• Latest
  • Trending
  • All
سجال فى دوحة الشعر بين أميرة الشعر” فوزية شاهين وشاعر الحب والجمال ” ثروت سليم “

سجال فى دوحة الشعر بين أميرة الشعر” فوزية شاهين وشاعر الحب والجمال ” ثروت سليم “

31 مارس، 2023
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
الأربعاء, يونيو 10, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

سجال فى دوحة الشعر بين أميرة الشعر” فوزية شاهين وشاعر الحب والجمال ” ثروت سليم “

by عمر ابو عيطة
31 مارس، 2023
in منوعات
A A
0
سجال فى دوحة الشعر بين أميرة الشعر” فوزية شاهين وشاعر الحب والجمال ” ثروت سليم “
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتب هشام صلاح

 

عرف الشعر العربى القديم ” السجال” وهو فن من الفنون ظهرت بعض ملامحه في الشعر الجاهلي ولعل أشهرها القصة المعروفة بين الشاعرين ” امرئ القيس الكندي” و” علقمة الفحل ” في وصف فرسيهما وسميت ” بالمجاراة

ثم ظهرت ” النقائض ” وهي نوع من السجال الشعري اشتهرت في العصر الأموي بين ” الأخطل ” و ” الفرزدق وجرير”

ثم كان العصر الحديث حيث ظهرت المجاراة باشكال مختلفة منها ” التشطير”

والمتابع يجد أزمة في شعر السجال ، والسؤال :

هل لم يعد الشعراء يستسيغون هذا الفن ؟ أم أنها أزمة في شعراء السجال ؟!!!

أو كما يقول البعض أنه لم يعد هناك قرائح نقية حقيقية قادرة على قول الشعر الجيد ارتجالا وابن ساعته ؟

ذلك أنه صدق من قال : ” أن في السجال الشعري اختبارا وامتحانا فاحصين لقدرات الشعراء وسرعة بديهتهم وحضور خاطرهم الشعري ، فما كل من ينقّح قصيدته زمنا ثم يخرج بها جميلة على الناس ، بقادر أن يخرجها ابنة ساعتها جميلة ايضا .

واليوم نعرض لمعارضة أقل ما توصف بها ” عودة لزمن انطلاقة الشعر ورحابته ” والتى شهدها وعنون لها ” المسرح الكبير بالنقابة العامى لاتحاد كتاب مصر ” بين

غادة الإسكنرية وفاتنة الشعر ابنه عروس المتوسط ” فوزية شاهين “

وشاعرالحب والجمال ابن شرقية الأبطال ” ثروت سليم “

فقد أعتليا كلاهما منصة اتحاد كتاب مصر بالمسرح الكبير لتدور أحداث وفاعليات هذا السجال الرائع والذى أقطف بعض رياحينه أقدمها هدية رمضانية للقارىء العزيز –

وهذا بعض عبيرها :

قالت : . فوزية شاهين

. من ومضةِ المعنى لنورِ الأحرفِ جاءت طواعيةً بقلبٍ يوسُفي

حملت سنابلَ حلمِها واساقطت شوقًا بطاولةِ الفؤادِ المدنفِ

في كفها إكليلُ شعرٍ من حقولِ… .. غرامِها لكنَّ شعرَكَ لم يفِ…

قال : ثروت سليم

. رَنَّتْ .. وهاتِفُها يُرَاقِصُ هَاتِفي وكأنَّهَا هَمَسَتْ بداخلِ مِعطَفي

قالتْ صباحُ الياسمين على فَمي فتنفَّسَ الإصبَاحُ زَهْرَ اليُوسُفي

أطرَقْتُ أسمَعُهَا .. سَكِرْتُ بصَوتِهَا قالتْ أحبُكَ ..قُلْتُ للدُنيا قِفي

قالت ” فوزية شاهين

. لا لم يكن رقمي ولا صوتي الذي أسقاكَ خمرًا ، لا ، ولا طرفي الخفي

غردتُ عمرًا في الفضاءِ وفي الملا والآن صوتي فجأة لم يعرفِ؟

أوقفتَ دنيا أنت فيها سائرٌ لهديلِ غيدٍ في الهوى. فلتكتفِ

قال : ثروت سليم

. عِطْرٌ فرنسيٌ بِبَعْضِ زَفيرِهَا وشَهيقُهَا كانَ ابتدَاءَ تَصَوفي

قالتْ أحبُكَ ألفَ ألفِ مَحَبَّةٍ فلِمَّ التَخَوُّفُ ؟ قلتْ : زالَ تخَوُّفي

أنتِ اعترفتِ الآنَ لَكِنْ بعدَمَا عرفَ الجَميعُ وأنتِ بي لم تَعرفي….

قالت : فوزية شاهين

. يا من زرعتَ الغيرةَ الحمقاءَ بي ارحل هداكَ اللهُ عن قلبي الوفي

. كم بتُ ليلى في كتاب العاشقين.. .. ولم تكن قيسًا يجيب تلهفي

فارحل ودعني في هواي فإنني ( قلبي يحدثني بأنك متلفي

قال : ثروت سليم

أنَا شَاعرٌ ذَوَّبْتُ ألفَ جَميلةٍ وغفَا الجَمالُ مِن الجَمالِ بأحرُفي

فتَرَاقَصَ العُنَّابُ فوقَ شِفَاهِهَا وتَطَرَّفَ التُفَاحُ فوقَ تَطَرُفي

وتَمَايَلَ الغُصْنُ المُعَطَّرُ بالشَذَى وتَنَهَّدَ الشَّوْقُ المُشَفَّرُ والخَفي..

.

قالت : فوزية شاهين

خذ نايكَ المثقوبَ طوعًا واختفي واذهب إلى ليلى ولبنى واحتفي

سأظلُّ في لحنِ الهوى أنشودةً وتظلُّ آهًا في بيان تأسفي

قدرُ السجالِ بأن أقولَ لشاعرٍ ما أنتَ يا وجعَ القصيدِ بمسعفي

قال : ثروت سليم

. ليلى ولبنى والعَنودُ وأختُها والكُلُ في كُلٍ يشخصي يحتفي

كوني كما شاء السجالُ غزالةً نثرت عبير المسك داخل أحرفي

ولقد عرفتُ بأن قولَكِ لم يكن كالفعلِ مِنْكِ عرفتِ أو لم تعرفي.

قالت : فوزية شاهين .

لا ما عرفتُك منذُ أولِ نظرة ٍ حتى اكتشفتُ غموضَ ما لم يُكشف ِ

وعرفتُ أنكَ شاعرٌ متفلسفٌ أغريتَهن بشعرِكَ المتفلسفِ

وزرعتَ في أرضِ الحسانِ قرنفلا وقطفتَ من عينيَّ ما لم يُقطفِ

دوزنتَ صلصالَ الكلامِ بقبلةٍ فرَّت على ثغر العيونِ الذُّرفِ

لم تأتِ معتذرًا ولا أنكرتَهن… .. وكم سلوتَ عقيدتي وتعففي

كلُّ الحسانِ أمامَ عيني سنةٌ وأنا الفروضُ الخمسُ بعدَ المصحف…

قال : ثروت سليم

. متفلسفٌ في فيك في الخد الذي سبق الورود بدون أي تكلف

وزرعت ما بين الرموش تميمة وجعلت من عينيك سر تصوفي

هي قبلةٌ للعشق ليس لعاشق مثلي بمثلك مرة ..أن يكتفي

وبعد هذا السجال الرائع بين ابنه عروس المتوسط وابن شرقية مصر يمكن أن نقول :

” أن كلاهما قد أظهرقدرات شعرية خاصة وسرعة بدية وحضور خاطرشعري فجاء الخيال عندهما منهمرا والحكمة فياضة فى أبياتهما

ويجمل بنا القول :

” بأنهما قد تناهيا فى الغاية بل لايزالا عندنا فوق الغاية فهنيئا لدوحة الشعر سجالهما

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الأبنودى وقصة جعل ” عدوية ” آية للجمال

Next Post

وزير الصحة: فحص وتقديم التوعية الصحية لـ 34 مليون و724 ألف و866 سيدة من المستهدفات ضمن المبادرة

Related Posts

العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
منوعات

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
ثقافة

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة
منوعات

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
منوعات

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  
أدب

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة
منوعات

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021