• Latest
  • Trending
  • All
أفكار مغلوطة عن الطب النفسي..لماذا؟

أفكار مغلوطة عن الطب النفسي..لماذا؟

9 فبراير، 2018
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
الأربعاء, يونيو 10, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أفكار مغلوطة عن الطب النفسي..لماذا؟

by عمر ابو عيطة
9 فبراير، 2018
in مقالات
A A
0
أفكار مغلوطة عن الطب النفسي..لماذا؟
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

د.هالة حسني الجبالي

1.الأدوية النفسية ليست سوى مخدرات, ولذلك فإنها تؤدي إلى الإدمان:

بعض الأطباء والصيادلة يحذرون المريض من تناول الدواء النفسي أو ينصحونه بعدم الاستمرار عليه؛ لكي لا يتحول إلى مدمن! وأظن أن أهم أسباب هذا المفهوم:

بعض الأدوية النفسية التي استخدمت في القرن الماضي تؤدي إلى التعود.بعض الأمراض النفسية المزمنة تستدعي العلاج المستديم؛ هو ليس بسبب إدمانه لها لكن بسبب طبيعة تلك الأمراض التي تحتاج إلى علاج ربما يمتد إلى مدى الحياة.تعميق بعض المعالجين “الشيوخ” هذه النظرة في نفوس الناس, حيث يشترط بعضهم أن يتوقف المريض أولا عن تناول أدويته النفسية؛ لأنها –كما يزعمون- مخدرات تحبس الجن في العروق!وتنشف الدماغ! وتمنع بلوغ أثر القرآن!.انتشار الإضطرابات النفسية بين المدمنين, وأسباب ذلك متعددة؛ فكثيرون ممن يقعون فريسة للإدمان يبدءون تعاطيهم للمخدرات.

أظن العكس المرض النفسي هو الذي يدفع المريض إلى تعاطي المخدرات وبجهل المريض أو الأهل لا يذهب إلى الطبيب النفسي.

فهذه شريحة من المدمنين توجد لديهم أمراض نفسية لا تعالج, وهناك حالات أخرى يكون فيها الإضطراب النفسي ثانوي بسبب المخدرات.

ولعل بعض الناس يتخوف من الأدوية النفسية؛ لأن المريض النفسي قد يقدم على الإنتحار مستخدماً جرعات كبيرة من تلك العقاقير (أي دواء ممكن يعمل كده).

أما النعاس والخمول ليس كأثر للأدوية النفسية فقط بل لأدوية أخرى كثيرة مثل السعال و السكر…..

وكما توجد أمراض نفسية تستدعي العلاج المستديم فإنه توجد أيضاً أمراض عضوية تستدعي العلاج المستديم, مثل السكر والضغط وغيرها كثير.

وفي حين أن إيقاف مرضى السكر أو الضغط لأدويتهم قد يؤدي إلى أضرار خطيرة, فإن إيقاف المريض النفسي للأدوية لا يؤدي عادة إلى ذلك.

إن الإنتكاسة التي تحدث عند الانقطاع عن الدواء ليست دليل على الإدمان, ولذلك لو عاد المريض ثانية لاستخدام العلاج لشعر بالتحسن مثل مريض السكر والضغط.

وأود الإشارة إلى عدة حقائق:

أولاً: الآثار الجانية البسيطة للأدوية النفسية لا تعادل بأي شكل من الأشكال تلك الفائدة المرجوة, وكل الأدوية غير النفسية لها آثار جانبية, وأي دواء ليس له آثار جانبية ليس له آثار علاجية.

ثانياً: أن الأدوية النفسية لا تؤدي إلى الإدمان إذا استخدمت تحت إشراف طبي مباشر.

ثالثاً: المرضى يقبلون دون تردد تناول تلك الأدوية إذا صرفها غير الطبيب النفسي.

وكثيراً ما يكتب طبيب الباطنة على أدوية مهدئة ومخدرة ولا اعتراض أما لو كتبها طبيب النفسية لأي طارئ فهي جريمة.

رابعا: بعض الناس يتردد في استخدام بعض الأدوية النفسية و في الذهاب إلى الطبيب النفسي؛ لأنه متدين وتقي, بينما يقبل الممارسات غير الشرعية عند بعض من يسمون بالشيوخ أو المعالجين بالقرآن! فكثيرون منهم يدعون العلم بالغيب ولو ضمنياً, والمرض النفسي ليس دليل على ضعف الإيمان أو ضعف الإرادة.

2.عدم شفاء بعض المرضى رغم استخدامهم للدواء؛ فهم يرونها مجرد مسكنات أو منومات:

نسمع ذلك بالرغم من التحسن الكبير لحالات المرضى حين يستكملون العلاج!.

فالأثر الفعال لبعض الأدوية النفسية لا يظهر إلا بعد أسبوعين إلى أربع أسابيع أو ستة, وتحسن المريض وشفاءه التام ليس معناه إيقاف الدواء حتى يوقفه الطبيب, وليس معنى ذلك أن المريض قد أصبح مدمناً, ولكن هذه هي طبيعة الأمراض النفسية وأدويتها.

الأمراض النفسية كغيرها من الأمراض في التخصصات الأخرى, فمن المرضى من يستجيب للعلاج استجابة كاملة, ومنهم من لا يستجيب مطلقاً, ومنهم من يستجيب جزئياً لأن العلاج فعال في نسبة معينة من المرضى.

إن من الأمراض النفسية ما تتحكم به الأدوية النفسية دون أن يشفى المريض تماماً, كما في الأمراض العضوية المزمنة كالضغط والسكر, ولذلك إذا أراد المريض أن تبقى حالته مستقرة فيجب عليه أن يستمر في العلاج فترة طويلة من حياته.

وتقصير الطبيب النفسي في توضيح تلك الأمور لمريضه في أول لقاء بينهما يؤدي إلى انقطاع المريض عن الدواء لأتفه الأسباب.

فلا مريض الضغط المرتفع, ولا مريض القلب, ولا مريض الكبد, ولا مريض السكر, ولا مريض الكلى, ولا مريض الروماتيزم يعالج بالمفهوم الذي نطلب من الطب النفسي الوصول إليه, وكلها تحتاج علاجاً يدوم طوال العمر, وبالرغم من ذلك كله لم نسمع من يتهم أدوية الضغط مثلاً بأنها مسكنات!.

3.اعتقاد بعض الناس بأنه لا يمكن للعقاقير الدوائية المادية المحسوسة أن تعالج المعاناة النفسية غير المحسوسة:

في فهم الكثيرين أن المشاعر النفسية و الأفكار الذهنية لا يمكن أن تغيرها أقراص الدواء, وذلك راجع إلى عدم فهم الطريقة التي يعمل بها المخ البشري, وهو المحرك المباشر لأفكار ومشاعر الناس, وليس القلب كما هو معتقد.

إن الأمراض النفسية لها ما يمكن تسميته مراكز في الدماغ, فقد ثبت وجود اضطراب كيميائي في بعض مناطق المخ المسئولة عن المزاج والمشاعر والسلوك والذاكرة, وأصبح لكل مرض علاجه الدوائي

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إختتام فعاليات ملتقي الأخاء العربي بشرم الشيخ اليوم

Next Post

نقيب الصحفيين : لا يوجد صحفي محبوس على ذمة قضايا نشر

Related Posts

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام
ثقافة

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021