• Latest
  • Trending
  • All
هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

12 أغسطس، 2017
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

2 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
قراءة فى مقال د محمد سعد  التدوير أم تبديل الكراسي؟..  حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

قراءة فى مقال د محمد سعد التدوير أم تبديل الكراسي؟.. حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

31 أغسطس، 2026
الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

by عمر ابو عيطة
12 أغسطس، 2017
in مقالات
A A
0
هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

كتب/مصطفى السبع :

للأسف الكراسي والمناصب هذه الأيام أصبحت كثيرة والانتاج فى العمل والإحترام والود أصبح قليلا جدا والسبب هو كالآتى :
صاحب منصب أو كرسي لا يفكر الا فى كيف يحصل على نسبته المالية التى من خلالها يصبح إنسانا ثريا صاحب مبالغ مالية كثيرة بداخل البنوك وأيضا يسعى الى ان يعيش فى قصرا كبيرا فارها يتباهى به أمام الجميع ثم يصبح أيضا صاحب أراضى كثيرة حتى يقال عنه انه من الأثرياء وبعد ذلك يتظاهر بالخوف على مصلحة بلده أو المؤسسة التى يعمل بها من خلال فرض إسلوبه وسيطرته على الجميع ويصدر قرارات تعسفيه تغضب من يعمل تحت قيادته بل يجسد شخصية فرعون وهو يبحث عن الاشياء التى ترضى جبروته من أجل تأمين مستقبلة حتى ولو على حساب المؤسسة والعاملين بها ويقوم بدور البطل كأنه يمثل مسلسلا دراميا حتى يشاهده الجميع ثم تنتهى الحلقات بالاحتفال والجميع يسقفون له برغم ظلمه ولكنهم مضطرون لذلك لأن صاحب هذا المنصب الكبير يقوم بتكوين شبكة حوله من خلال الملاليم التى يصرفها عليهم حتى يرسمون من وجهته صورة كبيرة تعجب الجميع فتراهم يتهاتفون عليه بالتطبيل والرقص حتى يصل صوتهم بين الجميع ويوهمون الآخريين بأن ذاك الرجل هو الرجل المناسب لهذا المكان وما على الجميع ان يستسلم للأمر وذلك بسبب خوفهم على عملهم ورزقهم وعدم تطبيق اللوائح المزيفه عليهم لان الامر وصل ان صاحب هذا المنصب زرع بينهم اشخاصا يعملون من أجله كل ما يطلبه منهم نقل الأخبار ومراقبة البعض والاحداث التى تحدث بينهم وفى النهاية لايهمه التأثير الذى يحدث نتيجة ذلك لعرقلة سير نجاح المؤسسة بل يساعد بأفعاله إسقاط المنظومة ودمارها.

إنها حكايات وحوارات تأخذنا بعيدا عن الواقع الذى نعيشه تسمع الكلمات الجميلة فى إنسان بأنه سوف يقوم بتعديل الحياة الى الافضل وعودة المياه الراكدة لمجراها الطبيعى ولكن تفاجئ بأن الامر لا يتغير بل اذا تغير فهو للأسوأ وعندما تركز قليلا فى الاحداث ترى ان الأمور لا تتغير فهى كماهى وفى نفس النقطة التى بدأناها.

قديما كانت أصحاب المناصب لا تصل الى هذا الكرسي الا بعد عذاب وشقاء وعناء وكان إختيارهم للحصول على هذا المكان لا يتم الا بعد إنجازات حققوها للوطن وللمؤسسة التى يعملون بها وعاشوا فترات صعبة مليئة بالاحداث وتعلموا الادارة على أيدى الحكماء أصحاب الخبرات الطويلة تعلموا كيف يعملون وكيف يطورون أماكنهم تعلموا كيف يخططون تخطيطا سليما للنهوض الى القمة تعلموا ماهى القناعة تعلموا إن إثبات الذات ليس فى تجميع الاموال والعقارات والاراضى إنما إثبات الذات هو كيف تنشأ مؤسسة كبيرة تفيد الوطن وتفيد الأجيال القادمة كانو آخر شيئ يفكرون فيه هو الكرسي الذين يجلسون عليه كانوا دائما يبحثون على راحة العاملين وحل مشاكلهم لأنهم 👈كانوا اصحاب عقيدة ونظرية قوية وناجحة الا وهى إراحة العاملين وتوفير احتياجاتهم وكل هذا كان يصب فى نجاح العمل ورفع المؤسسة👉 فكان النجاح فى الحياة العملية من نصيبهم بل يستحقون أيضا كل شهادات التقدير والاوسمة لأنهم صنعوا تاريخا جميلا لهم وأيضا أسما كبيرا يظل خالدا طوال الحياة.

ها هو ذاك الفرق بين الحياة الآن والحياة سابقا جيلا قديما وحكيما وبارزا وجيلا خالف كل التوقعات وخالف كل ما تعلمه من الأجيال السابقة فأصبحنا فى دائرة مغلقة وكئيبة يسيطر عليها أصحاب النفوذ بقراراتهم المضادة ضد مصلحة العاملين الذين يدهسون ما يقف فى طريقهم من أجل الحصول على مصالحهم الشخصية على حساب الوطن والمؤسسة والجميع.

صراعا كبيرا بين الحاضر وبين الماضى زمااان الماضى كان فى متناول الجميع أما الحاضر فهو يتناول بين أيادى واحدة فقط ألا وهى أصحاب هذه المناصب….

(فإذا تتبعنا كلمات السيدة أم كلثوم فى أغنية من أغانيها عندما لجأ اليها إنسان يشتكى من حاضره ويستنجد بالماضى فردت عليه وقالت عايزنا نرجع زى زمان قول للزمان إرجع يازمان)
ذكرت هذه الكلمات بالفعل لانها فعلا أقرب كلمات ممكن أن يرد عليك فيها أى رمزا من الرموز القديمة الذى مازال على قيد الحياة عندما تقول له فين أيامك الجميلة ورئاستك الحكيمة العادلة التى فقداناها فى هذا العصر الغريب.

رحمنا الله مما نعيشه الآن.

طاب مساؤكم.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

أريكة من بنفسج.. جرح غائرا

Next Post

أهالي قرية نواى بالمنيا يشيعون جثمان شهيد سيناء

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021