• Latest
  • Trending
  • All
القواعد القانونية بين الدين والأخلاق

القواعد القانونية بين الدين والأخلاق

11 يناير، 2017
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

29 مايو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

28 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
قادرون.. لكنهم فاشلون بامتياز

قادرون.. لكنهم فاشلون بامتياز

23 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
الأحد, مايو 31, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

القواعد القانونية بين الدين والأخلاق

by محمد فتحي
11 يناير، 2017
in مقالات
A A
0
القواعد القانونية بين الدين والأخلاق
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

عادل عامر

أن للدين والأخلاق أثرا كبيرا في تكوين القواعد القانونية إذ تتحول في كثير من الأحيان بعض قواعدهما إلي قواعد قانونية متى وضعت الدولة لها جزاء دنيويا وأخذت الناس باحترامها وكلما تقدمت الإنسانية كلما ضاقت مسافة الخلف بين الدوائر المختلفة للقانون والأخلاق والدين فيدخل كثير من الواجبات الخلقية والدينية في دائرة القانون

فالأخلاق تتضمن قيما ومبادئ عامة محددة لاستقامة السلوك الإنساني تصلح للبشر كافة دون اعتبار للزمان أو المكان. فالله تعالى خلق الإنسان من اجل أن يعمر هذه الأرض وينشر فيها السلام والمحبة على أساس الفطرة الخيرة للإنسان. ويرى بعض العلماء إن أصل فطرة الإنسان تشبه كيانه الجسدي على أساس إن أصل الجسم الإنساني هو الصحة وما المرض الذي يعتريه إلا حالة طارئة بسبب الغذاء أو الهواء ، وهكذا الأخلاق الإنسانية فعوامل الشر التي تعتري الإنسان عبارة عن أمر طارئ على أصل فطرة الإنسان

وفي الواقع، إن التفريق بين القواعد القانونية والأخلاقية لم يحدد بصورة علمية واضحة إلا في العصور الحديثة وبصورة خاصة في القرن الثامن عشر. أما في العصور السابقة فقد كان التداخل بين هذه القواعد كبيرا إلى حد يصعب معه التفريق بينهما، بالرغم من أن الرومان قد عرفوا نوعا من هذا التفريق (حيث أن أحد كبار فقهائهم بول (Paul) كان يقول إن ما يسمح به القانون لا يكون دوما موافقا للأخلاق، وهو يعني بذلك أن هنالك فارقا بين القانون من جهة والأخلاق من جهة ثانية). في العصور القديمة، كان الدين هو المسيطر بين أغلب الشعوب، وكان ما يأمر به الدين يعتبر في الوقت ذاته موافقا للأخلاق وواجب الإتباع من الوجهة القانونية.

وبالرغم من أن التداخل لا يزال كبيرا في العصر الحاضر بين قواعد القانون والأخلاق، حيث أن الأولى هي في أغلبها مستمدة من الثانية (فالقواعد التي تأمر بعدم القتل أو السرقة أو بوفاء الديون مثلا هي قواعد قانونية وأخلاقية في نفس الوقت)، بالرغم من هذا التداخل الكبير فقد حاول فقهاء القرن الثامن عشر، وبصورة خاصة توماسيوس (Thomasius) وكانت (Kant)، بيان بعض الفوارق بينهما، وهي فوارق يؤدي إليها اختلاف الغاية والهدف بالنسبة إليهما، من حيث أن الأخلاق تهدف بصورة رئيسية إلى تحقيق الطمأنينة والسلامة الداخلية للإنسان وبلوغ الكمال الفردي، بينما يهدف القانون قبل كل شيء إلى تحقيق الطمأنينة والسلامة العامة أو الخارجية وتأمين النظام في المجتمع.

فقد قال الله تعالى:( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم… وهذا دليل أكيد على إن الإنسان خلق وفطرته قد طبعت على الخير وليس الشر. وقد يتحول الإنسان إلى الشر نتيجة عوامل مختلفة من بينها إن يحيا في مجتمع غير منظم تسوده الفوضى لان المجتمع المنظم يتحقق فيه العدل الذي هو نعمة من نعم الله على الإنسان. إذ به يتحقق التوازن بين الحقوق والواجبات ، فلا تبرز إلى الوجود طائفة تتمتع بامتيازات تختلف عن الآخرين ، إذ يؤدي ذلك (إن حصل) إلى تولد الشعور بانعدام العدالة ، وبالتالي انعدام الاستقرار في المجتمع . فالإسلام أكد بنصوص واضحة صريحة على أهمية تحقيق العدل (إن الله يأمركم إن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس إن تحكموا بالعدل

القانون ظاهرة اجتماعية فلا قانون بلا مجتمع إذ هو تلك المجموعة من القواعد السلوكية التي تنشأ لتنظيم سلوك الأفراد داخل المجتمع ليفض ما قد ينشأ بينهم من تضارب ويحل ما عسى أن يثور بينهم من خلافات بحيث أنه إذا لم يوجد مجتمع فلا تقوم الحاجة إلى القانون، ويستوي أن يكون مصدر هذه القواعد هو التشريع أو مصدر قانوني نعترف به. وهذا القانون الموجه إلى الأشخاص إما أن يتضمن أمرا لهم بالقيام بفعل معين، أو نهيا عن القيام به، أو مجرد إباحة هذا الفعل دون أمر به أو نهي عنه. وفى إطار المجتمع الإنساني فإن المقصود بالمجتمع هنا ليس هو مجرد اجتماع عدد من الأشخاص لقضاء حاجة ما كالاستمتاع بمنظر طبيعي، أو مشاهدة عرض معين، ولكن

المقصود بالمجتمع الذي على قدر معين من الاستقرار أي المجتمع السياسي المنظم الذي يخضع أفراده لسيادة سلطة عامة تملك عليهم حق الجبر والقهر حتى ولو لم يتخذ هذا التنظيم السياسي شكل الدولة بمعناها الحديث. كما أن القانون لا يهتم بسلوك الإنسان إلا فيما يتصل بتنظيم العلاقات بين الأفراد داخل المجتمع أي السلوك المتصل بالجماعة دون غيره من أنواع السلوك الأخرى التي ليست لها ذات الصفة.

. كما أكد الإسلام على المساواة بين كل أفراد الأمة بما فيهم من هم في أعلى المستويات عن طريق قواعد قانونية عادلة تطبق على الكل مهما كانت مواقعهم ، ويتجلى ذلك في قول رسول الله محمد (ص) : (إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد ، والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها . فالإنسان إذا عاش في مجتمع غير منظم تسوده اللامساواة فقد تنحرف فطرته الخيرة إلى الشر ، فالمجتمع غير المنظم مرتعا من مراتع الفوضى والأنانية والجحود وانعدام الوفاء والظلم والفساد .

ومن العوامل المؤثرة في ابتعاد الإنسان عن فطرته الحكم الظالم المتمثل بالاستبداد والزعيم الأوحد الذي يتجه إلى الظلم والاستغلال الذي يولد في نفوس الناس الحقد والكراهية .

وبظهور الدولة اقتضى الأمر سن القوانين لكي تلزم المخاطبين بقواعدها، فالدولة ظهرت في القرن السادس عشر الميلادي والعاشر الهجري وأصبحت شخصاً من أشخاص القانون الدولي العام، وقد نظمت الحياة الدنيوية، ولم تكترث بتنظيم الحياة الأخروية، ففي الوقت الذي يهتم الدين والأخلاق بالنوايا والمقاصد الباطنية للفرد، لا تهتم القاعدة القانونية بذلك إلا إذا تعلقت بالقصد الخاص للجريمة الجنائية أو المدينة أو التأديبية.

فقواعد القانون أقل عدداً من القواعد الدينية والأخلاقية، والقوانين أقل تشدداً من هذه القواعد لأن المطلوب من البشر أن يعيشوا بسلام اجتماعي، أما الضغائن والأحقاد فلا يأبه بها القانون إلا إذا فاءت إلى أضرار الآخرين، بينما الدين والأخلاق يهتمان بنقاء السريرة وصفاء الصدر وتجنب المشاعر السلبية تجاه الآخرين، فالشخص فرداً بشرياً أو شخصاً معنوياً عاماً أو خاصاً يخضع للقواعد القانونية فلها الأولوية في اهتمام الدولة. بيد أن الدولة لا تكون مكترسة تماماً بالقواعد الدينية والأخلاقية بل تحاول أن تأخذ منها ما هو في مصلحة السلام الاجتماعي والضمير الإنساني العالمي الخالد، فتلزم القواعد القانونية أن ينفق الأب الموسر على أبيه أو أمه أو أخيه العاجز، وهي النفقة المعروفة في الشرع الإسلامي، وما زالت بعض القوانين تحظر انتحار الفرد وتلزم الفرد بمساعدة من يتعرض للدهس أو الغرق أو الموت، فلا يقبل المشرع الوضعي أن يقف الفرد متفرجاً على أخيه الإنسان وهو بأمس الحاجة للعون الجسدي

كمن يرى طفلاً يتدحرج في الطريق العام وتأتي سيارة قادمة قد تدهسه لو لم ينقذه في الوقت المناسب، كما أن قوانين الدول الإسلامية بعامة والدول العربية بخاصة تأخذ بأحكام الأسرة (الأحوال الشخصية) وفق المذاهب الفقهية الإسلامية لهذه الدول، وهذا يعني أن هذه الدول قننت أحكام الزواج والطلاق والميراث تقنيناً قانونياً، وبدلاً من أن تكون هذه الأحكام مبثوثة في صلب كتب الأصول والسلف الصالح تجسدت في قوانين معاصرة.

خلاصة الأمر أن الشخص يخضع لقواعد القانون بصفة رسمية لأنها مقترنة بجزء مادي عكس القواعد الدينية والأخلاقية التي يتجاهلها ضعاف النفوس أو ذوو الضمائر الميتة، فالقانون يحترم من النبيل والدنيء، فالأول يحترمه لأنه في مصلحة المجتمع، وفي مصلحته أيضاً، والثاني يحترمه لأنه يخافه، ففيه من العقوبة المادية ما تكفل سيادته ونفاذه وقد يحاول التحايل عليه!

ولو انتفى القانون، أي أصحبت الدولة من دون قوانين وأنظمة لتحول المجتمع إلى غابة يأكل الشديد الضعيف، فالقانون سلاح الدولة المادي في كفالة استقرار النظام العام بما يحويه من علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية، ومراكز قانونية عامة وخاصة.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

حرس الحدود المصرية تضبط 413 كيلو هيروين وكوكايين وأفيون

Next Post

محافظ سوهاج يترأس اجتماع اعضاء مجلس النواب مع قيادات جامعة سوهاج

Related Posts

رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام
ثقافة

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021