• Latest
  • Trending
  • All
نحو مستقبل أفضل: البكالوريا المصرية وفرص التغيير في التعليم

نحو مستقبل أفضل: البكالوريا المصرية وفرص التغيير في التعليم

29 يوليو، 2025
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

28 سبتمبر، 2026
وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

27 سبتمبر، 2026
احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

26 سبتمبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
تجربة رائدة تستحق الإشادة  حين تتحول الوظيفة إلى رسالة..  ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

22 سبتمبر، 2026
قوانين بناء الشخصية

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
الخميس, أكتوبر 1, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

نحو مستقبل أفضل: البكالوريا المصرية وفرص التغيير في التعليم

by عمر ابو عيطة
29 يوليو، 2025
in مقالات
A A
0
نحو مستقبل أفضل: البكالوريا المصرية وفرص التغيير في التعليم
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

هل كنت تتخيل يوم إننا فعلاً نبدأ نودّع نظام الثانوية العامة القديم بكل ما فيه من ضغوط نفسية، وتوتر عصبي، وخوف بيعيش فيه الطالب وأهله لمدة سنة كاملة، لو مش أكتر؟

كنت دايمًا – كمسؤول في الإدارة التعليمية، وكأب كمان – بتساءل: ليه مستقبل طالب ممكن يتحط على كفّ امتحان واحد؟ وليه نربّي جيل كامل على الخوف بدل ما نربيه على الفهم والثقة والخيال؟ ويمكن علشان كده لما سمعت عن “البكالوريا المصرية” حسّيت لأول مرة إن فيه أمل حقيقي إننا نغيّر الحكاية من جذورها، مش نلوّنها بألوان مختلفة ونقول “طورنا”.

البكالوريا المصرية نظام جديد وافق عليه البرلمان، وبدأ يتكلم فيه المجتمع – من المدارس للبيوت، ومن المعلمين للطلبة، ومن أولياء الأمور للناس اللي في الشارع. نظام مش إجباري، وده في حد ذاته شيء مختلف. الطالب يقدر يختار بين النظام التقليدي للثانوية العامة، أو يدخل في مسار البكالوريا، على حسب ميوله وطموحه. وده بيدينا لأول مرة فرصة نحترم الفروق الفردية بين الطلاب، ونعترف إن مش كل الناس لازم تمشي على نفس السِكّة، وإن مش كل الطرق بتؤدي لكليات القمة.

كمدير إدارة تعليمية، أنا شوفت على مدار السنين قد إيه الطلبة بيتظلموا، مش لأنهم مش شاطرين، لكن لأن النظام ما كانش بيحتويهم. النظام الجديد بيقدم أربع مسارات تعليمية واضحة: الطب وعلوم الحياة، الهندسة وعلوم الكمبيوتر، الأعمال، الآداب والفنون. ولأول مرة الطالب اللي عنده موهبة فنية أو عقلية تجارية يلاقي طريق حقيقي يمشي فيه من بدري، بدل ما يضطر يحبس نفسه في علمي أو أدبي، وهو مش مقتنع.

أولى ثانوي هتفضل سنة تمهيدية عامة، عشان الطالب يجرب ويتعرف على نفسه، وابتداءً من تانية يختار تخصصه. وده شيء مهم جدًا، لأن جزء كبير من أزمة التعليم في مصر إننا بندفع الطالب يختار مستقبله قبل ما يكون لسه عرف هو مين، وبيحب إيه.

كمان، من أهم الحاجات اللي شجعتني إن النظام ده بيكسر مفهوم “الفرصة الواحدة”. بدل ما الطالب يترعب من امتحان آخر السنة، عنده امتحانين في كل مادة، وكمان فرصة لإعادة الامتحان لتحسين الدرجات. وده بيخلّي الغلطة مش نهاية العالم، وبيحط قدامه فرصة حقيقية يتعلم، مش ينجح وبس.
وبصفتي مدير إدارة، شايف إن النظام ده لو اتنفّذ بجدية، وبحسن نية، هيكون نقطة تحول حقيقية. لكن لازم نقول بوضوح: فيه تحديات كبيرة، ومينفعش نغفلها. هل المدارس كلها جاهزة بالبنية التحتية؟ هل المعلمين اتدرّبوا على طرق التدريس الحديثة والتقييم البديل؟ هل وُضعت خطط لتوعية أولياء الأمور ومساعدتهم يفهموا الفكرة الجديدة ويقتنعوا بيها؟ دي أسئلة لازم تتجاوب بصدق، ومن غير تهوين ولا تهويل.

بدأت ألاحظ بنفسي في اجتماعاتنا اليومية، وفي الجولات الميدانية، إن فيه حالة ترقّب، فيها خوف وفيها أمل في نفس الوقت. الأهالي محتاجين حد يشرح لهم، والمعلمين محتاجين دعم، والإدارات محتاجة أدوات وخطط واضحة، مش تعليمات عامة. وفي وسط ده كله، الطالب هو الأساس، ولازم نحط راحته النفسية وتكوينه الشخصي على رأس أولوياتنا.
في مرة كنت في مدرسة، وقابلت طالب في أولى ثانوي، سألني: “هو النظام الجديد ده يعني إني ممكن أتعلم حاجة بحبها، مش بس أحفظ علشان أنجح؟” ساعتها حسّيت إن السؤال البسيط ده هو جوهر الحكاية كلها. نعم، الهدف من البكالوريا هو إننا ندي للطالب مساحة يختار، ويغلط، ويتعلم، ويعيد المحاولة، ويكتشف نفسه، بدل ما يعيش في سباق درجات مرهق ومحبط.

التعليم مش مجرد كتب ومناهج وامتحانات، التعليم هو بناء إنسان. ولما يبقى عندنا نظام بيشوف الطالب كإنسان، مش كمجرد رقم في الكنترول، يبقى إحنا ماشيين في الطريق الصح. هل الطريق طويل؟ أكيد. وهل فيه صعوبات؟ طبعًا. لكن البداية بدأت، والنية موجودة، والفرصة قدامنا.
في النهاية، بعد كل اللي شفته في الميدان، أقدر أقول إن البكالوريا المصرية مش مشروع على ورق، دي فكرة بتتولد، ولسه بتتحرك وبتنمو. لو قدرنا نحضنها ونرعاها بوعي ومسؤولية، هنشوف بعد كام سنة جيل مختلف، متعلّم عن حب، وبيفكر، وبيحلم، ومش مرعوب من الامتحان. جيل بيختار طريقه، وبيمشِي فيه وهو رافع راسه، مش مطأطئها قدام “مجموع”.

السؤال الحقيقي مش هل ننجح ولا لأ، لكن: هل إحنا مستعدين نغير عقولنا، مش بس مناهجنا؟ لأن اللي هيحدد مصير البكالوريا مش القانون، لكن الطريقة اللي هننفذ بيها، والإيمان اللي هنزرعه في قلوب الناس إنها تستحق فرصة أحسن… وأولادنا كمان.

 

 

بقلم: الخبير التربوي الدكتور ناصر الجندي
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع  ” أمير القلوب ” بروفيسور  جمال شعبان

Next Post

فرقة صوت الجنوب تتألق على مسرح العاصمة

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021