• Latest
  • Trending
  • All
المقال الأسبوعي ” من الآخر “… إلا الحماقة أعيت من يداويها ! بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

المقال الأسبوعي ” من الآخر “… إلا الحماقة أعيت من يداويها ! بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

15 نوفمبر، 2019
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
الجمعة, يوليو 10, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي ” من الآخر “… إلا الحماقة أعيت من يداويها ! بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
15 نوفمبر، 2019
in مقالات
A A
0
المقال الأسبوعي ” من الآخر “… إلا الحماقة أعيت من يداويها ! بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

من أغرب قصص الاغتيالات الدبلوماسية
بعد استقلال الكونغو عن فرنسا .. أرسلت الأخيرة سفيرا لها يمثلها في كينشاسا / عاصمة الكونغو ، بعد عام على تعيينه وفي أحد أيام العطل الرسمية ، خرج السفير الفرنسي للنزهة والصيد .. وبين غابات الكونغو الجميلة رأى من بعيد أناسا متجمهرين .. فظنهم تجمعوا لاستقباله .. لكن الحقيقة أن هذا التجمع كان لقبيلة من آكلي لحوم البشر !!
فألقي القبض عليه .. وتم ذبحه وطبخه ثم تجمع عليه عدد من رجال القبيلة وأكلوه ..!
احتجت فرنسا بشدة على هذا الحدث المروع “أكل سفيرها” ، وأرسلت احتجاجا شديد اللهجة وطالبت الكونغو بتعويض يقدر بمئات الملايين لأسرة الضحية ، فاجتمع رئيس الكونغو بحكومته وتشاور معهم حول قدرة الدولة على دفع مبلغ التعويض ؟
إلا أن رد وزير المالية كان :
خزينة الدولة لا تملك هذا الملبغ !
انتهى الاجتماع ووجهت دولة الكونغو رسالة لفرنسا هذا نصها :

“تأسف الحكومة الكونغولية على حادثة أكل سعادة سفيركم ، و لأن دولتنا لا تملك الثروات ، و تعجز عن دفع المبلغ الذي طلبتموه ، فنقترح عليكم أكل سفيرنا لديكم” ..!!!!!!!

رد وتصرف يذهل أي مخلوق عاقل على هذا الكوكب وقد عبر عن كمّ من الحماقة يكفي قارة بأكملها !
‫البعض يظن أن الحماقة والتغفيل لا يتصف بها سوى العامة من الناس ولا يتصف بها الزعماء والوزراء وأصحاب المهن الراقية، وهذا الظن يجافي الواقع ؛فالحماقة والغفلة لا علاقة لها بالتحصيل العلمي والمراكز السياسية والتنفيذية المرموقة ….. فكم من طبيب يموت الناس بين يديه بسبب حماقته وتغفيله . وكم من مهندس تتهاوى المباني التي يشيدها على رؤوس الناس بسبب الغفله أيضا . وكم من ملوك ورؤساء وزعماء قبائل أوردوا الناس مورد الهلكة بسبب حماقتهم وتغفيلهم‬
‫فضيعوا البلاد والعباد .‬
حين قال الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
فقد شخّص حالا مستعصية لهذه الفئة التي لا تنفعها أي أدوية وقد حيرت الأطباء في علاجها !
ونحن عانينا كثيرا مع هؤلاء إذ يَرَوْن الحق أمامهم ولكنهم لا يبصرون، لديهم البصر ويفتقدون البصيرة .
المصيبة ان هؤلاء يستهلكون جهدنا وطاقتنا (كمن ينفخ في قربة مقطوعة) فأضاع جهده سدى وأضاع وقته وجهده بلا نتيجة .
يذكرني هؤلاء بما حدث لأبي نواس حين ظل يمتدح الخليفة بنوادر أشعاره البديعة والخليفة منشغل عنه بما هو أهم لديه ألا وهو جارية لها مكانة كبيرة عند الخليفة تسمى خالصة وفِي أثناء إلقاء الشاعر ما أبدع من أبيات شعريه انشغل الخليفة بإلباس الجارية الجواهر والذهب من الحلي ومضاحكتها ومداعبتها ولم يعره اهتماماً، فخرج أبو نواس غاضباً، وكتب على الباب:
لقد ضاع شعري على بابكم
كما ضاع درٌ على خالصة !

فشاهده الحاجب (ويقال إن خالصة شاهدت البيت وجرت إلى الخليفة تخبره بماكتبه الشاعر وهي تبكي) !
جاء الخبر إلى الشاعر أن أحدهم وشى به عند الخليفة فأسرع ليصلح البيت
وحذف تجويف العين من كلمة (ضاع) فصارت (ضاء) وصارت بهذا الشكل :
لقد ضاء شعري على بابكم
كما ضاء درٌ على خالصة
فلما رأى الخليفة البيت بهذا الشكل فهم القصة وضحك وسامحه بل أعطاه الف دينار جائزة على سرعة بديهته وذكائه فقال أحد الحاضرين :
هذا بيت قلعت عيناه فأبصر !

لم يكن الخليفة احمق قدر ما كان تصرفه أحمق مع الشاعر، ومشكلة أبي نواس أنه لم يحسن اختيار وقت إلقاء قصيدته !
فالحماقة هنا من الخليفة الذي لم يستحق أشعار شاعر عملاق كأبي نواس
ومن أبي نواس الذي لم يحسن اختيار الوقت .

الحقيقة التي لا يعرفها الكثير هي أنه
لكل مقام مقال .
فما نقوله مع العامة يختلف عن طريقة كلامنا مع الخاصة، وما نقوله للسامع وقت غضبه قد لا يحسن قدر ما يكون قولنا له وقت هدوئه .
وما نقوله للمنشغل قد يضيع سدى حتى ولو كانت جواهر الكلمات !
من يعطي جاهلا جوهرة فسوف يلعب بها الكرة، في حين أنها لو أعطيت لمن يقدرها لأعطاها قدرها .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

سيناريوا التسمم الغذائي من البداية للنهاية كلاكيت تانى مرة

Next Post

غادة والي والحفل السنوي الأول لمؤسسة كيميت بطرس غالي وتم خلاله تكريم عدد من المتفوقين في عدد من المجالات.

Related Posts

 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021