• Latest
  • Trending
  • All
_ حيّانُ السنديان _

_ حيّانُ السنديان _

5 مارس، 2018
قوانين بناء الشخصية

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
السبت, سبتمبر 19, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

_ حيّانُ السنديان _

by عمر ابو عيطة
5 مارس، 2018
in أدب
A A
0
_ حيّانُ السنديان _
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم / وليد.ع .العايش

_________
لم تكن بقايا غبار ذاك المساء قد غادرت مقاعدها، رغم أن الغسق كان يحتالُ عليها حيناً ، ويحاولُ اغتيالها أحياناً أخرى ، وضعتْ أنثى الحمام ما لديها بثغرِ صغيرها الذي انتظر نهاراً كاملاً، الأمُّ تجلسُ على كرسيّها المُتحرك ، ترْقبُ آخر خيوط الشمس المُجللة بغبرةٍ داكنة ، بجوارها تحطّ الرِحالَ حقيبة كبيرة تحمل الكثير من الذكريات ، لم تشأ أن تبتدئ البكاءَ في هذه اللحظة ، لكن شهيقها كان يُشبه دلو يصعدُ منْ جُبٍّ عميق.
لتوّهِ يُطلُّ حيّان، ابنها الوحيد المُدلل، بوجههِ المائلِ إلى البياض وعينيهِ الزرقاوين, وقامة طويلة كما شجر السنديان, لقدْ صَفّفَ شعرهُ الأشقر, رشّ ماتبقى من عطرٍ في زجاجة تكادُ أن تذرف دمعةً لسببٍ ما على ثيابه التي بدتْ كئيبة الوجه، جلس إلى جوارها بهدوء، ربما خانتّهُ الكلمات، أو أنّه لا يريد صبّ المزيدِ من الزيت على نارٍ ماتزال خامدة.
– أمّاه أرجوكِ لا تبكي … ماهي إلاّ سنة واحدة فقط, سوف أعود بالمال الكافي لتتخلصي من براثن هذا الكرسيّ اللعين.
صَمْتٌ يسودُ المكان ، غُرابٌ يعتنِقُ جفونَ الغسقِ المُتآكل، نسمةٌ تهبُّ من رحمِ ريحٍ كانت ساكنةْ.
– لا أريدُ مالاً يا ولدي, دعني على هذا الكرسي, فقد اعتدتُ عليه، لقد أصبح قطعةً من جسدي، لكن لاتتركني وحيدة هنا.
– سأكَلمكِ كلّ يومٍ يا أمّي, لن تكوني وحيدة, سأكونُ معكِ بروحي وقلبي، جارتنا لنْ تدعكِ لوحدتكِ.
– أتراكَ تظنّ بأنّها ستعوضني عن غيابك ؟
عادَ الصمتُ مُجدداً يعرّشُ على مقاعدِ الجليدْ.
– استودعتك الله يا أمّي, لا أطلبُ إلاّ رضاك …
– أمنيتي أن أموت بين ذراعيك ياولدي …
رُبّما لم يتنبّه حيّانُ إلى كلماتها, قبّلّ يديها وشفتيها، مسحَ على رأسها بيديهِ المُرتجفتينْ، حينها كانتْ الجارة قدْ أطلّتْ من بابِ بيتها القريب.
– هل ستغادرُ يا حيّانْ !!! وفقكَ اللهُ يابني, لا تنسانا من سماعِ صوتك.
– أمّي أمانةٌ لديكِ يا أمَّ كِنان، لا تتركيها، سوف اتصل بكم كل يوم بعدَ مُنتصفِ الليل …
تلك الكلماتُ خرجتْ من أعماقهِ التي تكاد أنْ تنهار، حملَ حقيبته، مسحَ دموعَ والدته التي امتزجت بدموعِ أمّ كنان، حاولَ أنْ يقولَ شيئاً ما، لكنّهُ تشبّثَ بآخرِ ما تبقى لديهِ منْ رجولة، أشاحَ عنهنَ ومضى برفقةِ الغَسقِ الذي توارى منذُ وقتٍ قصير.
أذناه تعبقان بأنينٍ خافتْ، وكلماتُ توسلٍ ورجاءْ، الطائرةُ لم ترحمَ لهفته، انتهى كلّ شيء.
دَاومَ حيّانُ على الاتصالِ بأمّهِ كلّ ليلة، يُصغي إلى صوتها، ثُمّ يرمي بسماعةِ الهاتف, كي يتفرغَ للبكاء لحين قدوم النوم عِنوة ، لم ينس أيضاً أنْ يتصلَ بجارتهِ الحنون كي يوصيها بألاَّ تتركَ أمّه وحيدة.
شهور مرّتْ وكأنّها دهر من زمنِ الجاهلية، كان يُقلّبُ كلّ صباحٍ ورقةَ ( الرزنامة ) يقرأُ حكمةً دُوّنتْ على ظهرها, ثُمّ يدسّها في دُرْجٍ خشبيٍّ مكسور.
هاهي السنةُ تطوي أيامها كشجرةِ لبلابٍ تُداري أوراقها من الصقيع، جَمعَ أشياءهُ قبلَ عدّة أسابيع ، اِتصلَ كثيراً, لكنّ الهاتف كان يرنّ هُناك دونَ جوابْ ( لعلّها نائمة في هذا الوقت ) ؟ .
حتى أمّ كنان اختفتْ منْ أسلاكِ الهاتف, وكأنّ الشوكَ حلّ مكانها,
حطّتْ الطائرةُ على مدرْجٍ أسود اللون، استعجل الوصول إلى البيتِ القابعِ على حافةِ القرية الصغيرة، كانَ الفرحُ يملأ صدره، ففي حقيبتهِ مبلغٌ كبيرٌ مِنَ المالِ يكفي لعملية والدتهْ.
– كم ستكونُ سعيدةً عندما تراني ، وعندما تقفُ على قدميّها منْ جديدْ …
قالَ في سرّهِ بصوتٍ مرتفعٍ سَمعهُ سائقُ التاكسي, نظر إليه بطرفِ عينٍ واحدة, أتراهُ فَهِمَ مايجولُ في نفسه, أمْ أنهُ فضولُ البشر …
هناك وجدَ الكرسيُّ فارغاً ، لمْ تكنْ أمّه, أمّهْ، رمى بالحقيبةِ الملآى بحفنةِ المالِ بركنِ غرفةٍ تجللتْ بالسواد.
قبلَ أنْ يطرق بابَ جارته، واجهتهُ من ثغرِ نافذةٍ تهشمت من قسوةِ الرياح._ حيّانُ السنديان _
_________
لم تكن بقايا غبار ذاك المساء قد غادرت مقاعدها، رغم أن الغسق كان يحتالُ عليها حيناً ، ويحاولُ اغتيالها أحياناً أخرى ، وضعتْ أنثى الحمام ما لديها بثغرِ صغيرها الذي انتظر نهاراً كاملاً، الأمُّ تجلسُ على كرسيّها المُتحرك ، ترْقبُ آخر خيوط الشمس المُجللة بغبرةٍ داكنة ، بجوارها تحطّ الرِحالَ حقيبة كبيرة تحمل الكثير من الذكريات ، لم تشأ أن تبتدئ البكاءَ في هذه اللحظة ، لكن شهيقها كان يُشبه دلو يصعدُ منْ جُبٍّ عميق.
لتوّهِ يُطلُّ حيّان، ابنها الوحيد المُدلل، بوجههِ المائلِ إلى البياض وعينيهِ الزرقاوين, وقامة طويلة كما شجر السنديان, لقدْ صَفّفَ شعرهُ الأشقر, رشّ ماتبقى من عطرٍ في زجاجة تكادُ أن تذرف دمعةً لسببٍ ما على ثيابه التي بدتْ كئيبة الوجه، جلس إلى جوارها بهدوء، ربما خانتّهُ الكلمات، أو أنّه لا يريد صبّ المزيدِ من الزيت على نارٍ ماتزال خامدة.
– أمّاه أرجوكِ لا تبكي … ماهي إلاّ سنة واحدة فقط, سوف أعود بالمال الكافي لتتخلصي من براثن هذا الكرسيّ اللعين.
صَمْتٌ يسودُ المكان ، غُرابٌ يعتنِقُ جفونَ الغسقِ المُتآكل، نسمةٌ تهبُّ من رحمِ ريحٍ كانت ساكنةْ.
– لا أريدُ مالاً يا ولدي, دعني على هذا الكرسي, فقد اعتدتُ عليه، لقد أصبح قطعةً من جسدي، لكن لاتتركني وحيدة هنا.
– سأكَلمكِ كلّ يومٍ يا أمّي, لن تكوني وحيدة, سأكونُ معكِ بروحي وقلبي، جارتنا لنْ تدعكِ لوحدتكِ.
– أتراكَ تظنّ بأنّها ستعوضني عن غيابك ؟
عادَ الصمتُ مُجدداً يعرّشُ على مقاعدِ الجليدْ.
– استودعتك الله يا أمّي, لا أطلبُ إلاّ رضاك …
– أمنيتي أن أموت بين ذراعيك ياولدي …
رُبّما لم يتنبّه حيّانُ إلى كلماتها, قبّلّ يديها وشفتيها، مسحَ على رأسها بيديهِ المُرتجفتينْ، حينها كانتْ الجارة قدْ أطلّتْ من بابِ بيتها القريب.
– هل ستغادرُ يا حيّانْ !!! وفقكَ اللهُ يابني, لا تنسانا من سماعِ صوتك.
– أمّي أمانةٌ لديكِ يا أمَّ كِنان، لا تتركيها، سوف اتصل بكم كل يوم بعدَ مُنتصفِ الليل …
تلك الكلماتُ خرجتْ من أعماقهِ التي تكاد أنْ تنهار، حملَ حقيبته، مسحَ دموعَ والدته التي امتزجت بدموعِ أمّ كنان، حاولَ أنْ يقولَ شيئاً ما، لكنّهُ تشبّثَ بآخرِ ما تبقى لديهِ منْ رجولة، أشاحَ عنهنَ ومضى برفقةِ الغَسقِ الذي توارى منذُ وقتٍ قصير.
أذناه تعبقان بأنينٍ خافتْ، وكلماتُ توسلٍ ورجاءْ، الطائرةُ لم ترحمَ لهفته، انتهى كلّ شيء.
دَاومَ حيّانُ على الاتصالِ بأمّهِ كلّ ليلة، يُصغي إلى صوتها، ثُمّ يرمي بسماعةِ الهاتف, كي يتفرغَ للبكاء لحين قدوم النوم عِنوة ، لم ينس أيضاً أنْ يتصلَ بجارتهِ الحنون كي يوصيها بألاَّ تتركَ أمّه وحيدة.
شهور مرّتْ وكأنّها دهر من زمنِ الجاهلية، كان يُقلّبُ كلّ صباحٍ ورقةَ ( الرزنامة ) يقرأُ حكمةً دُوّنتْ على ظهرها, ثُمّ يدسّها في دُرْجٍ خشبيٍّ مكسور.
هاهي السنةُ تطوي أيامها كشجرةِ لبلابٍ تُداري أوراقها من الصقيع، جَمعَ أشياءهُ قبلَ عدّة أسابيع ، اِتصلَ كثيراً, لكنّ الهاتف كان يرنّ هُناك دونَ جوابْ ( لعلّها نائمة في هذا الوقت ) ؟ .
حتى أمّ كنان اختفتْ منْ أسلاكِ الهاتف, وكأنّ الشوكَ حلّ مكانها,
حطّتْ الطائرةُ على مدرْجٍ أسود اللون، استعجل الوصول إلى البيتِ القابعِ على حافةِ القرية الصغيرة، كانَ الفرحُ يملأ صدره، ففي حقيبتهِ مبلغٌ كبيرٌ مِنَ المالِ يكفي لعملية والدتهْ.
– كم ستكونُ سعيدةً عندما تراني ، وعندما تقفُ على قدميّها منْ جديدْ …
قالَ في سرّهِ بصوتٍ مرتفعٍ سَمعهُ سائقُ التاكسي, نظر إليه بطرفِ عينٍ واحدة, أتراهُ فَهِمَ مايجولُ في نفسه, أمْ أنهُ فضولُ البشر …
هناك وجدَ الكرسيُّ فارغاً ، لمْ تكنْ أمّه, أمّهْ، رمى بالحقيبةِ الملآى بحفنةِ المالِ بركنِ غرفةٍ تجللتْ بالسواد.
قبلَ أنْ يطرق بابَ جارته، واجهتهُ من ثغرِ نافذةٍ تهشمت من قسوةِ الرياح.
– أينَ أمّي يا أمّ كنان … أينّ أمّي …
سكتتْ لحظة, ثُم أومأتْ بأصبعها إلى تلّةِ القرية.
خيّمَ الصمتُ وبعضاَ من ذهولٍ آثمْ على حيّانْ، اِلتهمتْ قدماهُ الأرضَ كما لمْ يفعلَ ذاتَ يوم, فقد كانَ دوماً يحتلُّ المرتبةَ الأخيرة في سباقِ الجري، نَهَمُ الخطوات ينتهي عندَ مواجهةٍ كبرى, وقفَ أمامَ صفيحةٍ مِنَ البلاط الأبيض، أباهُ كانَ هُناكَ أيضاً, جَذَبَ حُفنةَ تُرابٍ منْ فوقِ رأسها, ضمّهُ إلى صدره الذي تعثّرَ بشهيقهِ, قبلَ أنْ يُغادرَ تلكَ التلّة, كتبَ على البلاطِ الأبيض : ( الكرسي لم يمت … يا أماه ) …
__________
– أينَ أمّي يا أمّ كنان … أينّ أمّي …
سكتتْ لحظة, ثُم أومأتْ بأصبعها إلى تلّةِ القرية.
خيّمَ الصمتُ وبعضاَ من ذهولٍ آثمْ على حيّانْ، اِلتهمتْ قدماهُ الأرضَ كما لمْ يفعلَ ذاتَ يوم, فقد كانَ دوماً يحتلُّ المرتبةَ الأخيرة في سباقِ الجري، نَهَمُ الخطوات ينتهي عندَ مواجهةٍ كبرى, وقفَ أمامَ صفيحةٍ مِنَ البلاط الأبيض، أباهُ كانَ هُناكَ أيضاً, جَذَبَ حُفنةَ تُرابٍ منْ فوقِ رأسها, ضمّهُ إلى صدره الذي تعثّرَ بشهيقهِ, قبلَ أنْ يُغادرَ تلكَ التلّة, كتبَ على البلاطِ الأبيض : ( الكرسي لم يمت … يا أماه ) …
__________

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المرأة والفتيات من أجل مصر سمالوط كلنا معاك دعما للرئيس السيسي

Next Post

الأنثى ..

Related Posts

قوانين بناء الشخصية
أدب

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة
أدب

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
أدب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة
أدب

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021