• Latest
  • Trending
  • All
_ حيّانُ السنديان _

_ حيّانُ السنديان _

5 مارس، 2018
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
السبت, يونيو 13, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

_ حيّانُ السنديان _

by عمر ابو عيطة
5 مارس، 2018
in أدب
A A
0
_ حيّانُ السنديان _
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم / وليد.ع .العايش

_________
لم تكن بقايا غبار ذاك المساء قد غادرت مقاعدها، رغم أن الغسق كان يحتالُ عليها حيناً ، ويحاولُ اغتيالها أحياناً أخرى ، وضعتْ أنثى الحمام ما لديها بثغرِ صغيرها الذي انتظر نهاراً كاملاً، الأمُّ تجلسُ على كرسيّها المُتحرك ، ترْقبُ آخر خيوط الشمس المُجللة بغبرةٍ داكنة ، بجوارها تحطّ الرِحالَ حقيبة كبيرة تحمل الكثير من الذكريات ، لم تشأ أن تبتدئ البكاءَ في هذه اللحظة ، لكن شهيقها كان يُشبه دلو يصعدُ منْ جُبٍّ عميق.
لتوّهِ يُطلُّ حيّان، ابنها الوحيد المُدلل، بوجههِ المائلِ إلى البياض وعينيهِ الزرقاوين, وقامة طويلة كما شجر السنديان, لقدْ صَفّفَ شعرهُ الأشقر, رشّ ماتبقى من عطرٍ في زجاجة تكادُ أن تذرف دمعةً لسببٍ ما على ثيابه التي بدتْ كئيبة الوجه، جلس إلى جوارها بهدوء، ربما خانتّهُ الكلمات، أو أنّه لا يريد صبّ المزيدِ من الزيت على نارٍ ماتزال خامدة.
– أمّاه أرجوكِ لا تبكي … ماهي إلاّ سنة واحدة فقط, سوف أعود بالمال الكافي لتتخلصي من براثن هذا الكرسيّ اللعين.
صَمْتٌ يسودُ المكان ، غُرابٌ يعتنِقُ جفونَ الغسقِ المُتآكل، نسمةٌ تهبُّ من رحمِ ريحٍ كانت ساكنةْ.
– لا أريدُ مالاً يا ولدي, دعني على هذا الكرسي, فقد اعتدتُ عليه، لقد أصبح قطعةً من جسدي، لكن لاتتركني وحيدة هنا.
– سأكَلمكِ كلّ يومٍ يا أمّي, لن تكوني وحيدة, سأكونُ معكِ بروحي وقلبي، جارتنا لنْ تدعكِ لوحدتكِ.
– أتراكَ تظنّ بأنّها ستعوضني عن غيابك ؟
عادَ الصمتُ مُجدداً يعرّشُ على مقاعدِ الجليدْ.
– استودعتك الله يا أمّي, لا أطلبُ إلاّ رضاك …
– أمنيتي أن أموت بين ذراعيك ياولدي …
رُبّما لم يتنبّه حيّانُ إلى كلماتها, قبّلّ يديها وشفتيها، مسحَ على رأسها بيديهِ المُرتجفتينْ، حينها كانتْ الجارة قدْ أطلّتْ من بابِ بيتها القريب.
– هل ستغادرُ يا حيّانْ !!! وفقكَ اللهُ يابني, لا تنسانا من سماعِ صوتك.
– أمّي أمانةٌ لديكِ يا أمَّ كِنان، لا تتركيها، سوف اتصل بكم كل يوم بعدَ مُنتصفِ الليل …
تلك الكلماتُ خرجتْ من أعماقهِ التي تكاد أنْ تنهار، حملَ حقيبته، مسحَ دموعَ والدته التي امتزجت بدموعِ أمّ كنان، حاولَ أنْ يقولَ شيئاً ما، لكنّهُ تشبّثَ بآخرِ ما تبقى لديهِ منْ رجولة، أشاحَ عنهنَ ومضى برفقةِ الغَسقِ الذي توارى منذُ وقتٍ قصير.
أذناه تعبقان بأنينٍ خافتْ، وكلماتُ توسلٍ ورجاءْ، الطائرةُ لم ترحمَ لهفته، انتهى كلّ شيء.
دَاومَ حيّانُ على الاتصالِ بأمّهِ كلّ ليلة، يُصغي إلى صوتها، ثُمّ يرمي بسماعةِ الهاتف, كي يتفرغَ للبكاء لحين قدوم النوم عِنوة ، لم ينس أيضاً أنْ يتصلَ بجارتهِ الحنون كي يوصيها بألاَّ تتركَ أمّه وحيدة.
شهور مرّتْ وكأنّها دهر من زمنِ الجاهلية، كان يُقلّبُ كلّ صباحٍ ورقةَ ( الرزنامة ) يقرأُ حكمةً دُوّنتْ على ظهرها, ثُمّ يدسّها في دُرْجٍ خشبيٍّ مكسور.
هاهي السنةُ تطوي أيامها كشجرةِ لبلابٍ تُداري أوراقها من الصقيع، جَمعَ أشياءهُ قبلَ عدّة أسابيع ، اِتصلَ كثيراً, لكنّ الهاتف كان يرنّ هُناك دونَ جوابْ ( لعلّها نائمة في هذا الوقت ) ؟ .
حتى أمّ كنان اختفتْ منْ أسلاكِ الهاتف, وكأنّ الشوكَ حلّ مكانها,
حطّتْ الطائرةُ على مدرْجٍ أسود اللون، استعجل الوصول إلى البيتِ القابعِ على حافةِ القرية الصغيرة، كانَ الفرحُ يملأ صدره، ففي حقيبتهِ مبلغٌ كبيرٌ مِنَ المالِ يكفي لعملية والدتهْ.
– كم ستكونُ سعيدةً عندما تراني ، وعندما تقفُ على قدميّها منْ جديدْ …
قالَ في سرّهِ بصوتٍ مرتفعٍ سَمعهُ سائقُ التاكسي, نظر إليه بطرفِ عينٍ واحدة, أتراهُ فَهِمَ مايجولُ في نفسه, أمْ أنهُ فضولُ البشر …
هناك وجدَ الكرسيُّ فارغاً ، لمْ تكنْ أمّه, أمّهْ، رمى بالحقيبةِ الملآى بحفنةِ المالِ بركنِ غرفةٍ تجللتْ بالسواد.
قبلَ أنْ يطرق بابَ جارته، واجهتهُ من ثغرِ نافذةٍ تهشمت من قسوةِ الرياح._ حيّانُ السنديان _
_________
لم تكن بقايا غبار ذاك المساء قد غادرت مقاعدها، رغم أن الغسق كان يحتالُ عليها حيناً ، ويحاولُ اغتيالها أحياناً أخرى ، وضعتْ أنثى الحمام ما لديها بثغرِ صغيرها الذي انتظر نهاراً كاملاً، الأمُّ تجلسُ على كرسيّها المُتحرك ، ترْقبُ آخر خيوط الشمس المُجللة بغبرةٍ داكنة ، بجوارها تحطّ الرِحالَ حقيبة كبيرة تحمل الكثير من الذكريات ، لم تشأ أن تبتدئ البكاءَ في هذه اللحظة ، لكن شهيقها كان يُشبه دلو يصعدُ منْ جُبٍّ عميق.
لتوّهِ يُطلُّ حيّان، ابنها الوحيد المُدلل، بوجههِ المائلِ إلى البياض وعينيهِ الزرقاوين, وقامة طويلة كما شجر السنديان, لقدْ صَفّفَ شعرهُ الأشقر, رشّ ماتبقى من عطرٍ في زجاجة تكادُ أن تذرف دمعةً لسببٍ ما على ثيابه التي بدتْ كئيبة الوجه، جلس إلى جوارها بهدوء، ربما خانتّهُ الكلمات، أو أنّه لا يريد صبّ المزيدِ من الزيت على نارٍ ماتزال خامدة.
– أمّاه أرجوكِ لا تبكي … ماهي إلاّ سنة واحدة فقط, سوف أعود بالمال الكافي لتتخلصي من براثن هذا الكرسيّ اللعين.
صَمْتٌ يسودُ المكان ، غُرابٌ يعتنِقُ جفونَ الغسقِ المُتآكل، نسمةٌ تهبُّ من رحمِ ريحٍ كانت ساكنةْ.
– لا أريدُ مالاً يا ولدي, دعني على هذا الكرسي, فقد اعتدتُ عليه، لقد أصبح قطعةً من جسدي، لكن لاتتركني وحيدة هنا.
– سأكَلمكِ كلّ يومٍ يا أمّي, لن تكوني وحيدة, سأكونُ معكِ بروحي وقلبي، جارتنا لنْ تدعكِ لوحدتكِ.
– أتراكَ تظنّ بأنّها ستعوضني عن غيابك ؟
عادَ الصمتُ مُجدداً يعرّشُ على مقاعدِ الجليدْ.
– استودعتك الله يا أمّي, لا أطلبُ إلاّ رضاك …
– أمنيتي أن أموت بين ذراعيك ياولدي …
رُبّما لم يتنبّه حيّانُ إلى كلماتها, قبّلّ يديها وشفتيها، مسحَ على رأسها بيديهِ المُرتجفتينْ، حينها كانتْ الجارة قدْ أطلّتْ من بابِ بيتها القريب.
– هل ستغادرُ يا حيّانْ !!! وفقكَ اللهُ يابني, لا تنسانا من سماعِ صوتك.
– أمّي أمانةٌ لديكِ يا أمَّ كِنان، لا تتركيها، سوف اتصل بكم كل يوم بعدَ مُنتصفِ الليل …
تلك الكلماتُ خرجتْ من أعماقهِ التي تكاد أنْ تنهار، حملَ حقيبته، مسحَ دموعَ والدته التي امتزجت بدموعِ أمّ كنان، حاولَ أنْ يقولَ شيئاً ما، لكنّهُ تشبّثَ بآخرِ ما تبقى لديهِ منْ رجولة، أشاحَ عنهنَ ومضى برفقةِ الغَسقِ الذي توارى منذُ وقتٍ قصير.
أذناه تعبقان بأنينٍ خافتْ، وكلماتُ توسلٍ ورجاءْ، الطائرةُ لم ترحمَ لهفته، انتهى كلّ شيء.
دَاومَ حيّانُ على الاتصالِ بأمّهِ كلّ ليلة، يُصغي إلى صوتها، ثُمّ يرمي بسماعةِ الهاتف, كي يتفرغَ للبكاء لحين قدوم النوم عِنوة ، لم ينس أيضاً أنْ يتصلَ بجارتهِ الحنون كي يوصيها بألاَّ تتركَ أمّه وحيدة.
شهور مرّتْ وكأنّها دهر من زمنِ الجاهلية، كان يُقلّبُ كلّ صباحٍ ورقةَ ( الرزنامة ) يقرأُ حكمةً دُوّنتْ على ظهرها, ثُمّ يدسّها في دُرْجٍ خشبيٍّ مكسور.
هاهي السنةُ تطوي أيامها كشجرةِ لبلابٍ تُداري أوراقها من الصقيع، جَمعَ أشياءهُ قبلَ عدّة أسابيع ، اِتصلَ كثيراً, لكنّ الهاتف كان يرنّ هُناك دونَ جوابْ ( لعلّها نائمة في هذا الوقت ) ؟ .
حتى أمّ كنان اختفتْ منْ أسلاكِ الهاتف, وكأنّ الشوكَ حلّ مكانها,
حطّتْ الطائرةُ على مدرْجٍ أسود اللون، استعجل الوصول إلى البيتِ القابعِ على حافةِ القرية الصغيرة، كانَ الفرحُ يملأ صدره، ففي حقيبتهِ مبلغٌ كبيرٌ مِنَ المالِ يكفي لعملية والدتهْ.
– كم ستكونُ سعيدةً عندما تراني ، وعندما تقفُ على قدميّها منْ جديدْ …
قالَ في سرّهِ بصوتٍ مرتفعٍ سَمعهُ سائقُ التاكسي, نظر إليه بطرفِ عينٍ واحدة, أتراهُ فَهِمَ مايجولُ في نفسه, أمْ أنهُ فضولُ البشر …
هناك وجدَ الكرسيُّ فارغاً ، لمْ تكنْ أمّه, أمّهْ، رمى بالحقيبةِ الملآى بحفنةِ المالِ بركنِ غرفةٍ تجللتْ بالسواد.
قبلَ أنْ يطرق بابَ جارته، واجهتهُ من ثغرِ نافذةٍ تهشمت من قسوةِ الرياح.
– أينَ أمّي يا أمّ كنان … أينّ أمّي …
سكتتْ لحظة, ثُم أومأتْ بأصبعها إلى تلّةِ القرية.
خيّمَ الصمتُ وبعضاَ من ذهولٍ آثمْ على حيّانْ، اِلتهمتْ قدماهُ الأرضَ كما لمْ يفعلَ ذاتَ يوم, فقد كانَ دوماً يحتلُّ المرتبةَ الأخيرة في سباقِ الجري، نَهَمُ الخطوات ينتهي عندَ مواجهةٍ كبرى, وقفَ أمامَ صفيحةٍ مِنَ البلاط الأبيض، أباهُ كانَ هُناكَ أيضاً, جَذَبَ حُفنةَ تُرابٍ منْ فوقِ رأسها, ضمّهُ إلى صدره الذي تعثّرَ بشهيقهِ, قبلَ أنْ يُغادرَ تلكَ التلّة, كتبَ على البلاطِ الأبيض : ( الكرسي لم يمت … يا أماه ) …
__________
– أينَ أمّي يا أمّ كنان … أينّ أمّي …
سكتتْ لحظة, ثُم أومأتْ بأصبعها إلى تلّةِ القرية.
خيّمَ الصمتُ وبعضاَ من ذهولٍ آثمْ على حيّانْ، اِلتهمتْ قدماهُ الأرضَ كما لمْ يفعلَ ذاتَ يوم, فقد كانَ دوماً يحتلُّ المرتبةَ الأخيرة في سباقِ الجري، نَهَمُ الخطوات ينتهي عندَ مواجهةٍ كبرى, وقفَ أمامَ صفيحةٍ مِنَ البلاط الأبيض، أباهُ كانَ هُناكَ أيضاً, جَذَبَ حُفنةَ تُرابٍ منْ فوقِ رأسها, ضمّهُ إلى صدره الذي تعثّرَ بشهيقهِ, قبلَ أنْ يُغادرَ تلكَ التلّة, كتبَ على البلاطِ الأبيض : ( الكرسي لم يمت … يا أماه ) …
__________

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المرأة والفتيات من أجل مصر سمالوط كلنا معاك دعما للرئيس السيسي

Next Post

الأنثى ..

Related Posts

” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  
أدب

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
ملتقى السرد العربى  يطلق باكورة  ” النقد المجالسى “
أدب

ملتقى السرد العربى يطلق باكورة  ” النقد المجالسى “

15 مايو، 2026
“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات
أدب

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال
أدب

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
أدب

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021