• Latest
  • Trending
  • All

البعض تافه في فكره ..فى طرحه .. في تعقيبه .. حتى في ” تميلحه “

11 أغسطس، 2016
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الإثنين, أكتوبر 19, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

البعض تافه في فكره ..فى طرحه .. في تعقيبه .. حتى في ” تميلحه “

by عمر ابو عيطة
11 أغسطس، 2016
in منوعات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

محمد عطية يكتب ” التـــــــــفاهــــــــــــــة “

نعم أصبحت التفاهة كنز عند البعض يحافظون عليه بكل الطرق و الوسائل و يطلقون العنان لتأكيد دورهم في نشر وباء العصر و لا يوجد لديهم سلاح أخر غير التفاهة لإثبات وجودهم في المجتمع. لا أتوقع أنهم يعرفون معنى التفاهة في اللغة العربية، فدعونا نتأمل معاً معاني هذه الكلمة.
حسب معجم المعاني الجامع تعني التفاهة نقص في الأصالة أو الإبداع أو القيمة. كما تعني إنعدام الأهمية و الحقارة و الدناءة. أخشى ما أخشاه أننا أصبحنا في عصر ثقافة التفاهة و التفنن بها. وجدت التفاهة فرصتها العظيمة عبر شبكات التواصل الإجتماعي و كالأخطبوط تمد أذرعها في كل مكان لتشوّش على التميز و الإبداع، و تحيل المشاعر النبيلة إلى لذّات و شهوات. فيصبح الحب جنس و المساعدة و الرحمة غباء و سذاجة.
يحاول التافهون الذين خرجوا من عمق مياههم الراكدة المليئة بالفيروسات و الجراثيم الفكرية، بث سمومهم في جسد المجتمع و إصابته بالأمراض الثقافية و الوجدانية التي يكون تساقط الأخلاق رويدا رويدا من أعراضها القاتلة السامة.
كما يقال الأحمق عدو نفسه و كذلك الإنسان التافه، فهو يبحث دائما عن شماعة يعلق عليها فشله و سقوطه الأخلاقي و فراغه الفكري. إذ يشعر التافه بعقدة النقص و يعاني من الدونية لذلك يجد وسيلة للخروج من هذا البئس باختلاق قضية وهمية يعلق عليها فشله و يستمر في الكذب على نفسه في طريق اللاعودة.

كيف يعبر التافه عن نفسه
وظيفة التافه إلغاء جمال كل ما هو جميل، التقليل من أهمية القضايا المصيرية اليومية على الصعيد الخاص و العام، جز نفسه في أمور لا يفقه فيها شيئا و يطرح رأيه دون سابق علم أو قراءة أو اقتناء أي معلومات عن الموضوع…أي أن الأمر لا يتعدى التفلسف. تجده يتحفنا بموضوعات خالية من أي فائدة تُذكر. منشورات سخيفة تُطلق علينا كالصواريخ من كل حدب و صوب.
ما يثير حفيظتي و أحيانا غضبي عندما يتناول التافه أموراً في غاية الحساسية كالعلاقة الجنسية مثلا أو كل ما يتعلق بهذا الأمر فيكون أسلوبه بذيء إلى حد القرف خالي من أي ذوق أخلاقي ليجر معه قطيع لا بأس به ممن يصفق له و تكاد تسمع ضحكاتهم المبتذلة من التعليقات.

*** التفاهة والشباب
لسْتُ أتَكَلَّم هنا عما يُمكن أن يقولَه علماءُ الشرْع في تحريم تَشَبُّه المسلم بغَيْر المسلم في حق أولئك الشباب، أو تحريم التشَبُّه والتبَرُّج في حقِّ أولئك الفتيات مع أهميته، لكن أتَكَلَّمُ هنا عن قضية مهمَّة من جانب آخر، وهي: لماذا لا يَسأَلُ هؤلاءِ الشباب والفتيات أنفسهم وأنفسهن: لماذا يفعلون ويفعلْنَ هذا الأمر؟
إسال نفسك لماذا أُصَفِّف شعر رأسي بالطريقة التي يستعملها شاب آخر، أو تستعملها فتاة في بلد آخر؟!

ما الذي يحملني ألبس بنطالاً ضيِّقًا (مُشَجَّرًا)، خارجًا على رسْم ملابس الرجال، تمُجُّه كلُّ الأذواق السليمة في الشرْق والغرب، لا لشيء ولا لمعنى سِوى أنَّ تافهًا من الغرب ظَهَر به في فيلم، أو أغنية، أو مسلسل؟

لماذا يستولي الاهتمام بمظهري على شخصيتي، ولَم أحرصْ على أن أكون متابعًا في قصِّ شِعْري ونوع بنطالي وقميصي، بل وحذائي
لا أعرف شابًّا مُتَفَوِّقًا في دراسته، لديه أحلامٌ في بناء مستقبله أو مستقبل أمتِه، هَمُّه متابَعة الجديد في المُوضَات الغربية أولاً بأول؛ بحيث لا تفوتُه منها واحدةٌ، ولا يمشي في طريق من طُرُق مدينته إلاَّ وهو مُلفِتٌ النَّظَر إليه بمظهره وملبسه المخالِف لِمَظْهر مَن حوله.

*** علاج التفاهة

1- إعادة تربية أبنائِنا وفتياتنا على الثِّقة بأنفسهم، والاعتزاز بذواتهم، بعد الثقة بربِّهم، والاعتزاز بدينهم، وأن يكونَ مصدرُ فخْرهم هو ما يُقَدِّمونه لأمَّتِهم وأنفسهم من إنْجازات، لا أن يعيشوا هكذا بلا قضيَّة ولا معنى، سِوى ما يلبسونه أو يأكلونه

2- التجاهل التام لكل ما هو تافه
وجب علينا محاربة التفاهة في كل صورها و عدم إعطاء أصحابها أدنى أهمية لنقضي على الإسفاف و التتفيه كسلوك ينعم بالرواج. لنحارب التافه بالموضوعات ذات الأهمية الأخلاقية و العلمية و النفسية لعل سهم كلمة من أحدهم تصيبه في الصميم و يتبدل حاله. فلا حياة مع التفاهة و لا تفاهة مع الحياة.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

مدير أمن أسوان يقوم بزيارة لمدينة كوم امبو

Next Post

محامي الأقباط بالمنيا :يطالب بضبط وإحضار 22متهم بقريه كوم اللوفي

Related Posts

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»
منوعات

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان
منوعات

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية
تهنئة

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة
منوعات

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
أدب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021