• Latest
  • Trending
  • All

قراءة في قصيدة” لا تلمسونا قبل قتل كورونا ” للشاعر لزهر دخان

28 مارس، 2020
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
الأربعاء, أغسطس 5, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

قراءة في قصيدة” لا تلمسونا قبل قتل كورونا ” للشاعر لزهر دخان

by عمر ابو عيطة
28 مارس، 2020
in منوعات
A A
0
4
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتب لزهر دخان
لا بد لكم من مساعدة عالمكم الجميل بطريقة بسيطة إقترحتها عليكم السلطات الأمنية والصحية في العالم . ومن كل العاواصم سواء كانت شرقية أو غربية . وسواء كانت قريبة إلى قلوبكم وتتقبلون سياستها . أو كانت واشنطن الكذابة التي مللتم إفكها وزورها .
إبقوا في بيوتكم حَفضكم الله ورعاكم السلطان والسلطة . وكما تعلمون أنتم من تقرأون كلماتي بالعربية . أنتم في زمن لا رخاء فيه ولا هناء بال . ولا أمن ولا بسطة في العقل والجسم تجعلكم تتركون مشاكلكم وتتوجهون إلى حل مشكلة كورونا . ولآنكم ستحلون المشكلة في إطار نفس المشكلات التي تغرقون فيها . أسعدني جدا كتابة قصيدة عنوانها ” لا تلمسونا قبل قتل كورونا” سعيا مني لمساعدتكم على مكافحة الوباء . ولعل الكلام يكون نهاية الألام .
وقبل أن أشرح لكم بعض كلمات وأفكار القصيدة الأساسية. . أود أن أترحم على الشهيد جمال طالحي . وهو سائق إسعاف جزائري يعمل لدى مستشفى بوفاريك . وكان جمال جميلا قولا وعملا خلقا وخلقة . حتى توفته المنية وليس لسبب أخر غير كورونا . فقد كان ينقل مرضى الفيروس بسيارته ولمدة 24 ساعة في اليوم. حتى إعتل الجسم وإخترقه الوباء ومات يوم الإربعاء 25 مارس في البليدة .وشيعت جنازته رحمه الله .وهو أب لخمسة أطفال وزوج سيدة خلفها وحيدة يرعاها الله والوطن .
تقول كلمات قصيدتي ” لا تلمسونا قبل قتل كورونا “
وقد أصبح هذا مطلب لدى كل أصحاب الأفواه المكممة الذين إلتقيتهم . وأنا لم أكن مُكمما عندما إلتقيتهم .والسبب هو أني في غالبية الأحيان أعيش مُلثما . لآني أصلا لا أطيق الغبار والهواء الساكن أو الطائر . أما هم فقد أثر فيهم عالم كورونا وعلمائه . وهذه التصرفات تجلعلك تشعر وكأن إسمك كورونا . وأمامك أشخاص يخشون لمسك أو مشاركتك الهواء العام المخصص للشهيق والزفير.
ثم وبعدها لاحظ أعداد القفازات في أيادي البشر. الذين تراجعوا إلى الخلف في الوقت الذي تقدموا فيه إلى الأمام . .وأصبحوا فعلا في زمن العولمة . ولكن للنجاة فقط هو يستخدمون حيلة المكوث في البيت .
وإذا لم تفهم في زمن مات فيه جمال خاشقجي ما معنى الضجة الإعلامية . فقد يساعدك الضجيج الإعلامي الكوروني على الإستفادة من عدم فهمك . لأنك اليوم لن تسمع ما هو أقرب إلى أذنيك من دبة كورونا وهي الدبة الوحيدة في كل الأرجاء والأصقاع.
وبعدها تدخل القصيدة في مجال الإعجاز. لتأكد نبأ ما إكتشفته. فكوفيد قتل وإعترف بفعلته وأعجز المطاردين .ولا يزالون لا يعرفون كيف يقتلوه لآنهم لا يعرفون أي وباء عالمي هو.
كما أن الفيروس قد أظهر أنه في زمن ظهور الكائنات الحية التي تعيش عبقرية وتموت عبقرية. ولا أظن أن قتله للإنسان يعني الغباء . وهو عندما يميت يرمز إلى أنه مخلوق ذكــــــي .
ولفعال هذا المخلوق أعراض يستطيع بفعل ذكائه إبرازها بسهولة على أجسام بنو أدم . الشاطر في إخفاء سوئته كما علمه ربه.
وعليه أصبح من واجبنا البقاء في بيوتنا . فهو قد حظر التجوال وقرب الأجال وأجل الأعمال وركز في سكب المر في جميع الكؤوس .
وأخيرا أشارت القصيدة إلى أن الفيروس في أهم مراحل تأثيره على حياتنا كان ينشر أنباء الموت . ولآننا في حاجة إلى نوع أخر من النبأ بعد مللنا وخوفنا من أنباء قتل الربيع العربي في عدة جبهات . أسرع الفيروس في نقل أنباء الموت لنا . ولكن لماذا أصرف ولم يكتفي وأعلن عن قتل الألاف ثم هدد بقتل مئات الألوف.
وهذا يا أحبائي المرضى الإفتراضيين نص القصيدة :
” لا تلمسونا قبل قتل كورونا “
مُطرز،، مُغطى بكمامة ،، فمي أيضاً مخفي تحت العمامة ،، والعيش مفجوع ،،والإسم الحقيقي،،كورونا ،، فلا يعجبون بي ،، أو أنكز.
أعلى النموذج
أسفل النموذج
مٌقفزْ ،،كَفي الأيمن مُعقم ،، وروعي يـَلطم ،، ويأخذنــي حجر مُتعب إلى غدٍ،، شعاره إبقى في البيتِ ،، تتلفــــــزْ .
أعلى النموذج

موجز،، لما لا يَبثون النبأ مُوجز ،، صارت كل الأصداء كلمة واحدة ،، لا تلمسونا قبل قتل كورونا ،،الخبر الوحيد والأبرز
أعلى النموذج

مُعجز ،، فـَتاك ولم يَحْرم نفسه من إسم وباء،، فالوباء فاتك ولا يعجز.
مُنجز،، كوفيد هو الموتُ المُنجز ،، و شروعه في القتل إلى ماذا يَرمز.
يَبرز،، لا تخفيه الأجسام،، صُداع حكى حُمة زكَام ،، سِلاح مَن سيُجهز
فركز ،، أليس المُر مُركز ،، ثم بالصبر تـَحلى،، ولو عشت باقي عمركَ مُحتجز.
يَهمز ويَلمز ،، أو كيف تـَفشى و إبتز ،، رقم قياسي للفزع والعدوة ،، ومع هذا الرقم يقفز.

Share4Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

هَلِكوا … إلّا هي .. بقلم/علي دوابة

Next Post

المقال الأسبوعي ” من الآخر”.. الحقيقة العارية وحتة (البتاع) .. بقلم.. د/علي عبدالظاهر الضيف

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021