• Latest
  • Trending
  • All
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
السبت, يوليو 11, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

by هشام صلاح
17 أبريل، 2026
in المرأة, منوعات
A A
0
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
حوار هشام صلاح
تكتمل الروعة وعوامل النجاح حينما تكتمل الصفات الشخصية للمبدع من الثقة بالنفس والإيمان بالموهبة وثقلها إلى جانب الصمود والتحدى أمام المعوقات تلك هى الرحلة الطويلة التى امتدت ما بين مصر والخارج،
إنها رحلة الدكتورة أماني زهران صاحبة الاطلالة الرائعة والخبرات الواسعة في مجال الفن التشكيلي، لتصبح بعدها شاهدة على الفروق الدقيقة بين المتلقي المصري ونظيره في فهم الفن والتفاعل معه.
شغلت ضيفتنا مناصب عدة  من بينها مدير إدارة المقنيات بمؤسسة الأهرام
ولعل اللافت في مسيرتها أنها لم تنفصل يومًا عن المجال الصحفي، حيث عملت رسامة في مؤسسات عريقة، ما أضفى على أعمالها حسًا توثيقيًا، وقدرة على التقاط اللحظة، وكأن لوحاتها تحمل في طياتها “خبرًا بصريًا” لا يقل أهمية عن الكلمة المكتوبة.
ولتوضيح تلك الفوارق كان للشاهد المصرى – مدير التحرير – هذا اللقاء لتوضح من خلاله الدكتورة أماني زاهر
* بداية : كيف ترين حالة المتلقى للفن التشكيلى بين مصر والغرب
 ” فى الحقيقة ما رأيته في الخارج يعكس درجة أعلى من الوعي الثقافي، حيث يوجد انفتاح واضح وترابط عميق بين الفنون المختلفة، من أدب وسينما وموسيقى،
وهو ما كان حاضرًا أيضًا في مصر خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات، حين كانت الساحة الفنية أكثر ثراءً، وكانت هناك جامعات فنية ومناخ ثقافي متكامل يدعم الإبداع.
 هذا الترابط بين الفنون الذى يمنح المتلقي قدرة أعمق على الفهم والتذوق، ويخلق حالة من التكامل الثقافي، تفتقدها بعض المجتمعات في الوقت الراهن.
إن ما شاهدته في الخارج من انفتاح ثقافي وترابط بين الفنون، هو ما كانت تتمتع به مصر في فترات سابقة، حيث كان الفن جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية، وكانت المؤسسات التعليمية والثقافية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الوعي.
* حسب رؤيتك ما سبب تراجع نظرة المجتمع المصرى وتقديره للفن التشكيلى خاصة والفن عامة ؟
” تشخيص هذا الداء له أسباب عدة لا يتسع المقال لذكرها مجتمعة لكن على سبيل المثال لا الحصر يمكن تحديد بعضها من خلال الاجابة عن التساؤالات الآتية :
– أين دور المؤسسات التعليمية التى اخفت تماما فى جزء أصيل من رسالتها
– أين حصة التربية الفنية ومعلمها الذى ينقب عن المواهب ويثقلها ،
– أين حصة التربية الرياضية لبناء طالب يتمتع بمقدرة علمية ولياقتة بدنية
– أين جماعة المسرح وأنشطتها ، إلى أن نصل إلى أين القيادات التعليمية المؤمنة بذلك والتى يليق بها القيادة الرشيدة للمؤسسات التعليمية
كل تلك عوامل أدت فى النهاية إلى تراجع نظرة المجتمع للفن عامة والتشكيلى خاصة

 

* ترى بعد هذا النقد الموجه للمؤسسات التعليمية كيف ترين  الأعمال السينمائية والدرامية ومسئوليتها تجاه ذلك ؟
” هذه طامة كبرى أخرى فلننظر معا لتجسيد شخصية الفنان والرسام تجد أن معظم الأعمال السينمائية تق\مع فى صورة ساخرة فهو مبعثر الشعر رث الثياب وأوشكوا على تقديمه بصورة من فقد العقل والرشد هذا اخفاقة أخرى تضاف لما ذكرنا
والسؤال متى تحتفى السينما المصرية بعمالقة يستحقون التكريم فى مجال الفنون وبخاصة التشكيلية منها

 

* د أمانى شخصت الداء ترى من وجه نظرك ما هر روشتة العلاج ؟
” هنا لابد من التأكيد على أهمية استعادة هذا مناخ المصرى الأصيل الذى كان يحتفى بالموهوبين ويقدرهم ويكرمهم ، ولن يكون ذلك إلا من خلال عبر دعم الفنون، وتعزيز التكامل بين مجالات الإبداع المختلفة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الفني لدى المتلقي المصري، وإعادة الفن إلى مكانته الطبيعية في المجتمع.
* فى ختام حوارنا مع الفنانة التشكيلية  د أمانى زهران لا يسعنا إلا تقديم الشكر والتقدير على اتاحة هذا الوقت والحوار معها ونؤكد على أن تجربة دكتورة أمانى بين  الداخل والخارج، تقدم رؤية متوازنة، تؤكد من خلالها على أن المشكلة ليست في المتلقي بقدر ما هي في المناخ الثقافي العام، وأن استعادة قوة الفن تبدأ من إعادة بناء هذا المناخ، حيث يلتقي الأدب بالموسيقى، وتحتضن السينما الفن، ويعود الإبداع ليكون لغة المجتمع.

 

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

Next Post

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

Related Posts

الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021