• Latest
  • Trending
  • All

لماذا يعتبر الاكتشاف المبكر لاضطراب طيف التوحد مهمًا؟

28 ديسمبر، 2020
رسالتى إليكم أيتها النخبة !

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

25 أبريل، 2026
” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية  – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

25 أبريل، 2026
تهنئه واجبه

تهنئه واجبه

24 أبريل، 2026
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
الخميس, أبريل 30, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

لماذا يعتبر الاكتشاف المبكر لاضطراب طيف التوحد مهمًا؟

by عمر ابو عيطة
28 ديسمبر، 2020
in مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم .د/ ياسر جمعة
 

في الأساس ، يعد الاكتشاف المبكر مهمًا لأنه يبدو أنه يؤدي إلى نتائج أفضل ، لماذا ؟ لأن نمو الدماغ يحدث من خلال التفاعل بين التحفيز الخارجي والعمليات العصبية الحيوية مع الوضع في الاعتبار الظواهر النمائية العصبية ، وآثارها على التدخل المبكر.

من المعلوم أنه في التطور الطبيعي ، يكون لدى الأطفال (حديثى الولادة) خلايا عصبية أكثر مما يحتاجون إليه ، ويجب “التخلص” من هذه الخلايا العصبية الزائدة بشكل انتقائي ، فإذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يكون هناك زيادة في الإثارة في الدماغ يمكن أن تؤثر سلبًا على التعلم والتنمية.

من دلالات العلاج بالتدخل المبكر أثناء إجراء عملية التقليم هذه ، أنه قد تساعد المدخلات الموجهة للتحفيز في عملية (التخلص) هذه ، فعلى سبيل المثال ، يمكن “خداع” الأطفال الذين لا يميلون إلى النظر إلى الوجوه أو إغراءهم بالنظر إلى الوجوه ، بالنسبة للأطفال الذين يميلون إلى استكشاف الأشياء فقط من خلال فمهم ، يمكن توفير تجربة إرشادية لتنسيق المعلومات عبر المجالات الحسية من خلال مساعدة الأطفال على النظر إلى الكرة الصغيرة ولمسها والضغط عليها وما إلى ذلك

يجب أن تتطور المسارات (للخلايا العصبية) في الدماغ حيث يمكن للإشارات التي تحمل المعلومات أن تنتقل من منطقة في الدماغ إلى منطقة أخرى. على سبيل المثال ، فقد تساعد بنية عميقة في الدماغ الأطفال على النظر إلى الوجوه ، ولكن لن يتمكن الأطفال من إجراء تحليل أكثر تعقيدًا لمعلومات الوجه إلا بعد إجراء اتصالات بين هذا الهيكل وقشرة الدماغ. وهناك أدلة على أن عملية الاتصال هذه تحدث من خلال خبرة واسعة في النظر إلى الوجوه والبرنامج العصبي النيورولوجى للدماغ لإجراء اتصالات عصبية.

من دلالات العلاج للتدخل المبكر عندما تتم جدولة هذه المسارات لإجراء اتصالاتها. (حدد العلماء الإطار الزمني لتشكيل بعض هذه الاتصالات) تنطبق هنا الأمثلة نفسها الواردة أعلاه. إذا لم يكن الأطفال عرضة للاستكشاف أو الاهتمام بأنواع معينة من المدخلات ، فقد يحتاجون إلى مزيد من المدخلات المبالغ فيها (مثل الابتسامات المبالغ فيها المقترنة بالنطق ، والكرات التي تضيء عند التعامل معها).

من الجدير بالذكر أن هناك فترات حساسة في نمو الدماغ حيث يحدث “التعلم” بسرعة ، دون أن يضطر الطفل إلى “تركيز” انتباهه على المعلومات الواردة ، فعلى سبيل المثال في مرحلة مبكرة من النمو يستطيع الأطفال (سماع) جميع الاختلافات في أصوات الكلام التي يسمعونها ، وحتى الأصوات التي ليست في لغتهم الأم ، فيمكن للأطفال اليابانيين مثلا “سماع” الفرق بين صوتى حرفين على الرغم من عدم تمييز هذه الأصوات في لغتهم.

في عمر ست أشهر تقريبًا يبدأ الأطفال في تصنيف أصوات الكلام إلى فئات صوتية مختلفة تميز لغتهم الأم ، في هذا الوقت يتوقف الأطفال اليابانيون عن التمييز بين صوتى الحرفين ، ويبدأون في سماعهما كصوت حديث واحد ، وهذا يساعدهم لأنهم لا يشعرون بالارتباك إذا نطق أحد المتحدثين للغة صوتًا مختلفًا قليلاً عن متحدث آخر للغة ، وتحدث هذه العملية بمجرد أن يبدأ الأطفال في فهم اللغة ، وليس من الضروري تعليم الأطفال القيام بذلك فهذا يحدث فقط من خلال التعرض لإدخال الكلام في الوقت المناسب أثناء التطور.

من دلالات العلاج التدخل المبكر في أقرب وقت ممكن من توقيت الفترة الحساسة ، وإعطاء مدخلات غنية ، بتنسيقات تجذب انتباه الرضيع ، علاوة على أن دماغ الطفل قادر على (تعويض) المشكلات التي يعاني منها بحيث يمكن تعلم المهارة من قبل منطقة (بديلة) إذا تم تعطيل المنطقة المسؤولة عادةً عن تعلم تلك المهارة بطريقة ما، وهذا ما يسمى (المرونة العصبية)، وتختلف الأطر الزمنية للمرونة العصبية من منطقة دماغية إلى منطقة دماغية ولكنها أقوى ما تكون في دماغ الشباب.

من دلالات العلاج أن التدخل المبكر خلال فترات المرونة العصبية القصوى يسهل من تطوير كل مهارة أو جزء من مهارة تطوير المهارات المرتبطة بها (فعلى سبيل المثال مع تطور المهارات المكانية البصرية تتطور معرفة الكائن مما يعزز تطور اللغة ، ويعزز التنمية الاجتماعية).

مما لا شك فيه أن الاضطراب (غير المعالج) في منطقة دماغية معينة لها تأثيرات “لاحقة” على مناطق الدماغ التي كانت لولا ذلك طبيعية أو ضعيفة الحد الأدنى ؛ فعلاج مجالات العجز التي تؤثر بشكل أكبر على التنمية الاجتماعية والتواصلية ، فالتنمية الاجتماعية على سبيل المثال لديها العديد من المكونات أو المهارات الفرعية التى يمكن أن تساعد مساعدة الأطفال على تطوير كل من هذه المهارات الفرعية في منع أو تقليل تأثير الضعف الاجتماعي ، فالأطفال (حديثى الولادة) ذوى الاستجابة الاجتماعية المنخفضة ستكون مدخلاتهم أقل مع من حولهم ، وإذا كان التشخيص المبكر مهمًا جدًا ، فلماذا يتم تحديد عدد قليل جدًا من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد مبكرًا !!!؟؟

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

جندي ابيض، هزم كورونا في قريته.. قصه تستحق التقدير

Next Post

انهيار عقار من طابقين بحي وسط المدينة ونائب المحافظ يطمئن على ساكنيه

Related Posts

رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
فن وتلفزيون

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
حين يصبح السؤال حبا — !
فن وتلفزيون

حين يصبح السؤال حبا — !

4 أبريل، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021