• Latest
  • Trending
  • All
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
الجمعة, يونيو 26, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

by هشام صلاح
26 يونيو، 2026
in أدب, مع الناس
A A
0
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
 بقلم هشام صلاح
خرجت صباح اليوم لابتاع بعض المستلزمات المنزلية ، اقتربت من إحدى المحلات ، وضعت يدى فى جيبى للاطمئنان على وجود النقود ، المفاجأة
اكتشفت أنى جيبى الخاوى لا يضم سوى بضعة جنيهات قلائل ، شعرت بنوع من الانكسار ،
تبدد هذا الانكساربعد أن همست حافظتى قائلة :
– ولم الضيق والانكسارأنا أضم بين جنباتى الفيزا كارت الخاصة بك
–  هنا انفرجت أساريرى وتحول انكسارى إلى شموخ وإباء
أخرجت الفيزا لتحتضنها يدى بشوق ولهفة  ، توجهت إلى أقرب ماكينة صرف
يالا الهول طابور طويل من السادة الأفاضل أصحاب المعاشات بدت على وجوههم قسوة الحياة وهمومها شعرت أن هذه الفئة الكريمة الطيبة التى أضاعت عمرها لخدمة وطنها وأدت رسالتها لم تنل ما تستحق من التكريم بمعاش يحفظ لها كرامتها ويضمن لها تلبية احتياجاتها ، شق على هذا المنظر التى قست فيه مصرنا عليهم .
غادرت المكان باحثا عن ماكينة أخرى ، يالاسعادتى سرتمسافة قصيرة فوجت واحد أخرة والجميل الذى جعلنا أطير إليها وأوشكت أن احتضنها أن لا يقف أمامها أى عميل
– وضعت الفيزا فة المكان المخصص بكل شوق ولهفة آملا أن تبادلنى نفس الشعور والآلفة
– شعرت أن الماكينة قد اضطربت واهتزت واخرجت من جوفها كارت الفيزا لأجد رسالة :
نأسف لعدم وجدعملة بالماكينة

كرهت طلت هذه الماكينة وشعرت بغصة فى حلقى منها ، هنا شعرت بأنها تلومنى قائلا:
لم الأسف ، فالذنب ذنب أبى البنك الذى لم يوفر لى ما تحتاجون وتابعت
لقد كنت رحيمة بك فكان بالامكان أن التقت الكارت ولا أخرجه لك
نظرت إليها خجلا ، وهمست لها شاكرا أيتها الحانية
غادرتها وأن هائما أبعث عن ثالثة سرت ما شار الله لى السير وبينما الاحباط يسيطر على لاحت من بعيد ماكينة الصراف الآلى شعرت بما يشعر به الظمآن فى الصحراء حينا يوشك على الهلاك فيجد أمامه عين ماء باردة
أسرعت الخطا إليها ، فى نفس اللحظة كانت خطواتى أسبق من أخر كان متوجها إليها
أحسست بنشوة الفوز بالوصول وكأننى قد وصلت لنهائى منافسة رياضية
– وقفت أمامه هممت بأضع الفيزا فى مكانها  ، سمعت صوت من خلفى يقول :
ياأستاذ متحطش الفيزا ومررها على مكان البصمة وهى هتلقط ، فلا تضمن ممكن تتسحب منك
شكرته ، وأخذت بنصيحته وفعلت
بدأت ادخال الرقم السرى ، سمعت صديقى على الماكينة يقول :
لا غلط ، لازم تغيير الباس وورد علشان اللى أنت عامله بسيط جدا
شعرت بدهشة مروعة ، فكيف له أن يعرف رقمى السرى سهل أم صعب ؟
غير أننى بادرته بالعامية المصرية ” شكرا يا حبيبى “
ظهرت شاشة الاختيارات وكتبت المبلغ الذى احتاجه
فإذا بهذا اللحوح يقول : لا تكتب فئة الخمسين لأنها غير متوافرة
تحولت دهشتى إلى انزعاج فقلت له هذه المرة بلهجة خليجية
” ولا ما قصرت – طال عمرك “
نظرلى باستغراب ، اعقبها إتمام عملية السحب وبدأت فى تناول نقودى
والتفت لاغادر المكان فقال لى :
تصرفهم فى الخير ، مفيش حاجة باقية ، كله فان
فقلت له نعم كله فان ” إنا لله وإنا إلية راجعون “
وذهبت إلى حال سبيلى
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

Next Post

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

Related Posts

رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية
أدب

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم
أدب

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي
محلية

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد
أدب

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021