لأنها تحيل كل من يعارض الديكتاتور إلى خائن يجب إسكاته وقمعه. أزمات عديدة نشأت من سوء إدارة الدولة المصرية مثل ارتفاع سعر الدولار وكساد السياحة وغلاء الأسعار ونقص مياه الري، تم تفسيرها جميعا وفقا لنظرية المؤامرة مما أعفى النظام من مسئوليته عنها. خذ أيضاً الحملة التي تشنها صحف خاصة، مملوكة لبعض من رجال الأعمال الذين لديهم طموحات سياسية، وتحيط بهم شبهات التربح بطرق غير مشروعة، حيث تعمدت نشر موضوعات تحمل هجوماً على السودان، الذي تحسنت علاقاته مع مصر، ويقوم بدور مهم في عملية ضبط الحدود، ومنع تهريب الأسلحة والمجرمين، وساعد في ترطيب الأجواء مع أثيوبيا

لذلك فالهجوم المفاجئ على الرئيس عمر البشير من قبل كتاب معروفين بعلاقاتهم الوطيدة من رجال أعمال، ينطوي على رغبة في استفزاز الصحف السودانية للهجوم على الرئيس المصري. هذا التطويق وملامحه الخارجية، يريد أصحابه تخريب ما حدث من تحسن في علاقات مصر الإقليمية والدولية، خاصة أن سياسة الهجوم التي تتبناها القاهرة أحرزت نتائج جيدة مع دول مختلفة، بينها تركيا، التي اضطرت إلى تخفيف حدة لهجة التصعيد الذي درجت عليه ضد مصر، لأنها استشعرت أن القاهرة تملك الكثير من الأدوات المزعجة. بالطبع ليس هناك اتفاق أو تواطؤ بين المنهج الذي يسير عليه بعض رجال الأعمال، وجهات خارجية مثل تركيا، لكن الحصيلة التي يمكن أن يصل إليها هذا الطريق تفضي إلى مزيد من التصعيد في الداخل، ما يحقق لبعض الدوائر الخارجية أهدافها بارتياح، لأن الطرفين يريدان عرقلة الاتجاه الذي تسير فيه الحكومة المصرية، وفرملة ما حققته من نجاحات حتى الآن.

استمرار النجاح، سوف يؤدي لزيادة الثقة في النظام، الأمر الذي يقود إلى تطبيق القانون، وتحقيق الأهداف الرئيسية للثورة، خاصة في مجال العدالة الاجتماعية، وعدم التهاون مع كل من ارتكب تجاوزات في عصور سابقة أو حالية. الرسالة التي انطوى عليها مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي بشأن إمكانية الاعتماد على رجال أعمال عرب وأجانب، كانت بليغة ومؤثرة، حيث جعلت نظراءهم في مصر أشد قلقا، وفهموا منها أن الحكومة المصرية عازمة على قصقصة أجنحتهم بالتدريج، وهو ما جعلهم يختبرونها في توجيه طلب للحصول مساحات شاسعة من الأراضي في العاصمة الإدارية الجديدة، الأمر الذي قوبل بالرفض، ما جعل بعضهم أكثر تصميما على استهداف النظام الحاكم وأركانه الحيوية، وتوجيه تحذيرات مباشرة ومبطنة له من خلال ما يملكونه من وسائل إعلام متعددة. الحلقة بدأت تضيق، والمعركة اشتدت وبلغت حدا قارب على الانفجار، لأن الليونة والمرونة التي بدت عليها الحكومة المصرية، فهمها بعض رجال الأعمال على أنها عجز وفقدان للقدرة على المبادرة، بالتالي من المتوقع أن تشهد مصر قريبا سلسلة من الإجراءات ضد عدد من رجال الأعمال، ممن ارتكبوا تجاوزات معروفة، ولم يعاقبوا عليها حتى الآن.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

محافظ القليوبية يجتمع برؤساء المدن والأحياء ويطالبهم بالتواجد في الشارع …..وحل مشاكل المواطنين وموافاته بخرائط ملونة توضح أملاك الدولة

Next Post

شركة النصر للخامات والصناعات الدوائية التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام تبدأ تشغيل خط جديد لإنتاج المحاليل الوريدية ومصنع جديد لإنتاج مرشحات الغسيل الكلوى

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021