• Latest
  • Trending
  • All
الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة

الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة

25 سبتمبر، 2021
كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

22 أغسطس، 2026
رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

22 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

22 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
علماء الهند فى ضيافة  رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

علماء الهند فى ضيافة رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة

by عمر ابو عيطة
25 سبتمبر، 2021
in مقالات
A A
0
الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم: د. رجب إبراهيم

إن هوية اللغة العربية ومستقبلها في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي هي بين المطرقة والسندان تمر بإبادة ممنهجة؛ إذ تتعرض للمحاربة من ناحية، ومحاولة استبدالها باللغة العبرية من ناحية أخرى في ظل قمع صهيوني يهدف إلى تثبيت أهم ركائز مشروعه الاستيطاني وهو التمهيد لتحل اللغة العبرية مكان العربية كخطوة أولى لتهويد المنطقة بأسرها.

ويتحتم أن نعلم تاريخية هذه المحاولات الخبيثة لتهويد اللغة واجتثاثها، كذلك المقاومة المستميتة للغة العربية وأهلها للبقاء والاستمرار، وأن حال هذه المتلازمة للصراع بين الجانبين ممتدة عبر حقب زمنية طويلة تحاول اللغة العربية أن تقف صامدة ومن أمامها حائط صد قوي من مفكري الأرض المباركة ومثقفي فلسطين ومن خلفهم طائفة المؤمنين بقضايا اللغة العربية.

لا مناص من حتمية الحفاظ على اللغة العربية مما يضمن الحفاظ على الوجود الفلسطيني، وللوقوف على التاريخ اللغوي للغة العبرية، وعرض صورة قريبة من الواقع اللغوي الفلسطيني والهجمات الصهيونية الشرسة عليه ومحاولة عبرنته، مما يمثل حلقة من حلقات الصراع الإسرائيلي لمحو الهوية العربية والإسلامية لفلسطين المباركة. والتحذير من مغبة الاستسلام والركون لهذا الواقع اللغوي المرير، الذي يستعصي على التمرير.

إن اللغة ليست مجرد وسيلة لقضاء الحاجات والتعبير عن الرغبات، وليست مجرد وسيلة للتواصل الإنساني والبشري وحسب، إنما تتجاوز اللغة مهامها المنوطة بها تلك إلى دور أوسع وأهم بكثير؛ فاللغة هي أهم المكونات والمركبات التي تتكون منها هوية الفرد والجماعة، ولغة الإنسان وهويته وجهان لعملة واحدة، وللغة أهمية كبيرة – ولا شك – في حفظ ذاكرة الأمم والحضارات وتاريخ الشعوب.

ولقد أدرك الكيان الصهيوني دور اللغة العربية في حفظ الهوية العربية والإسلامية للفلسطينيين، وأن اللغة العربية هي رمز الوجود الفلسطيني، وهي الوعاء الذي يحفظ الذاكرة التاريخية لهذا الشعب؛ ولذلك حرصت إسرائيل على تهويد وعبرنة اللسان الفلسطيني العربي عن طريق إضعاف اللغة العربية وتفتيتها تدريجيا من خلال وسائل علمية وتعليمية وإعلامية، وتفريغ اللغة العربية من مضمونها وإضفاء الطابع اليهودي عليها، والهدف من وراء ذلك إذابة وصهر شخصية وهوية المواطن الفلسطيني في المجتمع اليهودي، فلا يبق له تاريخ ولا هوية ولا حق في المطالبة بأرضه.

ويرى ثقات المؤرخين أن معظم أهل فلسطين الحاليين، وخصوصا القرويين، هم من أنسال القبائل الكنعانية والعمورية، ومن القبائل العربية التي استقرت في فلسطين قبل الفتح الإسلامي وبعده؛ حيث اندمج الجميع في نسيج واحد، يجمعهم الإسلام واللغة العربية.

من هذا يتضح أن أرض فلسطين لم تكن يوما أرضا بلا شعب كما يزعم اليهود، بل سكنتها القبائل العربية منذ فجر التاريخ، وأقاموا عليها حضارة عريقة قبل ظهور الإسرائيليين على أرض كنعان، وبقيت القبائل الكنعانية العربية على أرض فلسطين حتى دخل الإسلام هذه الأرض، فأسلموا وأصبحت لغتهم عربية، بينما كان اليهود دائمي الشتات والتيه، لم تجمعهم يوما أرض واحدة ولا لغة.

إن الاحتلال من أخطر الأحداث التي يمكن أن تؤثر على اللغة، وقد تعرضت اللغة العربية على امتداد الوطن العربي لهجمة شرسة، وكيد مخطط مدروس، وفي كل مرة كانت تقع فيها دولة عربية تحت وطأة الاحتلال، لم يكن الاحتلال يحارب اللغة العربية نفسها، فاللغة العربية محفوظة ما دامت السماوات والأرض، وإنما يحاول محو اللغة من لسان أصحابها. عندما احتلت فرنسا الجزائر، قال الحاكم الفرنسي في الجزائر: “يجب أن نزيل لغة القرآن العربية من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي حتى ننتصر عليهم”(1). وهذا ما يحاول اليهود فعله حيال اللغة العربية في فلسطين، فهم يسعون سعيا حثيثا لإضعاف اللغة العربية على لسان أصحابها، واقتلاع اللسان العربي واستبداله بالعبري بشتّى الطرق والوسائل، للقضاء على الهوية العربية وتهويد لسان أصحاب الأرض، فلا يبقى للفلسطيني أي وجود، ولا أي شيء يربطه أو يذكِّره بأصله وهويته.

وللحديث بقية.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

وزيرة التخطيط تبحث تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية الخاصة بتقرير التنمية البشرية في مصر 2021

Next Post

المشاط: اتفاقيات تمويل تنموي للقطاع الخاص بقيمة 3.2 مليار دولار في 2020 بخلاف 1.9 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري

Related Posts

محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة
أدب

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم
اسلاميات

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة
أدب

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي
أدب

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !
أدب

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021