• Latest
  • Trending
  • All
” فى دوحة الشعر نتفيأ ظلال القصيد “

” فى دوحة الشعر نتفيأ ظلال القصيد “

15 يونيو، 2019
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
الأربعاء, يوليو 15, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” فى دوحة الشعر نتفيأ ظلال القصيد “

by عمر ابو عيطة
15 يونيو، 2019
in منوعات
A A
0
” فى دوحة الشعر نتفيأ ظلال القصيد “
41
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم هشام صلاح

قصيدتنا اليوم هى رائعة الأمير عبد الله الفيصل

” من أجل عينيك”

والتى لحانها : الموسيقار رياض السنباطى

وغنتها : سيدة الغناء العربى ام كلثوم مقام: بياتي حسينى إنتاج: 1971

ويا لها من نهاية لقصيدة حيث أنهى الأميرعبد الله الفيصل أبياته على صوت كوكب الشرق وهى تشدو:

لاتقلْ أينَ ليالينا وقد كانت عذابا

لاتسلني عن أمانينا وقد كانت سرابا

إننى أسدلت فوق الأمس ستراً وحجابا

فتحمل مُرَ هجرانِك واستبقَ العتابَ

ويا للنهاية وروعتها حين شدى صوت أم كلثوم ذلك الصوت الذى يتيه بالعِزة والكبرياء ، تماما كما تتطلبه تلك القصيدة ،

ولنعش بعض الوقت فى دوحة الأمير عبد الله الفيصل مع تلك اللحظة الفارقة و التي يخشاها العشاق.. ، ما أصعبها من لحظة هى لحظة كنبعاث الفجر حينما يطلُ كالحريق ، تلك اللحظة التى تتصارع فيها لوعة القلب ، مع ما تأباه النفس ..

فما أروع العزَّة في الحب ، وما أجل النهايات حينما تقسو البدايات

وهنا فى رائعة الأمير ” من أجل عينيك “

نجده يأخذ بقلوبنا عبر صوت أم كلثوم من بداية القصة بأبيات تتجللى معانيها شغفا يملىء قلبَ المحب حيث جاءى البداية بصورة محب مَلّك قلبَه لحبيبِه راضيا بمصيرِه عدلاً كان أم ظلماً

فهى بداية تؤكد حقيقة ذهاب عقل المحبين ..فيقول:

من أجل عينيك عشقت الهوى بعد زمانً كنت فيه الخلى

وأصبحت عينى بعد الكرى تقول : للتسهيد لاترحل

يافاتناً لولاهُ ماهزنى وجدُ ولاطعم الهوى طاب لى

هذا فؤاى فامتلك آمرهُ فأظلمهُ أن أحببت أو فاعدل

نعم ..”يافاتنا لولاه ما هزني وجدٌ ولا طعم الهوى طاب لي “،

هنا نعم هنا تتجلى الحقيقة واضحة وضوح الشمس ،

فعلى المحبين أن يدركوا أن ” مقاتلهم أحيانا قد يأتى من شفقهم “

لكن هيهات – هيهات أن يدرك المحبون هذا الخطر ،

يكملُ الأمير

: من بريق الوجد فى عينيك اشعلت حنينى

وعلى دربك أنًىَ رحُت أرسلت عيونى

الرؤى حولى غامت بين شكي ويقينِي

والمنى ترقص فى قلبى على لحن شجونىِ

أستشف الوجد فى صوتك آهات دفينة

يتوارى بين أنفاسك كى لا أستبينَ

لستُ أدرى أهو الحبُ الذى خفت شجونه أم تخوفت من اللومِ فآثرت السكينةُ

قيللحيرة ، وما أصعب اللحظة

حين يعود العقل لادراكه الواعى و تتراجعَ امنيات القلب فيعود العقل بأسئلة حائرة تلك الأسئلة التي لا يملك القلب الجواب عنها ، فدوما الحيرة هى العنوان

هي تكون قمة القصيدة وبلوغها قمة الحبكة حينما يبدأ الصراع في قصص الحب

وإن شئت قلت هي اللغز الذى يأتى قبل الكشف

ملأت لى درب الهوى بهجة كالنور ِفى وجنتِ الصبحً الندي

وكُنتُ إن أحسست بى شقوتً.. تبكي كطفل خائفٍ مجهدِ

وبعد ما أغريتنى لم اجد منك إلا سراباً عالقاً فى يدى

لم أجن منهُ غير طيفً سرى وغاب عن عينى ولم أهتدي

حينما نسمع كوكب الشرق تشدو بقولها

” لم أجن منهُ غير طيف سرى وغاب عن عيني ولم أهتدي “

هنا تكون نقطة الادراك عند المستمع فالشاعر لا يزالُ ضائعا في حيرته ،

ففى هذه اللحظة يحين دور العقل ليأخذ الزمام لعله يصل بعدها إلى النتائج التي قد تريحه ..فيقول

: كم تضاحكت عندما كنت أبكي وتمنيت أن يطول عذابي

كم حسِبت الأيام غير غوالٍ..وهى عمري وصبوتي وشبابي

كم ظننت الآنين بين ضلوعى رجعَ لحن ٍ من الأغاني العذابِ

وأنا أحتسى مدامع قلبى حين لم تلقنى لتسأل مابى

فيالقسوة العقل حينما يحتكم اليه وهنا بات من الواضح أن شاعرنا قد استجاب لنداء نفسه الأبيّة التي ترجوه لأن يستجيبَ خلص إليهِ عقلُه ،

فهنا وليس قبلها تأتى إرادة الشاعر لتعبرتعاون وترابط قل ان تجده بين المتصارعين العقل والقلب — ليأتى القرار الأخير ويسدل بنفسه الستار

: لاتقل أين ليالينا وقد كانت عذابا لاتسلنى عن أمانينا وقد كانت سرابا

إننى أسدلت فوق الأمس ستراً وحجابا فتحمل مُرَ هجرانِك وأستبقَ العتاب

فآآه آه أيها الأمير لقد أبيت ..حتى العتابَ !!!،

عجبا أهذا هو الحبيب الذي أضعت سنوات عمرك لاجله ، حانت عليك اللحظة لكى تفارقه بملىء إرادتك حتى أنك قد أبيت حتى العتاب؛ العتاب الذى يعد بابا مواربا للرجوع.. استطعت بانفة وكبرياء أن توصدهُ وتسدلُ باتفاق قلبك وعقلك الستارعن هذا المحبوب

Share41Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

رئيس جامعة الأزهر يفتتح المؤتمر السنوي الـ20 لأقسام طب الأطفال وحديثى الولادة بكلية طب بنين الأزهر بالقاهرة

Next Post

البرلمان العربي يتصدى للتدخلات الإقليمية بالإعداد لإستراتيجية عربية موحدة للتعامل مع دول الجوار الجغرافي

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021