• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي من الآخر دكتور علي عبد الظاهر الضيف

20 فبراير، 2021
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
الجمعة, يوليو 10, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي من الآخر دكتور علي عبد الظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
20 فبراير، 2021
in مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

أم حسن وأم سحلول !

المشهد الأول

عاد أبو حسن من عمله مرهقا منهكا بعد يوم شاق من العمل، يجر رجله جرا ويكاد يزحف من فرط التعب، ورغم ذلك تعلو الابتسامة شفتيه .. يحمل في يده بطيخة من النوع الثقيل، فتجري زوجته تحمل عنه ما في يده من ثقل وتبتسم : “أعلم أنك تعشق البطيخ، ولكن في المرة القادمة أرجو أن يكون عنبا” فيضحك لمداعبتها ويقول : “حاضر لا تقلقي” فيكشف ثغرها عن ابتسامة امتنان فيبادلها الابتسامة لترفع يدها داعية: “ربنا لا يحرمنا منك وتعيش وتعيشنا في خيرك” وتدعو الأبناء قائلة : جاء أبوكم ، فيقبل الأبناء على ابيهم فرحين محتضنين والدهم فيذهب الأب إلى غرفته لتبديل ملابسه، في حين ترتسم على الأم علامة الشفقة وتقول لأبنائها :

” كم يتعب أبوكم من أجلنا، إنه يستحق تمثالا يصنع له، إياكم ومضايقته واحذروا تنغيص يومه بمشكلاتكم فبه ما يكفيه “

وفي اليوم التالي يذهب حسن إلى مدرسته فيطلب منه المعلم في حصة التعبير أن يصف أباه فيقول :

“أبي شخصية عظيمة لا يدخر وسعا في إسعادنا وإدخال السرور على قلبنا إنه رمز الحب والحنان .. أبي يستحق أن يصنع له تمثال “

المشهد الثاني

عاد أبو حسن من عمله مرهقا منهكا بعد يوم شاق من العمل يجر رجله جرا ويكاد يزحف من فرط التعب، ورغم ذلك تعلو الابتسامة شفتيه .. يحمل في يده بطيخة من النوع الثقيل فتجري زوجته منزعجة من صوت الجرس وأسرعت حتى لا يطيل الضغط وحين رأت البطيخة امتعضت وقالت : ” بطيخ ؟! ألم أقل لك إني أريد العنب؟ “

قال لها أعوضها لك في المرة القادمة، لا بأس .. ليست هناك مشكلة ! فتثور في وجهه قائلة :

“كل شيء عندك بسيط، وليس هناك أي مشكلة، أنت لا تفكر إلا في نفسك” وتتركه لتشاهد التلفاز.

يزحف أبو حسن إلى غرفته ليبدل ملابسه، فتقول لأبنائها : “قلت لكم إنه لا يفكر إلا في نفسه ويهمل طلباتي، خذ يا حسن البطيخة وارمها في الثلاجة، وتستطرد قائلة :

” يأتي من عمله البسيط فرحا، ولا يدري كم عانيت طول اليوم مع تنظيف البيت وطهي الطعام و … و…. ولا يشعر بما أعانيه ، لكم الله يا أبنائي فقد ابتليتم بأب لا يفكر إلا في نفسه وملذاته !

وفي اليوم التالي يذهب حسن إلى مدرسته فيطلب منه المعلم في حصة التعبير أن يصف أباه فيقول :

“أبي شخص لا يفكر إلا في نفسه وملذاته، يقضي حياته سعيدا في عمله البسيط المريح ، لا يشعر بأمي وإخوتي ولا بي.. لنا الله من هذا الأب القاسي” !

بطل القصتين هو أبو حسن نفسه، ولكنه مع أم حسن بطل ومكافح ويستحق الشفقة والتقدير فيترسب في الأبناء تلقائيا حب والدهم وتقديره وتبجيله، لدرجة أنهم لو طالوا أن يصنعوا له تمثالا لفعلوا !

في حين تزوج أبو حسن من أم سحلول، فرأى الأبناء في أبيهم الشر كله، وسيدوم هذا الانطباع، ومهما فعل من أجلهم فمصيره العقوق ممن ضحى بعمره لأجلهم، ولن تتغير صورة الأب القاسي من أعينهم، ومهما فعل فهو أب سيء لا يفكر إلا في ملذاته !

هناك زوجة صالحة ذكية تستطيع أن تجعل من بيتها جنة للسعادة يرفرف النعيم ويمرح الرضا بين أركانه، فيدوم الود والتراحم والسرور والبر في هذه الجنة المسماه بيتا صغيرا، وعلى النقيض يتحول البيت إلى جحيم مع أم سحلول التي تنغص على زوجها حياته، فيكره البيت ويكره اليوم الذي عرفها فيه ويبدأ في الشعور بالاغتراب داخل بيته مع زوجته وأولاده فتزداد الهوة اتساعا بينه وبينهم، وينشغل بعالمه الخاص، فيلجأ إلى أصدقاء المقهى أو إلى الانعزال ويكره بيته، فيقوم الأبناء بتفسير ذلك بأنه مهمل لهم ولا يحبهم ولا يلعب معهم مثل العم فلان والعم علان، ولا يعلمون أن العم فلان والعم علان كلاهما متزوج من (أم حسن) أما مصيرهم فمرده وعلته أنهم أبناء أم سحلول صاحبة التكشيرة الشيطانية واللسان الإبليسي لذي يشبه لسان النار الذي يخرج من مدفع النابالم !

أم حسن مشغولة بكيفية صنع السعادة، إحساس الرضا بداخلها يدفعها إلى أن تقص على أبنائها يوميا ما يعانيه أبوهم، وكمّ تضحياته من أجلهم، وكم عانى وكم تعب وكم تحامل على نفسه؛ كي يصنع لهم المستقبل الذي يتمنون، فيزداد البناء حبا وتقديرا وإجلالا لتلك الشخصية العظيمة التي قلما يجود الزمان بمثلها ! ويتوزع بر الوالدين على الشخصيتين العظيمتين أبي حسن وأم حسن .

وأم سحلول تتفنن في صنع الخلافات والظهور بمظهر المسكينة الشهيدة التي تحملت ما لا يتحمله بشر لأجل أبنائها، فتنال تعاطف الأبناء الذين ينساقون بعواطف البنوة نحو الأم التي تجلس معهم طوال اليوم في البيت تبث سمومها، وتنال من أبيهم في غيابه وتنتقد أمامهم كل ما يفعله، وتفسر كل تضحياته بأنها أفلام هندي !

أبو حسن يكبر أبناؤه على المحبة والتقدير وبر والديهم فيظل بصحته النفسية والجسدية ومكانته اللائقة .

أما مع زوجته أم سحلول فيشيخ قبل الأوان وتنهش فيه الهموم والأمراض ويعاني الوحدة والآلام، ويكبر أبناؤه على العقوق، وعدم الاحترام فلا يستوي الظل والعود أعوج !

ومهما فعلت أم سحلول فسوف ينالها من العقوق من نال أباهم أيضا، لأنها لم تبثه فيهم منذ الصغر!

لذلك أمرنا الرسول بالتأني في اختيار الزوجة والظفر بذات الدين والبعد عن خضراء الدمن وهي المرأة الحسناء في المنبت السوء .

كذلك أحذركم من التدين الشكلي الذي يأخذ من الإسلام الطقوس الظاهرية بلا تمعن في حال الجوهر، وفترة الخطوبة فرصة طيبة لجس نبض كل منهما لصاحبه واستنباط الظاهر والباطن من خلال تصرفات الشخصية، فلا يكفي كون العريس أو العروسة (ابن ناس) فهناك شخصيات سيكوباتية مريضة نفسية كفيلة بتحويل شريك الحياة إلى جحيم ..

وكما رأينا .. فأبو حسن شخصية عظيمة مع (أم حسن)، وهو نفسه شخصية أنانية كريهة مع (أم سحلول)

تعددت الأمهات وأبو حسن واحد !

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

نشرة أخبار الشاهد المصري

Next Post

الأعلى للجامعات : استئناف الدراسة وإجراء الامتحانات

Related Posts

 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021