• Latest
  • Trending
  • All
الرأي ورأي حسين العبد في لحظة توقف وحول نظافة الأعياد وأعياد النظافة 

الرأي ورأي حسين العبد في لحظة توقف وحول نظافة الأعياد وأعياد النظافة 

2 يونيو، 2019
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
الجمعة, أغسطس 7, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الرأي ورأي حسين العبد في لحظة توقف وحول نظافة الأعياد وأعياد النظافة 

by alshahed
2 يونيو، 2019
in مقالات
A A
0
الرأي ورأي حسين العبد في لحظة توقف وحول نظافة الأعياد وأعياد النظافة 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم حسين العبد

يعتاد الإنسان في ماكله ومشربه ومسكنه علي ما تربي وتم تنشاته عليه من قبل الأسرة والإعلام والمجتمع وتتوارث الأجيال عادات وتقاليد صماء جوفاء دون التفكير فيها ومنها عملية تنظيف المسكن والملبس والحفاظ على الشكل في الأعياد والمناسبات دون باقي الوقت السؤال : هل النظافة تقتصر على الأعياد والمناسبات فقط ؟ الإجابة لا لابد أن نحول عملية النظافة من عادة الي عبادة وسلوك يستمر مع الفرد طول الوقت وكل الوقت والاهم من نظافة الشكل نظافة القلب وطهارته وتنقيته من الشوائب كالحقد والغل والكره والحسد والكبر والتكبر والتعالي واستبدالهابالعطف والتسامح والحب والقناعة والتواضع والبساطة اما عن الأطعمة والحلويات التي تجهز في الأعياد لماذا لا نجعلها مستمرة طوال العام ومنها كعك العيد هل من ايه بالقرآن أو الإنجيل أو التوراة حرمت أكل الحلويات طوال العام واباحتها في الأعياد وهل رأينا أحد مات أو ذهب لطبيب لمجرد أنه لم يتناول الحلويات أو كعك في العيد ليس كذلك إنما العكس يحدث انا لا أود وءيد الفرحة أو القضاء عليها في الأعياد إنما أحكام العقل والتدبر أمر ضروري العالم يتقدم من حولنا ونحن ما ذلنا نتشبس بأفكار خاوية من أي فائدة لماذا نعتمد علي أفكار مغلفة تركت لنا معظمها مستورد من الاعلان الذي يخدم مصالحه ققط وبعضها من اختراع ما قبل الفراعنة لماذا نجعل العقل خردة ولا نغير من عاداتنا السيئة الي سلوك أفضل لا شيء مقدس سوي الديانات وما دون ذلك قابل للتغيير والتبديل والابتكار والتجديد ولولا التفكير والابداع ما كان التقدم والعلم والتحضر فالنظافة سلوك حضاري يجب أن يستمر طوال الوقت وكل الوقت وليس الأعياد والمناسبات فقط والحلويات بجميع انواعها مأكولات لا تقتصر على الأعياد متي نفيق من كابوس الموروث الثقافي العقيم وما تركه آبائنا وإجدادنا لا يتوافق مع زماننا فكل زمان له متطلباته وانا لا أعلم من أين أتينا بعادة تنظيف السجاد والمسكن كل عيد وتركها بقية العام أفيقوا أيها الغافلات وهيان جو صحي بنظافة المسكن طوال العام سيوفر لكم نشيء صحي يمتلك عقول سليمة تفكر بشكل سليم ويجنبكم استنزاف أموالكم عند الأطباء … اللهم إنر بصيرة النساء وآرشدهم لما فيه الصلاح والفلاح للأسرة والمجتمع .. والي لقاء آخر. .. كل عام أنتم بخير
عندما قرأت مقالة أستاذ حسين العبد وهو رئيس مجلس إدارة جريدة حقيقة الأخبار . وافقته على رأيه رغم أني لي رأي أخرفي الموضوع . ورأي هو:
لقد نظفت رأسي بمقالك ، وإني أرى أنك نظفته تنظيفا مجازا ويجوز . فشكرا لك يا رئيسي…من جهة أخرى أنا مع الإحتفاظ بكل ما في العيد من تقاليد سواء كانت من نتاج تعاليم القرآن والسنة. أو من تعاليم المربيات البيتيات مثيلات جدتي وجدتك . وهذا من أجل أن يكون مفخرة وتعالي على أعداء الإسلام . ولو بمزيد من التبذير وسوء التطوير . لآن المهم هو أن نزغرد جميعا نساء ورجالا . ونجاهد كلنا سيدات وسادة . وبصراحة أنا كلما رأيت مظاهر التبذير بعدم التغيير في رمضان وفي الأعياد والمناسبات الدينية . شعرت بأن الله قد حمى رسوله والمؤنين بهذه الأمة المبذرة طوال 1440 سنة . ولهذا أوافقهم الرأي بشرط مواصلتهم للمشروع الذي بدأ بمسلم واحد وأصبح اليوم مليارا من المسلمين وأكثر . ولك أن تتخيل كيف ستكون أمة المليار أكثر من مليار . بفضل نفظ الغبار عن السجاد والعباد. كلما حل العيد الذي لا يكون سعيدا إلا بمزيد من الحلويات وجديدا من الثياب . وحتى إذا كان الأمر غير واضح يمكنك تفهمه ببساطة عند إعادة التأمل فيه . وهناك من فقراء قريتنا مثلا من يتزوج بتكاليف مرتفعة جداً . وهو شاب فقير وينفق في حفل زفافه ما يكفيه للعيش سعيدا هو وزوجته لمدة 5 سنوات وبدون عمل . فقط ينفق على عائلته من ثمن عرسها . ولكنه يفضل إقامة الدنيا وعدم إقعادها بحفل زفاف كبير جدا . وهذا يعني أنه سعيد مبتهج يوم عرسه . كذلك هو المسلم يوم العيد . يرحب بالملائكة ويظهر أهمية العيد بالنسبة له . بينما لا تستطيع سائر الأيام أن تجبره على تنظيف البيت . فهي أيام عادية ولو كانت تصادف أعيادا وطنية أو قومية كبيرة . ويمكننا القول أن الفرح في قلوب المسلمين هو سبب حملات النظافة والأكل والإطعام . ولا تنسى أننا كنا أطفالا ملأ العيد حصالة نقودهم .
بقلم لزهر دخان رئيس مكتب الجزائر في جريدة حقيقة الأخبار

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

تعليم قنا يعتمد أوائل الشهادة الاعدادية بمحافظة قنا

Next Post

معجم المُبدعين العرب سَيصدر في 24 جزء عن دار النيل والفرات 

Related Posts

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟
حوادث

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”
شعر

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021