• Latest
  • Trending
  • All
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
الخميس, يوليو 9, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

by هشام صلاح
13 يونيو، 2026
in أدب, منوعات
A A
0
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 هشام صلاح —– يكتب 

فى مساء ليلة هادئة النسيم ، بديعة الجمال ، تكحل القمر فيها بسواد ليلها ، كنت على موعد ، فنزلت له على مضض ، سرت بضع خطوات أشرت لإحدى السيارات ، توقفت السيارة  جلست ولم يشغلنى من بجوارى
أو يهمنى ، إلى أن رن هاتفه ، فإذا بنغمة الهاتف مقدمة أغنية ” مضناك جفاه مرقده “
هنا تمنيت ألا يجيب صاحب الهاتف لانسجامى مع النغمات ، همت مع اللحن وبدأت رأسى تتمايل طربا ،
زاد من طربى أن صاحب الهاتف فضل عدم الرد فاستمر اللحن وأن به هائم  ، صمت الرنين فاظهرت بعض التأفف ، لاحظه صاحب النغمة  ولم ألحظه
-فكان المفاجأة أن من بجوارى عبث بهاتفه ثوان بعدها بدأ لحن القصيدة ينساب إلى أذنى ، فتمايلت طربا للمرة الثانية – هنا قررت أن أشكر ذكاءه
استأذنت أذنى أن اسمح لعينى بأن تلتفت لمن بجوارى فى تلك اللحظة تاه اللحن عن أذنى
 وقعت عيناى على الوجه الذى يجلس إلى جوارى – فماذا وجدت ؟

 وجدت بدرا تشكل فى وجه فأطل على بنوره ، وحاشاه أن يكون ككل الوجوه ، وجه زينته عينان حوراوان – لشدة اتساعهما – حولهما هالة من كحل كأنها حارس أمين على ياقوتتين
لم يقدر لسانى أن ينبث بكلمة وكأنه ولد أبكما ، لاحظت باتسامة ملائكية انبهارى بحسنها – فبادرتنى
– هل تعجبك هذه القصيدة ولحنها وآداؤها ؟
– خفق قلبى خفقة سمع صداها فى صوتى يقول : نعم هى من أحب وأروع ما كتب أمير الشعراء شوقى !
– همست اسمح لى ، أراك محبا للشعر رائع الذوق تملك قدرا  من الحس المرهف
– لثوان معدودات عجزت عن الرد بعد أن تنازعنى شعوران الدهشة والهيام
تملكت مشاعرى وأجبتها :
  كتب أميرالشعرو الشعراء أحمد شوقي قصيدة “مضناك” بدافع المعارضة الشعرية (مجاراة الشعراء السابقين والتفوق عليهم). حيث عارض بها القصيدة الأندلسية الشهيرة “يا ليل الصب متى غده” للشاعر أبى الحسن الحصرى القيروانى  ليصور فيها أسمى معاني الحب، ولوعة الشوق، وعذاب الفراق بأسلوب عذب
– ردت قائلة :
كنت أظنه كتبها بدافع الحب لمن ملكت قلبه !
قلت :
لم تُكتب القصيدة لقصة حب شخصية أو واقعية لـ”شوقي”، بل جاءت كإبداع فني يتحدى فيه القصائد القديمة. وقد اشتهرت القصيدة أكثر بعد أن لحنها وغناها الموسيقار محمد عبد الوهاب
– بادرتنى  :
ولمن تحب سماعها ” عبد الوهاب ” ” أنغام ” ” ولاء الجندى “
سيدتى :
فخامة الآداء والتمكن لعبد الوهاب ، لوعة المحب وجراحه مع شقاوة الآداء لأنغام ، مراعاة أصول الطرب والحذر لولاء الجندى .
– هنا كان ما انتظرته منها حين قالت :
ممكن تشرح لى معنى هذا البيت /

                             ويناجي النجم ويتعبُهُ ويقيم الليل ويقعدُه

* تنهت تنهيدة كادت تمزق قلبى قائلا :
يالوعة المحب فلشدّة ما يقاسي الصب من انفصاله عن محبوبته، فإنه يتحدث مع النجم ليلًا يشكو له جناية المحبوب، حتّى أن النجم تعب منه
– لاحت منى إلتفاته إلى السائق عبر مرآته فلمحت قسمات وجهه وقد ابهره الحديث
فهونت عليه وأنا أقول :
ياااااه ما أرق الحبيب وأضعفه حين يقسو عليه الحبيب  
رد قائلا :
سيدى لقد أتعبتنى ولكننى استمتع بحديثكما وبما أتعبنى ممكن تفسر لى أنا أيضا قوله شوقى :

             وَالْحُسْنُ حَلَفْتُ بِيُوسُفِهِ **     وَالسُّورَةِ أَنَّكَ مُفْرَدُهُ
                وَتَمَنَّتْ كُلُّ مُقَطِّعَةٍ **        يَدَهَا لَوْ تَبْعَثُ تَشْهَدُهُ

أقسم بيوسف الحُسن الحَسَن، أي يوسف عليه السلام، وبالسورة البديعة التي نزلت فيه تروي حكايته، أنك مفردةٌ من مفرداته.
فلو شاهدنك لتمنين أن تبعث أيديهن من جديد لتشهدن حسن المحبوب حتى ولو عادت لتقطع مرة أخرى
لاحت منى إلتفاته لمن سنا جمالها قد بهرنى وهى تحدثنى :
آسفه إن كنت قد ازعجتك بنغماتى
قلت : ليت كل الازعاج من هذا القبيل ، سامحك الله فلقد اذهبتى عنى ما آلاقى وجعلتنى أقضى لحظات مع صفاء النفس وروعة الشعر وبهاء الصوت
وصلت إلى مكان ترجلى من السيارة
فطلبت من السائق الترجل فبادرنى بتحية رائعة وهو يقول :
ما أروع حديثك وأطيب مجلسك ، ثم حانت منى إلتفاتة
فبادرتها قائلا :
قسما بثايا لؤلئه قسم الياقوت منضدة
أقسم لك بمن خلق هذا الجمال — أنك الحسن كله سيدتى
فابتسمت على خجل وغضت الطرف وانطلقت السيارة بها تقطع أواصل القلب قبل أن تقطع الطريق ذاهبة إلى حال سبيلها  
وكم تمني قلبى  لو أن نهاية الرحلة كانت هذى الصورة 
 
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

Next Post

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

Related Posts

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني
أدب

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى
أدب

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 
أدب

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021