• Latest
  • Trending
  • All
القرار الصعب…

القرار الصعب…

6 أغسطس، 2019
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
الخميس, يونيو 18, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

القرار الصعب…

by alshahed
6 أغسطس، 2019
in مقالات
A A
0
القرار الصعب…
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم... نسرين يسري

من هنا وهناك وما بين كتابة كلمات حزينة على ورق ابيض، وما ذات اليد التي تكتب، ما بين بدء عمل عداد الالم ثم الى نشوء علاقة متينة بين الشخص بين الحزن والالم قد يكون اتخاذ ذلك القرار الصعب امر لا مفر منه
هل الانفصال هو الذى يعطى لنا السعادة اما التعاسة ؟ وما هي اقسى الظروف التي قد يعايشها الانسان ذكرا كان او انثى هناك من سيقول انها الضائقة المالية، والبعض الاخر سيقول بل انها الشعور بالوحدة، الا ان الاغلب سيناقض المقولتين ليذهب الى القول وبتناقض جديد اما انه الالتقاء بالشريك وايجاده اصلا، او الانفصال عن ذاك الشريك وفراقه، وفعليا تعتبر قدسية العلاقة بالشريك عند الانسان امر جالب للسعادة او التعاسة له وللمتاعب، فهو امر ليس باليسير و ليس بالسهل، امر قد يزيل المعوقات والعقد ويزرع الورد في في حياة الانسان أو على العكس قد يعمل على زرع الشوك في حديقة منزله، أما الامر الطريف والمبكي المضحك في ذات الوقت، انه احيانا نشوء العلاقة تجلب السعادة، وفي احيانا اخرى الانفصال هو ما يجلب هذه السعادة فيقال احيانا اخر العلاج البتر وفعليا قد يكون هذا البتر هو بداية لجذور جديدة قد تنشأ عنها اطراف وعلاقات اكثر نجاحا، فالالم لا يزول ، ولكن كيف سنعالج امر هذا الفراق هل سيكون صعبا، او سهلا، هذا الامر يعود في النهاية الى الشخص نفسه، وطريقة تعامله مع الامر وعلاجه لمستويات الالم، فهناك من يستطيع الحفاظ على مستويات الالم حتى المستوى الاول، وهناك من قد ترتفع هذه النسبة حتى تصل الى مرحلة الاكتئاب والوحدة، والحاجة الى العلاج النفسي حتى يكون الانفصال اقل ايلاما بعض الشيء ولا يحتوي على علامات كسر بين الطرفين، وحتى تتم المحافظة على خيط بسيط من العلاقة على الرغم لا شيء قد يعمل على جعل الخلاف والانفصال بين الشريكين ذو قسوة وشوكة ويؤدي الى الالم الشديد بينهما مثل ان يقوم كل الطرفين بتوجيه اللوم ناحية الطرف الاخر، مبررا ذلك بإنه ليس الشخص المخطئ، وعلى العكس من ذلك فالافضل ان يتقبل الشخص ان يوجه لنفسه اللوم او يتقبل الملامة من الطرف الاخر، حتى لا يصل الى النقطة التي قد تتحول اللقاءات بين الطرفين الى مواجهة وساحة لتوجيه قذائف اللوم، فحتى لو كان هذا الشخص يعلم انه ليس الملام وانه ليس خطاءه، ليس هناك ما يمنع ان يقول نعم انا المخطئ او انت تستحق شخص افضل مني مع الحديث بصيغة الشعور بالذنب وليس الذنب نفسه لم يكن الامر سهل عندما يقرر الطرفين الانفصال، وانه اجراء لا بد منه بعد ان وصلت العلاقة الى نقطة لا يمكن الاستمرار فيها، عليك ان تتجنب التساؤل بـ لماذا ؟ او كيف حدث هذا؟، فهذه التساؤلات قد لا تصل الى اي طريق، ولن تعطى العلاج الى المشكلة اصلا، بل انها ستكون كمن سيذهب في طريق اوله النقطة اي ضمن دائرة مغلقة، والافضل ان يتوجه التساؤل الى كيف امضي قدما في الحياة، فحتى العلاقات التي كانت في الاصل متينة معرضة الى الانهيار، وهذا لا يعيبها، بل كل ما في الامر ان الوصول الى نقطة النهاية كان امر محتم، فبعض العلاقات تصل الى النهاية بعد عشرين عاما من بدايتها، ولهذا يجب ان يثور التساؤل، كيف ستكون الحياة اي دون رؤيته يوميا، او دون تناول الطعام معه، او دون سماع صوته، هي امور يجب البحث في كيفية معالجتها، وهذا الامر قد يكون افضل في استثمار الوقت بدلا من استخدامه لعصر الدموع من العين
الان وبعد ان انفصل الطرفان وكل منهم يعيش في مركب جديد، وحياة اخرى، فعلى كل منهما البحث في الوسائل التي تجعل من امر سير هذا المركب في النهر سليما وخال من المعوقات، حتى يصل الى بر الامان ، والى الشاطئ الذي يمكنه من بناء بيت جديد هناك وهنا لابد من البحث في طبيعة العلاقات التي كانت في حياتك، فإذا كان هذا الانفصال هو الاول في حياة هذا الشخص لربما كان عليه عدم التوقف طويلا امام اسباب التفكك الذي حصل، لكن وفي حال كان هذا الانفصال ليس الاول، بل له سوابق، فقد يكون من الواجب البحث في اسباب تكرار هذا الانفصال؟ فهل الخلل يكمن فيه شخصيا او في اسلوب انتقاءه الى الشريك، وهي امور قد تعمل على علاج العلاقة اللاحقة وهذا الامر قد يتطلب الجلوس منفردا والبحث في الامر، وقد يتطلب مراجعة الاطراف السابقين في العلاقة للوصول الى نتائج حول الخلل في علاقاته السابقة، والبحث في العوامل المشتركة، من ثم محاولة تغييرها. للوصول الى علاقة مستقبلية ناجحة، وتجنب الاخطاء
حتى يتدارك الانسان الام الفراق والابتعاد عليه ان يعلم ان هناك كثيرا من الاشياء او الامور قد تنتهي وتزول فلكل شيء بداية ونهاية ، مع الاستثناء لبعض العلاقات والتي قد تدوم حتى وتتجدد مع كل ربيع ومع كل تفتح للزهور والورود وهذا الامر سيغذي في داخل كل منا الكثير من الامل الى نهار يوم اخر ، مشرق اكثر ووردي وعلى الانسان ان يتقبل الى ان الامور في الحياة ليست بسيطة وان بعضها يحتاج للصبر وان لكل نهاية بداية جديدة وان العلاقة التي تنتهي الان هي فرصة للبدء في امر جديد، فلا شيء قد يعمل على تحطيم الانسان كان يبقى يزيح بنظره الى الى الخلف، فعلى الانسان ان يذهب ببصره الى الامام فقط و يستقر بجبينه في حضن الشمس .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

يحدث في الفيوم هيئات حكومية  تحاصرها زريبة مواشي

Next Post

د. محمد الخشت يبعث برسالة طمأنينة ويؤكد: “مصر تستطيع” ومعهد الاورام يستأنف استقبال المرضى والمقاولون العرب تتولى الاصلاحات

Related Posts

عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021