• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي”من الآخر” هل الفراعنة كفار ؟

3 يوليو، 2020
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
الخميس, يونيو 18, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر” هل الفراعنة كفار ؟

by عمر ابو عيطة
3 يوليو، 2020
in مقالات
A A
0
564
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف

 

أعجب من حال بعض المتشددين الذين يمتعضون من أن نفحر بحضارة قدماء المصريين وعلينا أن نكتفي بحضارتنا العربية الإسلامية بالقول :
” إني أتبرأ من أصولي الفرعونية، عار عليَّ أن أنتمي إلى من حارب نبي الله ! ”
وهو يجهل أن المصري ابن الأكرمين والحضارتين .. تعالوا معي نتناول الحقائق التي قد تكون صادمة، وذلك بالعقل والمنطق والأدلة التاريخية من خلال محاور ثلاثة :
أولا : موقف المصريين من عقيدة التوحيد .
ثانيا : أخلاقيات قدماء المصريين ومن أين نبعت .
ثالثا : هل المصريون الفراعنة ؟

أما التوحيد فمن المعروف أن عقيدة التوحيد أرساها إدريس عليه السلام في مصر قبل طوفان نوح، فهو أول من خطَّ بالقلم، وعلمهم الزراعة وعلم الفلك كما ورد في البداية والنهاية لابن كثير، وعلى ذلك فالمصريون القدماء هم أول من عرف عقيدة التوحيد في الحضارات القديمة .
قد يردُّ البعض على ذلك بأن قدماء المصريين وثنيون؛ لتعدد الآلهة لديهم، ولكن ما كشفت عنه الدراسات الحديثة يؤكد أنَّ هذه المعبودات ما هي إلا مظاهر لقدرته، وتلك المعبودات المختلفة ليست سوى مقدسات ترمز إلى صفات مختلفة للإله الواحد، فالشمس دليل على قوة الله الكونية، والصقر ليس له جفون، والله لا يغفو عن رؤية البشر، والقطط مبعوثة العناية الإلهية لمكافحة وباء الطاعون.
وإذا تأملنا مناجاة أخناتون للإله لوجدناها تتشابه جدا مع ما جاء في مزامير داود وتحديداً المزمار 104:
“إن نور الله يشرق امامنا حيث كان، سواء في الجحور السفلي او في الظلمات، فلا يخشى من يتبعه ان يضل طريقه، الهي زدني حكمة وعلما حتى اكون شعلة تضيء ….”
حتى إن البعض قد رجح أن يكون أخناتون نبيا؛ لما له من دعوات إلى التوحيد وجمع كل مظاهر الإله المجسدة في أشكال مختلفة في الإله أتون الذي تتجلى قدرته في قرص الشمس.
كذلك الصفات التي نعت بها المصريون الإله الواحد مثل :
ب – وع = الرب الأحد
نب – إري – جر = رب العالمين
نثر – نثرو = رب الأرباب

وكلها تدل على ان الإله الذي يعبدونه هو الإله الواحد رب العالمين !

ويأتي دور السؤال من أين استقى المصريون القدماء الحكمة والأخلاقيات الرفيعة ؟
فلن أجيب عن هذا السؤال بل سأعرض لكم بعض التعاليم التي توارثوها وسأترك لكم استشفاف مصدرها :
هناك حكيم صعيدى اسمه «أمينموبى» عاش فى عصر الأسرة الـ ٢٠، الذي سبق عصر الحكيم لقمان ببضع سنوات، يقول :

الكمال لـ«الله» وحده، والعجز من صفة الإنسان، «سبّح الله وأعص الشيطان».
«لا تُظهر أمام الناس غير ما تُبطن، واجعل ظاهرك كباطنك، فإن الله يبغض الكذوب المخادع»، «إذا أذل الغنى فقيرًا، أذله «الله» فى هذه الدنيا، وأذاقه عذاب النار في الآخرة»،
أجتنب سيء الخلق فإنه أحمق ممقوت من الله.

لا تسرق مال غيرك، لئلا يقبض الله روحك فى لمحة بصر، ويُبدد أموالك، ويخرب بيتك، ويجعلك عبرة لمواطنيك، ولا تُغالط زميلك أو شريكك فى الحساب، فيبغضك الله، وتشتهر بالغدر والخيانة.

ليس شيء كامل أمام الله، لا تقل: أنا خالٍ من الذنوب، فإن الله وحده هو الذى يعرف المذنب والبريء، لتكن راضيًا بما يُعطيه الله، ما تفعله ظالمًا، لا يبارك الله لك فيه .

لا تقضِ الليل متخوفًا من الغد، فما يعلم إنسان ما سيكون عليه ذلك الغد، والله دائمًا فى حُسن تدبيره، الإنسان دائمًا في مأمن في يد الله .
إن الله يمقت الرجل صاحب القول الكاذب، والرجل ذا القلبين، إن الله يحب من يدخل السرور على الرجل الفقير، أكثر من الذى يحترم الرجل العظيم، ما فائدة الملابس الجميلة إذا كان الإنسان باغيًا أمام الله ؟
وعن الظلم قال الحكيم بتاع حُتب: “الظلم موجود بوفرة.. ولكن الشر لا يمكن أبدا أن ينجح على المدى الطويل، وعن الضمير قال: “الضمير المطمئن خير وسادة للراحة”.

ومما ورد من وصاياهم :
“ولا تفرضنّ ضريبة على شخص لا يملك شيئاً، وإذا وجدت فقيراً عليه دين كبير، فقسِّمه إلى ثلاثة أقسام، سامحه في اثنين، وابقِ واحداً .

ويقول أحدهم لولده:
“كن رصيناً في تفكيرك وثبّت فؤادك، ولا تتعود على أن تجدف بلسانك، ولا تفصلنّ فؤادك عن لسانك، تصبح مشروعاتك كلّها ناجحة، وثمة شيء آخر محبَّب إلى الربّ، وهو التروي قبل الكلام ”
عن أهمية النصيحة قال كاجمنى: “من السهل أن ينصح الإنسان غيره ومن الصعب أن ينصح نفسه”.
ومن شدة احترامهم وتقديرهم للأم يقول الحكيم :

“قدم لها العطور لينشرح صدرها.. وضاعف لها العطاء “.

وقال سنب حتب: “حب الأم يهب كل شيء ولا يطمع في شيء”، وقال أيضا: “الأم هبة الإله ضاعف لها العطاء فقد أعطتك كل حنانها ضاعف لها الغذاء، فقد غذتك من عصارة جسدها، احملها في شيخوختها، فقد حملتك في طفولتك، اذكرها دائمًا في صلاتك وفي دعائك للإله الأعظم، فكلما تذكرتها تذكرتك وبذلك تُرضى الإله”

ومن وصاياهم للزوجة التي أعطوها كل الحقوق والتقدير يقول بتاح:
“اعمل على سعادتها، ففي سعادتها سعادتك، وسعادة قلبك، حافظ عليها ما دمت حياً، لن تحافظ عليها بالقسوة والطغيان بل ستأسرها بالحنان “

وينصح الحكيم الأديب “آني”:
“لا تقسَ على زوجتك في دارها إن أدركت صلاحها، افتح عينيك وأنت صامت تدرك فضائلها، وإن شئت أن تسعد فاجعل يدك معها وعاونها .

أرأيتم هناك أرقى من هذه التعاليم التي نبعت من معين لا ينضب من حكم إلهية لا تتبدل كدستور للحياة الراقية ..؟
هل عرفتم من أتت تلك الأخلاقيات التي ساروا عليها ؟ فكم من نبي عاش بمصر، ومر بها، وولد على أرضها !

نأتي إلى القضية الشائكة … هل المصريون فراعنة ؟
أورد الله سبحانه قصة موسى في القرآن في مواضع كثيرة، وهو أكثر الأنبياء ذكرا في القرآن، وقصته مع حاكم مصر الظالم الذي ذكره القرآن باسم (فرعون) وهو من حكم مصر في ذلك الوقت(74) مرة .. في حين ذكر المولى في القرآن حاكم مصر في قصة يوسف بـ (الملك) خمس مرات ! ولم يذكره باسم فرعون .. لاحظوا ؟

اتخذ ملوك مصر القديمة خمسة ألقاب وهي :
(الحوري) (النبتى) (النيسو بيتى) (سارع ) (حر نوب) .

نلحظ أن لقب فرعون ليس من ضمنهم، كما أن اللقب يسبق ب(ال) التعريف ولم ترد كلمة فرعون في القرآن مسبوقة ب (ال) في ال (74 مرة في القرآن) فى إشارة واضحة إلى أنه اسمه المجرد «فرعون» وليس لقباً ، كما أنه من المعروف أن اللقب يأتي للتعظيم، ولا يعقل أن يعظّم الله بشرا ادَّعى الألوهية، وقال ” ما علمت لكم من إله غيري” !

وهناك من يرى أن كلمة فرعون أصلها (برعا )، ولكنها لا تعني الملك، بل تعني (القصر الكبير)، والتي ظهرت متأخرا بعد سيدنا موسى !

وهناك روايات تقول إن فرعون موسى من الهكسوس وهو ما يؤكد أن فرعون ليس مصريا إنما هو محتل غاصب ظالم .
وتأسيسا على ما سبق فمن غير المعقول أن ينسب كل المصريين بكل أجيالهم إلى شخص سطر اسمه بأحرف من ظلام أسود في مزبلة التاريخ !
وبناء عليه فمن الخطأ الفادح أن نسمي قدماء المصريين بالفراعنة وليس من المعقول أن هذا الشعب المسالم الطيب ينسب إلى هذا الظالم .

فأجدادنا هم المصريون القدماء وكفى .
نفخر بهم ونفخر بالانتماء إلى أمة الإسلام ..

Share564Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

12بنكا لفتح التوفير الجديد

Next Post

وزير الإسكان: تشطيب 528 وحدة سكنية بمشروع” JANNA” بمدينة المنيا الجديدة

Related Posts

عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021