• Latest
  • Trending
  • All
هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

12 أغسطس، 2017
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الأحد, يوليو 19, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

by عمر ابو عيطة
12 أغسطس، 2017
in مقالات
A A
0
هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

هذا هو الفرق بين المناصب قديما وحديثا

كتب/مصطفى السبع :

للأسف الكراسي والمناصب هذه الأيام أصبحت كثيرة والانتاج فى العمل والإحترام والود أصبح قليلا جدا والسبب هو كالآتى :
صاحب منصب أو كرسي لا يفكر الا فى كيف يحصل على نسبته المالية التى من خلالها يصبح إنسانا ثريا صاحب مبالغ مالية كثيرة بداخل البنوك وأيضا يسعى الى ان يعيش فى قصرا كبيرا فارها يتباهى به أمام الجميع ثم يصبح أيضا صاحب أراضى كثيرة حتى يقال عنه انه من الأثرياء وبعد ذلك يتظاهر بالخوف على مصلحة بلده أو المؤسسة التى يعمل بها من خلال فرض إسلوبه وسيطرته على الجميع ويصدر قرارات تعسفيه تغضب من يعمل تحت قيادته بل يجسد شخصية فرعون وهو يبحث عن الاشياء التى ترضى جبروته من أجل تأمين مستقبلة حتى ولو على حساب المؤسسة والعاملين بها ويقوم بدور البطل كأنه يمثل مسلسلا دراميا حتى يشاهده الجميع ثم تنتهى الحلقات بالاحتفال والجميع يسقفون له برغم ظلمه ولكنهم مضطرون لذلك لأن صاحب هذا المنصب الكبير يقوم بتكوين شبكة حوله من خلال الملاليم التى يصرفها عليهم حتى يرسمون من وجهته صورة كبيرة تعجب الجميع فتراهم يتهاتفون عليه بالتطبيل والرقص حتى يصل صوتهم بين الجميع ويوهمون الآخريين بأن ذاك الرجل هو الرجل المناسب لهذا المكان وما على الجميع ان يستسلم للأمر وذلك بسبب خوفهم على عملهم ورزقهم وعدم تطبيق اللوائح المزيفه عليهم لان الامر وصل ان صاحب هذا المنصب زرع بينهم اشخاصا يعملون من أجله كل ما يطلبه منهم نقل الأخبار ومراقبة البعض والاحداث التى تحدث بينهم وفى النهاية لايهمه التأثير الذى يحدث نتيجة ذلك لعرقلة سير نجاح المؤسسة بل يساعد بأفعاله إسقاط المنظومة ودمارها.

إنها حكايات وحوارات تأخذنا بعيدا عن الواقع الذى نعيشه تسمع الكلمات الجميلة فى إنسان بأنه سوف يقوم بتعديل الحياة الى الافضل وعودة المياه الراكدة لمجراها الطبيعى ولكن تفاجئ بأن الامر لا يتغير بل اذا تغير فهو للأسوأ وعندما تركز قليلا فى الاحداث ترى ان الأمور لا تتغير فهى كماهى وفى نفس النقطة التى بدأناها.

قديما كانت أصحاب المناصب لا تصل الى هذا الكرسي الا بعد عذاب وشقاء وعناء وكان إختيارهم للحصول على هذا المكان لا يتم الا بعد إنجازات حققوها للوطن وللمؤسسة التى يعملون بها وعاشوا فترات صعبة مليئة بالاحداث وتعلموا الادارة على أيدى الحكماء أصحاب الخبرات الطويلة تعلموا كيف يعملون وكيف يطورون أماكنهم تعلموا كيف يخططون تخطيطا سليما للنهوض الى القمة تعلموا ماهى القناعة تعلموا إن إثبات الذات ليس فى تجميع الاموال والعقارات والاراضى إنما إثبات الذات هو كيف تنشأ مؤسسة كبيرة تفيد الوطن وتفيد الأجيال القادمة كانو آخر شيئ يفكرون فيه هو الكرسي الذين يجلسون عليه كانوا دائما يبحثون على راحة العاملين وحل مشاكلهم لأنهم 👈كانوا اصحاب عقيدة ونظرية قوية وناجحة الا وهى إراحة العاملين وتوفير احتياجاتهم وكل هذا كان يصب فى نجاح العمل ورفع المؤسسة👉 فكان النجاح فى الحياة العملية من نصيبهم بل يستحقون أيضا كل شهادات التقدير والاوسمة لأنهم صنعوا تاريخا جميلا لهم وأيضا أسما كبيرا يظل خالدا طوال الحياة.

ها هو ذاك الفرق بين الحياة الآن والحياة سابقا جيلا قديما وحكيما وبارزا وجيلا خالف كل التوقعات وخالف كل ما تعلمه من الأجيال السابقة فأصبحنا فى دائرة مغلقة وكئيبة يسيطر عليها أصحاب النفوذ بقراراتهم المضادة ضد مصلحة العاملين الذين يدهسون ما يقف فى طريقهم من أجل الحصول على مصالحهم الشخصية على حساب الوطن والمؤسسة والجميع.

صراعا كبيرا بين الحاضر وبين الماضى زمااان الماضى كان فى متناول الجميع أما الحاضر فهو يتناول بين أيادى واحدة فقط ألا وهى أصحاب هذه المناصب….

(فإذا تتبعنا كلمات السيدة أم كلثوم فى أغنية من أغانيها عندما لجأ اليها إنسان يشتكى من حاضره ويستنجد بالماضى فردت عليه وقالت عايزنا نرجع زى زمان قول للزمان إرجع يازمان)
ذكرت هذه الكلمات بالفعل لانها فعلا أقرب كلمات ممكن أن يرد عليك فيها أى رمزا من الرموز القديمة الذى مازال على قيد الحياة عندما تقول له فين أيامك الجميلة ورئاستك الحكيمة العادلة التى فقداناها فى هذا العصر الغريب.

رحمنا الله مما نعيشه الآن.

طاب مساؤكم.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

أريكة من بنفسج.. جرح غائرا

Next Post

أهالي قرية نواى بالمنيا يشيعون جثمان شهيد سيناء

Related Posts

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟
مع الناس

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس
مع الناس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”
مقالات

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 
شعر

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021