• Latest
  • Trending
  • All
نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري

نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري

1 أبريل، 2019
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
الأربعاء, يونيو 10, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري

by عمر ابو عيطة
1 أبريل، 2019
in منوعات
A A
0
نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري
73
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

متابعة :لسعد الحرزي مدير مكتب تونس
هو رجل تعليم منذ سنوات و هي أمينة أسراره و أفكاره.بلغه أنهم سألوا عنها و ما جاد لهم الفضول جوابا. هو لا يريدها مثارا للأحاديث لكنه لم يغضب منها و لا منهم بتاتا. قيل له أنهم همسوا دون خوف و جهروا دون شجاعة عن تلك التي ترافقه في حله و ترحاله بين أمجاد الوطن و أوجاعه. ذكرها البعض بخير و انهال عليها البقية بقذارات ألسنتهم. لم يعرهم اهتماما رغم أن الأمر لا يستوجب استكانة لم يجدوا لها تفسيرا في قواميس الرجولة. يحملها في أحضانها و يمر امامهم دون خجل . قد يشتمه الكثير و قد يصفق لجرأته البعض و لكن السيل يخلف وراءه دمار صبره حين يسمع أحدهم يطلب له الهداية. ليست جميلة و لا مثيرة و لكنها تدير إليها الرقاب غصبا عنهم. هي غابة بلا أشجار رغم كثافة الأوراق و دندنة الحفيف. تسمع فيها الزقزقة و التغريد و لا ترى العصافير. هي شموخ لا قمة فيه و لا سفح. هي أنهار صامتة رغم السيول الجارفة. هي زمجرة الرعد من رحم اليوم المشرق. هي غيم يكتم شوق الودق لاديم الارض التي أعياها الدوس و الجفاف. هي أحاديث و أناشيد دون حنجرة تزوقها و تنضج لها لحنا مستساغا. هي موسيقى صامتة رغم العزف و العصف و هي الربيع الضاحك رغم الغزير من المطر و الشديد من الجفاف. هي الصيف في عنفوان الصقيع و هي الشتاء عند زمجرة الوهج.قد تكون خضراء كما سكينة العشب. سوداء كما هدوء الليل. زرقاء كما دغدغة الهمس و قد تتخذ من البياض شيبا يزيدها وقارا .المهم هي وردية في نظره كما الوقت الرائق الذي يمضيه في إطعامها.هي صحراء فسيحة بلا رمال تلاعبها الريح. و هي بحر بلا موج رغم الزبد التي ترسمه كل يوم. هي الصاحبة التي يركن إليها كل يوم يستجلي احداثا فارقة بين ثناياها. يهدهدها قليلا كما الأم الرؤوم. يخاف عليها خدش المنضدة و جروح البلاط. يمخرها بدغدغة بسيطة بعربة ابهامه على قضبان شفتيها .لحظات و تهديه إبتسامة فضحك فقهقة فكنوز يحير في انتقاء اثمنها. هي قباب المدينة المطلة على العابرين في ساحات أفكاره التي لا ينهيها سوى الليل. هي آخر من يراها قبل أن يهتف الجفنان نوما و يخمد الجسد و لا يهدأ الشخير. كم تبقى حائرة نظراته أمام وابل الكرم الذي تجود به عليه مع كل إشراقة يوم جديد. تعد له دون ملل وليمة فاخرة داخل منضدتها تجعله رغم الحيرة لا يستعجل البداية. كل الاطباق المرصوفة أمامه تدعوه للمرور عليها جميعا. سيلتهم بعضها و البقية ستلتهمه. هي منضدة بلا ملاعق ترتشف الثريد و لا أشواك تناطح اللحم و لا سكاكين تنحر الثمار . سيأكل بعينيه من مطبخ القراءة و سياكل بقلمه إذا كان الطاهي ماهرا في إعداد وجبات الكتابة. هي منضدة لا صحون فيها تقطف الورد و لا كؤوسا تغرف القبلات. لا أواني تعزف الود و لا أقداح تطلب العناق. هي منضدة تصبح فيها الأوراق أوان و صحونا و أقداحا تتكفل بإيواء تفاصيل الوليمة داخل رقعتها الجغرافية. في أول المنضدة تتراقص أمامه أربعة أصناف من الورق .عذراء تنتظر الفكرة و محصنة ذاقت الفكرة و مطلقة لم تستسغ الفكرة و أرملة ماتت فيها الفكرة. هناك في وسط المنضدة كتاب الدرس الذي سيعينه على صياغة نص صعوده على ركح الأحلام. تلك الأحلام التي يكتبها تلاميذه واقعا يريدونه مزهرا رغم الشوك المسيطر على بوابات الضفاف. الركح و الدرس تركا المجال لامتحان عصارتهما و من ثمة تقييما تنزف أرقامه من قلم أحمر لا يعرف سوى هذه الحرب. قد يكون الصفر مزدانا بالأسى و قد تنعش العشرة و نيف آمالا كادت تتلاشى و قد يبدأ حفل صاخب مع السيدة عشرين. صولاته على المنضدة مازالت مستمرة حين حملته يداه إلى محطتها قبل الأخيرة. تطرح عليه الخيارات بكل ود، إما الصحيفة و الخبر و إما الرواية و السهر. اختيار تحت أنظار قهوة يحتسيها الشغف و على مرأى غمزات عتاة العبث. هي ملجأ القصائد التي تجاوزت مرحلة التمزيق و النصوص التي عبرت جسور الاقتناع داخله. هي الجبل الذي تعلمه الشموخ أمام الحصى. المنضدة مازالت عامرة بالخيرات. تفيض الحروف و تقتلع الأرقام لها مكانا و تكتنز الرموز فرحة النجاح . المعادلات الرياضية و النظريات الفيزيائية و التصميمات التقنية هي أيضا جديرة بمكان راق على المنضدة. كم أنكروا عليه تهافته على مسارب الأدب خصوصا و الثقافة عموما و هو في الأصل تكنولوجي الهوى و التكوين. هي لم تنكر بتاتا هذا التداخل العجيل حسب مفاهيمهم البائسة. بل كانت أول الفاتحين لذراعيها لامتزاج العلم الأدب و رحبت بالجميع في بيتها العتيق…
هي ” الكرطابة” التي عانت غضب الأستاذ و دروسه و جنون المثقف و خربشاته. هي التي تحمل داخلها الأمل بغد أفضل. هي التي تشقى من أجل جيل أرقى. هي العزاء لهموم الوطن و هي الزغاريد لافراحه…
اليوم يمشي وحيدا دونها. تعالى الهمس في الشوارع يستجلي غيابها عن حضنه. ليست على ما يرام حسب ما بلغهم من أخبار. تعرضت لعملية طعن غادرة استوجب نقلها إلى أقرب اسكافي. هي الآن تحت المراقبة و تجاوزت مرحلة بعد أن خضعت لعملية ترقيع دقيقة .

Share73Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الرئيس الانسان ( الأخ ، الأبن ، الوالد ، الزعيم .. انه السيسى )

Next Post

العثور على تابوت من الحجر الجيري به مومياء ورقائق ذهبيه بقويسنا.

Related Posts

العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
منوعات

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
ثقافة

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة
منوعات

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
منوعات

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  
أدب

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة
منوعات

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021