• Latest
  • Trending
  • All
ثالث القطبين

ثالث القطبين

15 مارس، 2017
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
الإثنين, أغسطس 3, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

ثالث القطبين

by محمد فتحي
15 مارس، 2017
in مقالات
A A
0
ثالث القطبين
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم : على الصاوى

إنه من سليمان “وإنه بسم الله الرحمن الرحيم “

أنا سلطان البحر الأبيض و البحر الأسود و البحر الأحمر و الأناضول و الروملي و قرمان الروم وولاية ذي القدرية وديار بكر و كردستان و أذربيجان و العجم و الشام و مصر و مكة و المدينة و القدس، وجميع ديار العرب والعجم وبلاد المجر والقيصر وبلاد أخري كثيرة إفتتحتها يد جلالتي بسيف الظفر ولله الحمد.

أنا السلطان سليمان إبن السلطان سليم إبن السلطان بايزيد
إلى فرنسيس ملك ولاية فرنسا، وبعد،
وصل الى أعتاب ملجأ السلاطين المكتوب الذي أرسلتموه مع تابعكم ( فرانقبان ) ، وأعلمنا أن عدوكم إستولى على بلادكم ، وأنكم الآن محبوسون ، وتستدعون من هذا الجانب مدد العناية بخصوص خلاصكم ، وكل ما قلتموه عرض على أعتاب سريرة سدتنا الملكية ، وأحاط به علمي الشريف على وجه التفصيل ، فصار بتمامه معلوما. فلا عجب من حبس الملوك وضيقهم ، فكن منشرح الصدر ، و لا تكن مشغول الخاطر، فإننا فاتحون البلاد الصعبة والقلاع المحصنّة وهازمون أعدائنا ، وإن خيولنا ليلا ونهارا مسروجة وسيوفنا مسلولة، فالحقّ سبحانه وتعالى ييسر الخير بإرادته ومشيئته ،وأما باقي الأحوال والأخبار تفهمونها من تابعكم المذكور ، فليكن معلومكم هذا.

تلك كانت رساله إستغاثه من ملك فرنسا فرانسيس الأول إلى السلطان العثمانى “سليمان القانوني ” عندما وقع أسيراً فى يد الأسبان بعدما غزو بلاده ، طالبا فيها النجاه والخلاص من الأسر.

منذ ست سنوات أراد رئيس فرنسا “ساركوزى ” أن يزور تركيا بصفته رئيس مجموعة العشرين التى تنتمى لها كل من فرنسا وتركيا ، وليس بصفته رئيس دولة فرنسا، وكان أردوغان وقتها رئيس الوزراء التركى، فشعر أردوغان بالإهانة من هذه الطريقة التى جاء بها ساركوزى زائرا بلاده ، فما كان منه إلا أن أخرج هذه الرسالة من الأرشيف العثمانى وعرضها عليه كى يعرف حجمه الطبيعى ومدى حجم الدوله التى وطأت قدمه فيها ، مذكرا إياه بتاريخ كان أجداده فيه ساده وقاده لكل الدول .

وما زالت الأحداث تتوالى وتتلاحق فالأيام حبلى بكثير من المواقف التى تلد لنا كل عجيب، وتخرج لنا الحقد المتجزر فى نفوس هؤلاء تجاه كل ما هو إسلامى ، وهذا ما بدا واضحا من تصرف هولندا التى تدعى الديمقراطية وحرية الرأي ، فما قامت به تجاه تركيا ومنع مسئوليها بلقاء الجاليه التركيه بخصوص الإستفتاء القادم على الدستور يذكرني بما قاله المؤرخ والفيلسوف أرنولد جوزيف توينبي عن الحضارات: “إن ميل أزهى الحضارات إلى البربرية يعادل ميل الحديد اللامع للصدأ” وهذا ما ينطبق على هولندا وأوربا بشكل عام فما قاموا به من بلطجة دبلوماسيه وإرهاب لا يمت للحرية لا من قريب ولا من بعيد، وهذا بدوره يضع كثير من علامات الإستفهام تجاه سياسية الغرب، التى لطالما صدع رؤوسنا بها، أنهم رائدى الحريه ونشر الديمقراطية ودعمها فى كل أنحاء العالم ، وهم فى الحقيقه أعداء الديمقراطية وأول من يقمعوها بخططهم الخبيثه وعملائهم الخونه ، والأحداث الأخيره دليل دامغ وشاهد على ذلك.

خرج أردوغان فى خطابه ووصف ما فعلته هولندا وألمانيا وغيرهم بالنازيه والفاشيه السياسيه، وأنهم لا يحترمون أى حقوق قوميه أو إرادة جماهيرية، ويزعجهم تقدم تركيا اللافت لكل العالم، فبعد أن غربت شمس الخلاقة منذ مائة عام عادت إلينا فى ثوب جديد وبزغ النجم التركى يحلق فى آفاق الرقى والتقدم، وهذا ما تخشاه أوروبا لأنها تدرك مدى خطورة تغيير الدستور وتداعياته السلبية عليهم، فهم من وضعوه قديما بالتعاون مع الهالك أتاتورك كى تنسلخ تركيا من هويتها تدريجيا وتكون تابعه للمعسكر الغربى قلبا وقالباً، لكن بعد أن خاب ظنهم وفشل مسعاهم رجعت تركيا مره أخرى لتتحدى العالم وتنهض من كبوتها لتؤكد أن العالم ليس قطبين فقط ، بل هناك قطب ثالث إسلامى ينمو ويتمدد، كما قال الفيلسوف أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء الأسبق عام 2009 ” إنهم يقولون عنا العثمانيون الجدد، نعم نحن العثمانيون الجدد “

لقد ضرب أردوغان بذلك نموذج فريد للقائد المسلم الذى يعتز بدينه وتاريخه وهذا هو شأن الرجال الذين لا تكسرهم محن ولا تهزهم تصريحات ولا تنال منه حمالات ، وهو بذلك يقف فى وجه الأعداء كالبنيان الشامخ لا يطاوله بناء ، فعرف قدره وقدر أمته وتاريخها العريق المليئ بالإنتصارات، وأنها كانت يوما قائده لكل هؤلاء الشراذم الذين يتطاولون عليها، وينهشون فى جسدها بغية تمزيقها شر ممزق مستغلين لحظه الضعف التى تمر بها الأمه ، لتخلوا الساحه لهم ليكونوا هم السادة والقادة، ليت حكامنا العرب يملكون ما يملكه هذا الرجل من الكرامه الوطنيه والمواجهه بعز وكبرياء

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا

حين حوصر سليمان شاه جد العثمانيين من قبل المغول من الشرق والصليبيين من الغرب قال “إن ثقتنا بالله كبيرة، وهؤلاء لن يغلبوا الله، والله تعالى سبحانه وتعالى معنا”. وبالفعل انتصر العثمانيون على العدويين مجتمعين في ذلك الوقت.

أن الأتراك ليسو لقمة سائغة فلديهم الكثير من أوراق الضغط في أوربا والعالم
“يمكرون ويمكر الله والله هي الماكرين”

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الزمالك يطير الى نيجيريا فجر الخميس

Next Post

المؤبد ل7 متهمين والسجن 15 عاما ل8 متهمين و6 سنوات لأربع متهمين آخرين من أفراد عصابة ” الدكش “

Related Posts

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”
شعر

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة
مقالات

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟
مع الناس

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021