• Latest
  • Trending
  • All
” مي زيادة..” ملهمة الشعراء وآسرة قلوب الادباء  (الجزء الأول)

” مي زيادة..” ملهمة الشعراء وآسرة قلوب الادباء (الجزء الأول)

30 ديسمبر، 2021
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
الجمعة, يوليو 31, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” مي زيادة..” ملهمة الشعراء وآسرة قلوب الادباء (الجزء الأول)

by عمر ابو عيطة
30 ديسمبر، 2021
in منوعات
A A
0
” مي زيادة..” ملهمة الشعراء وآسرة قلوب الادباء  (الجزء الأول)
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم / هشام صلاح

هى ” سارة ” العقاد ، و” زجاجة عطر ” الرافعى ، و” الأجنحة المتكسرة ” لجبران ، وغيرهم كثر ، إنها مى زيادة — التى هامت قلوب أدباء الشرق بحبها وهام قلبها بحب شاعر”المهجر”

فما أسمى وأنقى لوعة من أحبوها من كبار الشعراء والأدباء ، وما ألذها من متعة حين أسرت قلوبهم فكان إبداعاتهم الأدبى المتفرد ودررهم الفنية شاهدة على ذلك

– فمن هى ملهمة الشعراء ومحبوبة الأباء؟

مي زيادة أديبة وكاتبة فلسطينية – لبنانية، وُلدت فى الناصرية عام 1886

* نشأتها

هي ابنه وحيدة لأب لبناني وأم فلسطينية أرثوزكسية. تلقت دراستها الابتدائية قى الناصرية ، والثانوية فى عينطورة بلبنان ، ثم انتقلت مع أسرتها للإقامةفى القاهرة ودرست في كلية الآداب وأتقنت اللغة الفرنسية والإنكليزية والإيطالية والألمانية ولكن معرفتها بالفرنسية كانت عميقة جداً ولها بها شعر. ، عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. ، نشرت مقالات أدبية ونقدية واجتماعية منذ صباها فلفتت الأنظار إليها.

كانت تعقد مجلسها الأدبي كل ثلاثاء من كل أسبوع وقد امتازت بسعة الأفق ودقة الشعور وجمال اللغة. نشرت مقالات وأبحاثاً في كبريات الصحف والمجلات المصرية

* صالونها الأدبى

كان صالونها الأدبي بالقاهرة شاهدًا على تعلّق قلوب الكثير من الشعراء والأدباء الذين احبوها واولعوا بها ، فكانت مصدر الإلهام لروائعهم ، فأحبها وهام فى هواها العقاد، و الرافعي، والمنفلوطى و أحمد لطفي السيد، و أحمد شوقي، وجبران خليل ،

* مى — بعيون الشاعروخواطر الأديب

” العقاد المحب الهائم ” والتى كتب رواية “سارة”، تخليدا لقصة الحب بينه وبين مي حيث كتب يقول :

( يحبها الحب الذي جعله ينتظر الرسالة أو حديث التليفون كما ينتظر العاشق موعد اللقاء، كانا أشبه بالشجرتين منهما بالإنسانين.. يتلاقيان وكلاهما على جذوره ويتلامان بأهداب الأغصان أو بنفحات النسيم العابر من هذه الأوراق إلى تلك الأوراق) ،ولم يستطع العقاد أن يخفى حبه لـ”مي” فقال في أحد اللقاءات :

” أنه لم يحب في حياته سوى “سارة”، الفتاة المجهولة التي أحبها في بداية حياته والتي رآها في أسوان حيث ولد أو في الزقازيق أو الفيوم حين انتقل فيهما للعمل

“مي” التي أعطته السعادة، والتي اعترف بحبه لها في أكثر من مناسبة فقال فيها أبياته الشعرية التي أرسلها لها في رسائل حين سافرت إلى ألمانيا 1952،

كذلك كتب فيها أبياتًا لم تخرج للنور إلا بعد وفاته حين فاض به الوجد والشوق فوجد فى الشعر المتنفس للوعته :

“عشتِ يا ميّ هاجرًا أو عطوفًا.. أنتِ مرموقة على الحالتينِ..

عذّبيني أعرف مكانكِ عندي.. وألذّ العذاب لو فيه حيني..

وأُهنْ فيك كبرياء عزيز.. لم يكن قبل أن يراكِ بِهَيْن!”.

والمتابع لقصائده في ديوانه يجدها كاشفة عن تعلقه بها، ومن جميل ما كتب أنه ذات يوم كتب:

“أنتى معبودتي يا مي”، فكتبت له مرة في إحدى رسائلها تقول :

لماذا تكتب لي (أنتي)، وليس (أنتِ) بكسر التاء؟

فأجابها: يعزّ عليَّ كسرك حتى في اللغة.

* ترى هل كان العقاد وحده المتيم والهائم شوقا – الجواب – لم يكن العقاد وحده الذى وقع فى أسر مى بل هذا متيم آخرإنه

* الأديب مصطفى صادق الرافعي والذى أصبحت ( مى ) مصدر الإلهام له، فكتب وهو يهديها زجاجة العطر قائلا :

“يا زجاجة العطر.. اذهبي إليها وتعطري بمس يديها وكوني رسالة قلبي لديها.. ، وها أنا ذا أنثر القبلات على جوانبك، ، فمتى لمستك فضعي قبلتي على بنانها، وألقيها خفية ظاهرة في مثل حنو نظرتها وحنانها ، والمسيها من تلك القبلات معاني أفراحها في قلبي ومعاني أشجانها.. ،وها أنا ذا أصافحك فمتى أخذتك في يدها فكوني لمسة الأشواق.. ، وها أنا ذا أضمك إلى قلبي فمتى فتحتك فانثري عليها في معاني العطر لمسات العناق”. )

ولكن يا — لوعة المحب فهذى علاقة الحب ذات الطرف الواحد تنتهى في صمت كما بدأت،

وعن نهاية قصة حبه يحكى في مرة، ” أنه راح الرافعي يوما إلى ميعاده (في الصالون الأدبي) وكان في مجلسها شاعر جلست إليه تحدثه، ودخل الرافعي فوقفت له حتى جلس، ثم عادت إلى شاعرها لتتم حديث بدأته، وجلس الرافعي يثقل عليه أن تكون لغيره، وحدث نفسه قائلا:

” ما أنت هنا، وهي لا توليك من عنايتها بعض ما تولي للضيف، فوقف واتخذ طريقه إلى الباب ولم يعد مرة أخرى، وكتب بعدها (رسائل الأحزان)”

* أنطون الجميل.. العاشق الذي مات أعزبا

إنه الكاتب اللبنانى أنطون الجميل الذى أحب مي زيادة، في صمت وبكبرياء، فقد تطورت صداقته إلى العشق، وكان يعتقد أنها تحبه وتبادله المشاعر مثلما يحبها. ويقول واسيني الأعرج في مقال كتبه بجريدة المدينة، أغسطس 2017، عن أنطون الجميل بعنوان ” “العاشق الذي مات أعزب”، :

” إنه كتب لـ “مي” أول رسالة حب في عام 1912، مبديًا إعجابه الكبير بها وحبه لها، كما كان أول من يحضر الصالون الأدبي وآخر من يرحل.”

وأضاف “الأعرج”، أن أنطون الجميل ظل وفيا لحبه لمي حتى النهاية، حيث رفض الزواج وعاش أعزبا حتى النهاية، حبًا في مي، بلا ندم ولا ضجر.

ولنكمل قصص ” مى ” ملهمة الشعراء وآسرة قلوب الدباء

مع بداية الجزء الثانى من مقالنا

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

وزير السياحة والآثار يعتمد الضوابط المنظمة لتنفيذ رحلات العمرة للعام الهجري الجاري

Next Post

25 لاعبا فى قائمة منتخب مصر استعدادا لكاس الامم الافريقية بالكاميرون

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021