• Latest
  • Trending
  • All
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الكاتبة الجزائرية حكيمة جومانه

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الكاتبة الجزائرية حكيمة جومانه

29 October، 2025
مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج

مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج

15 January، 2026
تهنئة أسرة الشاهد المصري

تهنئة أسرة الشاهد المصري

14 January، 2026

رسالة الرسول الكريم تتحدى كل السفهاء عبر العصور

7 January، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !

رسالتى إليكم أيتها النخبة !

7 January، 2026

اعتقال الرئيس الفنزويلى

3 January، 2026

1 January، 2026
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه

الإعلام… بين الرسالة والضجيج

29 December، 2025
لجنة الموسيقى بملتقى السرد  تحيى ذكرى ملك العود

لجنة الموسيقى بملتقى السرد تحيى ذكرى ملك العود

29 December، 2025
لجنة الموسيقى بملتقى السرد  تحيى ذكرى ملك العود

لجنة الموسيقى بملتقى السرد تحيى ذكرى ملك العود

29 December، 2025
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه

حين تصبح الكلمة سكينًا وسط حالة من فوضى القيم  

26 December، 2025
الشاهد المصرى – فى بلاط صاحبة الجلالة ولقاء  مع الكاتب الصحفى والروائى محمود سلطان

الشاهد المصرى – فى بلاط صاحبة الجلالة ولقاء مع الكاتب الصحفى والروائى محمود سلطان

26 December، 2025
ملتقى السرد العربى  لجنة التدريب والاحتفال باليوم العالمى للغة العربية

ملتقى السرد العربى لجنة التدريب والاحتفال باليوم العالمى للغة العربية

21 December، 2025
Friday, January 16, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الكاتبة الجزائرية حكيمة جومانه

by سيد حجاج
29 October، 2025
in أدب
A A
0
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الكاتبة الجزائرية حكيمة جومانه
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
حوار : هشام صلاح
الأديبة الجزائرية حكيمة جومانه من مواليد مدينة عين امليلة بالشرق الجزائري حصلت على شهادة ليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة قسنطينة وتحضر لدراسات عليا .. تشغل منصب أستاذة أدب عربي بالتعليم الثانوي
نشرت أعمالها وهي تلميذة بالثانوية في جريدة النصر ثم تابعت النشر وهي في الجامعة فنشرت قصصها في جريدة المساء والخبر والسلام الجزائرية
بعد ذلك نشرت في الصحف العربية الفنيق والأسبوع الأدبي السورية وصحف أخرى.  نالت عدة جوائز وطنية ودولية في القصة القصيرة منها جائزة البحر الأبيض لمتوسط الكبرى بمرسيليا التي نظمها منتدى نساء البحر الأبيض المتوسط بفرنسا سنة 2000 م عن قصتها بقايا امرأة التي ترجمت إلى الفرنسية.. و .جائزة من مجلة مصر الأدبية برعاية جماعة التكية في القصة القصيرة جدا إلى جانب العديد من الجوائز
الأخرى —— بداية
* أستاذتنا حكيمة أهلا بك في بلدك الثانى مصر ، نرحب بك على صفحات جريدة الشاهد المصري. 

* بداية هل زيارتك للقاهرة هى الزيارة الأولى؟
”  لا ليست الزيارة الأولى، بل هي تقريباً الزيارة الخامسة أو السادسة.
سبق أن زرت القاهرة، وكلما أزورها أجدني اشتاق لها أكثر وأحن إليها أكثر، فأحرص وأتي رغم كل الظروف، وأغلب زيارات لأجل الثقافة، فهي مصر التي تعتبر قبلة الحضارة وقبلة الثقافة التي تربينا عليها، وتربينا على هذه القيم الفنيةوالجمالية. هذا الشغف يحركني إلى أن أزور مصر.
جاءت هذه المرة لتكريمى من قبل الجمعية المصرية للإعلاميين والكتاب الشباب، كما أنها رغبة منى ملحة للقاء عدد من المثقفين الكبار في مصر مثل زكريا صبح، محمد البنن، والأستاذ حسام عقل قمة النقد العربى،
هذه الأسماء تجعلنى و أي مبدع «يغامر ويأتي ليستمد طاقته من هذا الجو الثقافي الثري».
* – الكاتبة حكيمة كيف ترين صورة المرأة الجزائرية ؟ وما هى وجوه الاختلاف بينها وبين المرأة العربية عامة ؟
وعن صورة المرأة الجزائرية، قالت الأديبة حكيمة:
” المرأة الجزائرية قريبة من المرأة العربية، لكنها تملك خصوصية في مثال واضح لقوة الصبر والتحمل، فقد ورثنا عن أمهاتنا وجداتنا طاقة عجيبة على التحمل، كأننا إسفنجة تمتص المعاناة والمآسي
فالمرأة المبدعة في الجزائر تعاني معانتين؛ فهي في بيتها ربة منزل تنسى كونها مثقفة، وحين تنفرد بنفسها تفرغ مكبوتاتها بالكتابة لتعيش لحظة الإبداع».
 المرأة الجزائرية رغم تقدمها لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في الموازنة بين عملها داخل البيت وخارجه، خاصة إذا كانت عاملة أو مبدعة.
* أستاذة حكيمة هل تمثل العادات والتقاليد عائقا أمام المرأة الجزائرية لتحقق ذاتها ؟.. بمعنى كيف هو حال المرأة بين الالتزام والقيود والرغبة فى أثبات الذات ؟
”  المجتمع الجزائري لا يزال محافظًا، خاصة في المناطق الداخلية، حيث تظل المرأة ملتزمة بأعراف وتقاليد صارمة حتى لو كنت مثقفة وأديبة، هناك حدود لا يمكن تجاوزها. المرأة التي تحترم هذه الحدود يحترمها مجتمعها
فطبيعة  الثقافة في الجزائر كثيرًا ما رُبطت المبدعة بالانحراف الأخلاقي، وهو ما يفرض على المثقفة وضع قيود على نفسها لتفرض احترامها وتكسب تقدير الآخرين.
* هل يمكن أن نعتبر الكتابة سلاحا فاعلا من أجل الإصلاح والتغيير؟
” أنا دائما في كتاباتي أحاول أن أصلح بعض العادات الفاسدة، فليست كل التقاليد صالحة. هناك أمور تجاوزها الزمن، لكنني أؤمن أن التحرر لا يعني التخلي عن الأخلاق، فهناك دائمًا رابط يربطنا بالله سبحانه وتعالى».
*ما رأى الكاتبة حكيمة فى من ينادون بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وهل لهذه المساواة  حدود وضوابط، ؟
“الرجل يبقى رجلًا، وله القوامة، والمرأة لا يمكن أن تستغني عنه، فكل منا يكمل الآخر. المساواة المطلقة ليست منطقية ولا إنسانية فقد خلق الله المرأة بطبيعة خاصة لايصح معها الخروج عن الفطرة ولهذا فللمساواة حدود لا ينبغى للمرأة أن تتخطاها  
* ترى هل آراؤك عن المساواة أحدث نوعا من الصدام مع المناديات بالمساواة الكاملة ؟ بمعنى آخر ما موقفك من بعض التيارات النسوية،:
” نعم،كثيرا ما  يحدث صدامات. مع بعض النساء اللاتى يرونني رجعية أو من زمن قديم، لكنني أرى أن احترام الدين والعادات ليس تخلفًا، بل هو توازن بين الحرية والمسؤولية».
وأضافت مبتسمة:
” مهما بلغت المرأة من نجاح، في النهاية لابد من أن تعود إلى لمسة ابنها وهمسة زوجها، هذه الفطرة التي خلقنا الله عليها” 
* نعرف جميعا أن الجزائر.. بلد المليون شهيد وتاريخ  الجهادى لا يُنسى ترى كيف ترين حال شباب الجزائر الآن مع هذه المتغيرات الكثيرة على الشخصية العربية ؟
” أنا أفخركل الفخر بانتمائها إلى الجزائر، بلد المليون شهيد،
لهذا يجب على الأجيال الجديدة  أن تحافظ على ذاكرة النضال والتضحيات التي صنعت مجد الوطن.وعليهم ألا يكونون صورة مشوهة لما يريده الغرب لشبابنا وأمتنا فشبابنا يواجه اليوم أعظم هجمة لمحو هويتهم وانتمائهم وعقيدتهم وهنا تبرز أدوار عدة للأسرة والمجتمع ووسائل الأعلام ودور التربية والعبادة
ختاما : قى نهاية حوارنا كلمة توجهينها لوطنك الثانى مصر
” كما أسلفت القول مصر التي ستظل دائما قبلة الحضارة وقبلة الثقافة التي تربينا عليها، وتربينا على هذه القيم الفنية والجمالية لبلد صنع حضارة الأمم وأرسى مجد العروبة وشغفى الذى لا ينقطع بمصر يحركني دائما لأن أزور مصر كلما سنحت لى الظروف tتحية خالصة لمصر ولشعب مصر .
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الشاهد المصرى : مدير التحرير ولقاء مع الاكاديمية والكاتبة التونسية حبيبة محرز

Next Post

شريف جابر سالم… المخرج والباحث الذي صحّح ذاكرة السينما الرقمية*

Related Posts

مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج
أدب

مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج

15 January، 2026
الشاهد المصرى – فى بلاط صاحبة الجلالة ولقاء  مع الكاتب الصحفى والروائى محمود سلطان
أدب

الشاهد المصرى – فى بلاط صاحبة الجلالة ولقاء مع الكاتب الصحفى والروائى محمود سلطان

26 December، 2025
ملتقى السرد العربى  لجنة التدريب والاحتفال باليوم العالمى للغة العربية
أدب

ملتقى السرد العربى لجنة التدريب والاحتفال باليوم العالمى للغة العربية

21 December، 2025
” قصيدة الاتهام الصريح ”  حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان
أدب

” قصيدة الاتهام الصريح ” حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان

16 December، 2025
أدب

16 December، 2025
الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “
أدب

الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

12 December، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021