بداية يمكن تعريف الانتحاربأنه الفعل الذي يتضمن تسبب الشخص عمدًا في قتل نفسه. يرتكب الانتحار غالبًا بسبب اليأس، و للانتحارصور وطرق عدة ، لكن العامل المشترك فيما بينها جميعها ” هو رغبة التخلص من الحياة بعد تجربة مريرة او يأس محبط ، أما عن جديد الانتحارفى واقعنا المعاصر ، فهو ما نلحظه فى واقعنا التعليمى وهو ما يمكن ان نطلق عليه ” الانتحار القيادى ” فصاحبه هذا النوع ليست لديه الرغبة فى التخلص من حياته لكنه انتحاره هو من قبيل الانتحارالمعنوى ويأتى كنتيجة طبيعية وغير متوقعة ناتجة عن تهوره أوعدم إتزان قراراته أو ما يسمى بالقرارات غير المدروسة ” العشوائية “
وقد يكون مبعث هذا الانتحار القيادى إما :
إدراك متعجل وغير مدروس لنظرية التغيير إما محاولة لاصطناع تميز زائف لتكون محصلة كليهما الفشل الادارى والوقوف على حافة الانتحار القيادى
ولو أن هؤلاء أن وعوا جيدا الفرق الكبير بين ” امتلاك الفكر الواعى المدروس مع الرغبة الصادقة فى الإبداع ” وبين ” التهور غير محمود العواقب رغبة فى تحقيق الأنا “
إن عقيدة القيادة الصحيحة ليست وليدة لحظة إنما هى مخاض ثقافات ودراسات عدة مع تراكمات لخبرات متعددة ، وهنا لابد للقائد من أن يسأل نفسه ابتداءا هذه التساؤلات !
– هل تدرك جيدا الفرق بين القرار المدروس والقرارالمتهور ؟